Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الصحة يعتذر للبريطانيين عن مطالبتهم بـ"عدم الارتعاد خوفا" من كورونا

حذف ساجد جاويد تغريدته قائلاً إنه اختار الكلمة الخطأ للتعبير عن امتنانه للقاحات

وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد (أ ف ب)

اعتذر وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد وحذف تغريدة على "تويتر" حث فيها الناس على أخذ اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" وعدم "الارتعاد" خوفاً من الفيروس، قائلاً الأحد 25 يوليو (تموز) الحالي، إنه "أساء اختيار الكلمة".

وواجه جاويد انتقادات على استخدامه تعبير "الارتعاد" خوفاً من الفيروس الذي أودى بحياة عشرات الألوف من البريطانيين، في وقت يسعى فيه كثيرون إلى تجنّب الإصابة به. وتولّى جاويد مهمات منصبه الشهر الماضي، خلفاً لمات هانكوك، الذي استقال بعد خرقه قواعد فيروس كورونا بتقبيل مساعدة له داخل مكتبه.

اختيار "سيّء" للكلمة

وأجرت بريطانيا التي لديها واحد من أعلى معدلات الوفيات الناجمة عن الوباء، تعديلاً على استراتيجيتها لمكافحة "كوفيد-19". فبدلاً من استخدام القيود للحدّ من انتشار الفيروس، لجأت إلى انفتاح المجتمع على أمل أن تحمي اللقاحات معظم الناس من المرض الخطير.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من أن حالات الإصابة مرتفعة، فإن وتيرة التطعيم تتزايد أيضاً، ويؤكد مسؤولون أنه كان من الضروري تعديل الاستراتيجية لمساعدة شركات في قطاعات مثل الضيافة والأنشطة الليلية على التعافي.

وقال جاويد على "تويتر" الأحد، إنه "حذف تغريدة استخدم فيها كلمة ’الارتعاد‘". وأضاف، "كنت أعبّر عن امتناني لأن اللقاحات تساعدنا على المقاومة كمجتمع، لكنه كان اختياراً سيّئاً للكلمة، وأنا أعتذر بصدق. مثل الكثيرين، فقدت أحباء بسبب هذا الفيروس اللعين ولا أستهين بتأثيره أبداً".

التغريدة

وكان وزير الصحة كتب السبت أنه تعافى من الإصابة بـ"كوفيد-19". وأردف، "كانت الأعراض خفيفة للغاية بفضل اللقاحات الرائعة". وتابع، "إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فعليك من فضلك أن تأخذ اللقاح حتى نتعلم كيفية التعايش مع هذا الفيروس بدلاً من الارتعاد خوفاً منه".

وكانت أنجيلا راينر، نائب زعيم حزب العمال، واحدة من  من مشرعين كثر من أحزاب المعارضة والأشخاص الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم بسبب الجائحة وانتقدوا استخدامه لعبارة "الارتعاد خوفاً" من الفيروس.

وقالت على "تويتر"، "توفي 127 ألف شخص بهذا الفيروس وكان عشرات الآلاف منهم سيبقون على قيد الحياة لولا الفشل الكارثي لحكومتكم... فكيف تجرؤ على تشويه صورة الناس لمحاولتهم الحفاظ على سلامتهم وأسرهم".

المزيد من صحة