Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين ترسل محققين إلى باكستان لتقصي حقيقة "الاعتداء على الحافلة"

إسلام أباد تتحدث عن "حادث فني" ناجم من "تسرب غاز" وبكين تدعو إلى "تعزيز أمن" مواطنيها

انفجار حافلة في باكستان أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل بينهم تسعة صينيين (أ ف ب)

دانت الصين "بشدة" السبت 17 يوليو (تموز) انفجار الحافلة في شمال غربي باكستان، الذي أسفر الأربعاء عن 12 قتيلاً في الأقل، بينهم تسعة صينيين، معتبرةً أنه "اعتداء".

وكانت الحافلة تقل حوالى 40 صينياً من مهندسين وخبراء مساحة وعاملين في مجال الصيانة الميكانيكية، يعملون في مشروع بناء سد داسو في إقليم خيبر بختونخوا.

تسرب غاز؟

تختلف الصين وباكستان الحليفتان المقربتان، كثيراً في تفسيرهما للأحداث، إذ تحدثت إسلام أباد من جهتها عن "حادث فني" ناجم من "تسرب غاز".

وقال وزير الأمن العام الصيني تشاو كيجي في بيان بعد التحدث مع نظيره الباكستاني، إن "الصين وباكستان ستعملان معاً لمعرفة الحقيقة". وأكد أن بكين "أرسلت إلى المكان خبراء تقنيين للمساعدة في التحقيق".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعا تشاو كيجي باكستان إلى "سد الثغرات" و"تعزيز أمن" المواطنين الصينيين في البلاد. وأكد البيان أن الرئيس الصيني شي جينبينغ "أعطى تعليمات مهمة".

وكانت الصين أعلنت، الأربعاء، "انزعاجها الشديد" من انفجار الحافلة ودعت إلى إنزال "عقاب شديد" بمنفذي "الهجوم".

وتحدثت وزارة الخارجية الصينية بعدها عن مجرد "حادث" قبل الإشارة من جديد إلى فرضية حصول اعتداء، الجمعة.

هجوم انتحاري سابق

لطالما شكل أمن الموظفين الصينيين العاملين في مشاريع بنى تحتية مختلفة في باكستان، مصدر قلق لبكين التي استثمرت مليارات الدولارات في هذا البلد خلال السنوات الأخيرة.

وفي أبريل (نيسان)، تبنت حركة "طالبان" باكستان هجوماً انتحارياً على فندق فخم في كويتا (غرب)، عاصمة إقليم بلوشستان، كان يمكث فيه السفير الصيني الذي لم يُصب بأذى.

المزيد من دوليات