ليس اليوم يا ليفربول!... مانشستر سيتي بطلا للدوري الإنجليزي

صراع شرس بين 4 لاعبين على "هداف البريميرليغ"... وماني وأوباميانغ يقاسمان صلاح الجائزة

محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول، يحمل جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي. 12 مايو 2019 (رويترز)

بعد مرور 27 دقيقة من مباراة برايتون ومانشستر سيتي، يوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الأخيرة الـ34 من الدوري الإنجليزي ظنّ متابعو البريميرليغ أن اللقب ربما يذهب لليفربول.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الدقائق الأخيرة

السنغالي ساديو ماني كان قد تقدم لليفربول بعد مرور 17 دقيقة من عمر مباراتهم أمام وولفرهامبتون، المُقامة في ذات التوقيت، ولكن الأرجنتيني سيرخيو أغويرو لم يُبق ذلك في الأذهان سوى لدقيقة؛ حيث تعادل للسيتي في الدقيقة 28، ثم نجح زملاؤه في الفوز برباعية مقابل هدف أمام برايتون.

ورغم فوز ليفربول بهدفين نظيفين سجلهما لاعبه ساديو ماني فإن ذلك لم يشفع للريدز للتتويج بالدوري، فقد رفع رصيد فريقه إلى النقطة 97 بفارق نقطة عن السيتي المتصدر ليحافظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي بعدما حسمه بـ100 نقطة العام الماضي.

ويُعد هذا اللقب هو السادس لمانشستر سيتي بتاريخ بطولة الدوري الإنجليزي، فسبق وأن حصده مواسم (1936/1937)، و(1967/1968)، و(2011/2012)، و(2013/2014)، و(2017/2018).

اللقب الضائع

ويأتي ذلك في الوقت الذي كان يسعى فيه ليفربول لاستعادة اللقب الضائع منذ 29 عاماً، فكان في هذه النسخة الأقرب للتتويج به، بعدما ظلّ متصدراً لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل أن يستغل مانشستر سيتي تعثر الريدز، ويعتلي الصدارة في الجولات الأخيرة بفارق نقطة حوّلت دفة البطولة لخزائنه.

وبالتوازي مع الصراع بين مانشستر سيتي وليفربول على لقب الدوري الإنجليزي كان هناك صراع شرس بين 4 لاعبين على من يتوّج هدافاً بالدوري الإنجليزي.

فقبل الجولة كان المصري محمد صلاح يتصدر جدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 22 هدفاً بفارق هدفين عن السنغالي ساديو ماني زميله بفريق ليفربول، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو لاعب مانشستر سيتي، والغابوني بيير إميريك أوباميانغ لاعب أرسنال.

ولكن الجولة شهدت تألقاً للمنافسين الثلاثة له باستثنائه، فسجل الغابوني أوباميانغ هدفين في الدقيقتين 52 و63 من عمر مباراة فريقه أمام بيرنلي ليرفع رصيده إلى الهدف 22 متساوياً مع صلاح، وهو ما وصل إليه السنغالي ماني بهدفيه في مرمى وولفرهامبتون، بينما رفع الأرجنتيني سيرخيو راموس رصيده إلى الهدف 21، فيما لم يُسجل محمد صلاح.

وهنا لا تنظر لوائح الدوري الإنجليزي لعدد المباريات التي شارك بها كل لاعب بالموسم الحالي، أو عدد الأهداف التي صنعها لزملائه، أو عدد الدقائق التي أحرز بها الأهداف، بل تحتسب النتيجة النهائية، وهي عدد الأهداف التي سجلها، أي سيتم احتساب اللقب للثلاثي صلاح وماني وأوباميانغ.

سيناريو متكرر

وهو الأمر الذي تكرر أكثر من مرة منذ أن أصبح الدوري الإنجليزي مكوناً من 20 فريقاً يخوضون 38 جولة بداية من موسم (1995 -1996).

ففي موسم (1997 – 1998) حينما تقاسم الثلاثي مايكل أوين لاعب ليفربول، كريس سوتون لاعب بلاكبيرن، وديون دبلن لاعب كوفنتري صدارة الدوري الإنجليزي بـ 18 هدفاً وتقاسموا اللقب والجائزة عن هذا الموسم.

وفي موسم (1998 – 1999) تقاسم ثلاثة لاعبين لقب هداف الدوري الإنجليزي، بعدما تساوى كل من مايكل أوين لاعب ليفربول، داويت يورك لاعب مانشستر يونايتد وجيمي فلويد لاعب ليدز يونايتد في عدد الأهداف المُسجلة خلال الموسم 18 هدفاً.

ولكن صلاح احتفظ برقم تاريخي له، إذ يُعد ثاني لاعب يحصل على لقب هدّاف الدوري الإنجليزي مرتين بعد الإيفواري ديدييه دروغبا، الذي حصدها موسمي (2006 – 2007) و(2009 -2010) وهو بقميص نادي تشيلسي.

وكذلك ستكون للمرة الثانية على التوالي لمحمد صلاح ليُكرر ما فعله فان بيرسي مع أرسنال موسمي (2010 – 2010)، و(2011 – 2012) وهاري كين مع توتنهام ( 2016 -2017) و(2017 -2018).

المزيد من رياضة