Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقعات الأرباح ونتائج الشركات يعززان الأسهم العالمية

"المركزي الأوروبي" يتعهد بمواصلة دعمه السخي مع الشكوك بشأن تعافي الاقتصاد

تعززت المعنويات في السوق بفضل بوادر موسم النتائج للشركات (رويترز)

واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، مع تعزز المعنويات في السوق بفضل بوادر موسم نتائج قوي في وقت أكد فيه البنك المركزي الأوروبي عن أهداف جديدة للسياسة النقدية، تشير إلى دعم أطول لاقتصاد منطقة اليورو المكروب، تماشياً مع التزامه الحديث بتعزيز التضخم المنخفض كثيراً ولنحو عشر سنوات عن هدفه البالغ اثنين في المئة. وكان البنك المركزي قال قبل أسبوعين، في معرض الكشف عن استراتيجية جديدة وهدف معدل للتضخم، إن فترات التضخم المنخفض الطويل تستلزم دعماً "قوياً ودؤوباً على نحو خاص"، ملمحاً إلى أن التحفيز قد يستمر لفترة أطول مما توقعه كثيرون. وتوقع البنك أن تظل أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية أو أقل إلى أن يصل التضخم إلى هدف الاثنين في المئة "قبل فترة طويلة" من نهاية أفق توقعاته، مع الإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير حتى نهاية أفق التوقعات. وأضاف أن جهود رفع التضخم ينبغي أن تتسق مع استقراره عند مستوى اثنين في المئة على المدى المتوسط.
وقال بيان البنك المركزي "قد ينطوي هذا أيضاً على فترة انتقالية يكون التضخم فيها فوق المستوى المستهدف على نحو متوسط." وارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.5 في المئة، وكان المؤشر قد أغلق مرتفعاً 1.7 في المئة أمس، ليتعافى تعافياً كاملاً من تراجعات حادة ألمت به في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

أرباح قوية

وقفز سهم شركة الاستثمار المباشر السويدية "إي كيو تي" 9.5 في المئة متصدراً "ستوكس 600" بعد الإعلان عن أرباح قوية للنصف الأول من العام. وزاد سهم "أي بي بي" السويسرية الهندسية 2.3 في المئة إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، بعد أن رفعت توقعاتها لمبيعات العام بأكمله إلى مثليها.لكن سهم عملاق السلع الاستهلاكية "يونيليفر" نزل أربعة في المئة، بعد أن خفضت توقعاتها لهامش أرباح التشغيل السنوية، بسبب ارتفاع تكاليف السلع الأولية، وصعد مؤشر أسهم منطقة اليورو 0.7 في المئة.

اليورو في مستوى مرتفع

في الوقت ذاته، حوم اليورو حول مستويات أعلى قليلاً فحسب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف أمام الدولار اليوم الخميس، بينما ارتفعت عملات النمو مثل الدولار الأسترالي في ظل استمرار انحسار العزوف عن المخاطرة عالمياً. وتراجع مؤشر الدولار والين، اللذان ارتفعا في وقت سابق من الأسبوع الحالي إلى أعلى مستوى منذ أوائل أبريل (نيسان) ونهاية مايو (أيار) على الترتيب، في ظل نتائج قوية رفعت أسواق الأسهم وعوائد السندات، وشجّعت المستثمرين على الخروج من أصول الملاذات الآمنة التي أكثروا منها.

"وول ستريت" تنتعش

إلى ذلك ارتفع مؤشر "أس أند بي 500" في "وول ستريت" 0.8 في المئة في نيويورك، متصاعداً لليوم الثاني لعكس مجمل الانخفاض الحاد يوم الاثنين. وقادت المكاسب مجموعات الطاقة والمواد وأسهم البنوك وشركات السلع الصناعية الكبرى وشركات الطيران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر "ناسداك" المركب الذي يركز على التكنولوجيا 0.9 في المئة، في حين تقدم مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة 1.8 في المئة.

وساعد عديد من نتائج الأرباح القوية على رفع معنويات المستثمرين، حيث رفعت شركة "كوكا كولا" مبيعاتها للعام بأكمله وتوقعات الأرباح، متوقعة ارتفاع الطلب من المطاعم والملاعب التي أعيد افتتاحها. كما تفوقت المجموعة الإعلانية "إنتربابليك أند تيليكوم" العملاقة "فيرايزون" أيضاً على التقديرات المتفق عليها التي وضعها المحللون.

وقال تانكريدي كورديرو، رئيس متجر الاستشارات الاستثمارية "كوروس أسوشيتس"،  لـ "فايننشال تايمز"، إن عديداً من عملائه ما زالوا يشترون الأسهم "لأن البدائل رديئة". وأشار إلى أن السندات الحكومية وفّرت "قدراً كبيراً من التقلبات مقابل عائد كبير".

في وقت حذّر محللون آخرون من أن سلالة "دلتا" شديدة العدوى لفيروس كورونا يمكن أن "تسبب ركوداً اقتصادياً من خلال إضعاف النمو، وتفاقم ارتفاع الأسعار الناجم عن سلاسل التوريد العالمية المشدودة".

ربح "هيونداي موتور" يفوق التوقعات

إلى ذلك، أعلنت "هيونداي موتور" الكورية الجنوبية، أفضل أرباحها الربع السنوية في نحو ست سنوات، مدعومة بطلب قوي على سياراتها المرتفعة الهامش من الفئة الرياضية المتعددة الاستخدامات وطرز "جنسيس" الفاخرة.

"هيونداي" من أكبر عشرة صناع سيارات في العالم من حيث المبيعات مع وحدتها "كيا كورب"، وقد بلغ صافي ربح الشركة 1.8 تريليون وون كوري (1.57 مليار دولار) في الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران)، مقارنة مع 227 مليار وون قبل سنة.

في المقابل، كان متوسط توقعات المحللين التي جمعتها "رفينيتيف سمارت إستميت" 1.6 تريليون وون.

وقالت "هيونداي"، في بيان، "مبيعات الطرز الرياضية المتعددة الاستخدامات وطرز علامة "جنسيس" الفاخرة قادت الزخم على صعيد حجم المبيعات، في حين أن تراجع الحوافز رفع الإيرادات والربحية في الربع الثاني بفضل التعافي من كورونا العالمية الذي نشط الطلب على السيارات".

وقال المحللون إن النتائج القوية تدعمت أيضاً بطريقة إدارة "هيونداي" لسلاسل إمداداتها، وهو ما ساعدها على تجاوز نقص الرقائق العالمي على نحو أفضل من معظم صناع السيارات الآخرين.

تراجع الذهب

وتراجعت أسعار الذهب، لتحوم قريباً من أدنى مستوى في أكثر من أسبوع، تحت ضغط ارتفاع الدولار وانتعاش الشهية للمخاطرة.

وكان السعر الفوري للذهب منخفضاً 0.2 في المئة إلى 1799.18 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجّل أقل مستوى له منذ 12 يوليو (تموز) عند 1793.59 دولار الجلسة السابقة.

ونزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2 في المئة، لتسجل 1799.20 دولار للأوقية.

وقالت مارغريت يانج، المحللة لدى "ديلي أف إكس"، "أسعار الذهب تحت ضغط، لأن الدولار يحوم حول أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر والأسهم الأميركية انتعشت لليوم الثاني، مما يعني أن المتعاملين يتغاضون عن بواعث القلق حيال الفيروس ويعاودون التداول على أساس التضخم".

المزيد من أسهم وبورصة