Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ظلال كورونا تخبو نيران الشعلة الأولمبية في طوكيو

طريق افتتاح البطولة كان صعباً مع الوباء و"الصحة العالمية": نحن في سباق ضد الفيروس

ستكون الألعاب الأولمبية خارجة عن المألوف في هذه البطولة (أ ف ب)

مع انطلاق المنافسات الرياضية في أولمبياد طوكيو الصيفي الأربعاء، بمباريات السوفتبول وكرة القدم في فوكوشيما التي تعرّضت لزلزال وكارثة نووية عام 2011، ذكّر رئيس منظمة الصحة العالمية بأن السباق ضد كورونا "لم ينتهِ بعد".

ودخلت السياسة في الأولمبياد، كما أذنت اللجنة الأولمبية الدولية قبل يوم، بعد ركوع لاعبات كرة قدم بريطانيات وتشيليات على ركبة واحدة لـ "التنديد بالعنصرية"، قبل انطلاق المباراة بعد الظهر.

وستكون هذه الألعاب الأولمبية خارجة عن المألوف: في صمت مطبق بسبب الجلسة المغلقة التي قطعها بعض التشجيع من شركائها، أطلقت اليابانية يوكيكو أوينو في الساعة 09:00 بالتوقيت المحلي (منتصف الليل ت. غ) الألعاب والكرة الأولى من مباراة السوفتبول ضد أستراليا في فوكوشيما.

وهي أول نفحة لدورة الألعاب هذه التي جرى تأجيلها عاماً لأسباب صحية، التي ستقام في ظل شروط صارمة قبل يومين من حفلة الافتتاح الرسمية التقليدية مساء الجمعة.

سباق ضد الفيروس

وقال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية للصحافيين، "دخول الاستاد سيكون لحظة فرح وارتياح"، لأنه "لا داعي للتذكير كم أن الطريق إلى الافتتاح كان صعباً".

وأراد المنظمون إطلاق المنافسات من المنطقة التي تعرّضت لكارثة نووية في مارس (آذار) 2011، بعد زلزال مدمّر بقوة 9 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي وتسونامي هائل، أدى إلى انصهار نووي وتلويث المناطق المجاورة بالإشعاع، ما جعل بعض البلدات غير صالحة للسكن لأعوام وشرّد عشرات الآلاف من القاطنين.

وكانت "ألعاب إعادة الإعمار" الصيغة التي استُخدمت في 2013 عندما فازت العاصمة اليابانية بتنظيم هذه الدورة من الألعاب، إلا أن وباء كورونا ألقى بظلاله.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي لحظة الانطلاق، على مسافة 300 كيلومتر جنوب طوكيو، انتهز رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس فرصة الألعاب الأولمبية لدعوة الحكومات والشعوب مجدداً إلى "مواجهة الوباء". وقال، خلال جلسة للجنة الأولمبية الدولية، "لسنا في سباق ضد بعضنا بعضاً. نحن في سباق ضد الفيروس".

وأضاف متوجهاً إلى المندوبين "في حين أودى كورونا بحياة أكثر من أربعة ملايين شخص، نحن في المرحلة الأولى من موجة جديدة من الإصابات والوفيات"، و"100 ألف شخص إضافي سيخسرون حياتهم مع إطفاء الشعلة الأولمبية في الثامن من أغسطس (آب)".

وأضاف، "سينتهي الوباء عندما يختار العالم إنهاءه. كل هذه الأمور بين أيدينا"، داعياً إلى "تسريع وتيرة التلقيح"، خصوصاً تقاسم أكثر إنصافاً للجرعات بين الدول.

في اليابان، كشفت الحصيلة اليومية للفحوص التي أجريت منذ الأول من يوليو (تموز) الحالي على الأشخاص العاملين في دورة الألعاب الأولمبية (الرياضيون والمسؤولون والإعلام) عن 79 حالة إيجابية الأربعاء من بين أكثر من 20 ألف شخص خضعوا للفحص، بينهم ثمانية رياضيين.

رسائل سياسية

ومن بين الأشخاص الذين لم يحالفهم الحظ، ممارسة تايكوندو تشيلية ومتزلجة هولندية، أُرغمتا على التخلي عن خوض الألعاب الأولمبية.

وفي فترة بعد الظهر، سمحت مباريات كرة القدم الأولى للسياسة بالدخول بشكل خجول إلى العالم الأولمبي. ركعت لاعبات كرة قدم بريطانيات وتشيليات على ركبة واحدة في سابورو الأربعاء قبل المباراة الأولى في البطولة الأولمبية تنديداً بالعنصرية.

وجاءت هذه اللفتة بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية مطلع يوليو بالسماح للرياضيين بالتعبير عن آرائهم خلال الألعاب حتى انطلاق المباريات. وبات يحق لهم الركوع على ركبة واحدة والإدلاء بتصريحات سياسية أمام وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي أو ارتداء ملابس مع شعارات في أثناء المؤتمرات الصحافية.

وأكد توماس باخ، الأربعاء، "كان ذلك مسموحاً" حتى لو بقيت هذه الممارسات ممنوعة خلال المباريات وعلى المنصات وفي القرية الأولمبية.

المزيد من رياضة