Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تتكبد أكبر خسائر أسبوعية منذ مايو

خام برنت يتنازل عن مستويين دفعة واحدة ليغلق دون 74 دولارا

تزايد أعداد حفارات النفط في الولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي  (رويترز)

 سجلت أسعار الخام أكبر خسارة أسبوعية منذ مايو (أيار) الماضي، إذ أثارت التوقعات بزيادة إمدادات النفط على الصعيد العالمي مخاوف المستثمرين يغذيها مأزق يعاني منه تحالف "أوبك+". 

وهبط سعر عقود برنت القياسي، تسليم سبتمبر (أيلول)، للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 2.6 في المئة، تعادل 1.96 دولار في أكبر خسارة أسبوعية منذ مايو الماضي، متنازلاً عن مستويين دفعة واحدة 74 و75 دولاراً ليغلق عند 73.59 دولار.

في حين تراجع سعر عقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أغسطس (آب) دون مستوى 72 دولاراً، في أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس (آذار) الماضي بنسبة 3.8 في المئة خلال الأسبوع، تعادل 2.84 دولار ليسجل 71.81 دولار للبرميل.

اجتماع جديد لـ"أوبك+"

وفي تطور مفاجئ، نقلت وكالة رويترز عن مصادر لم تسمها، عن قرار بعقد اجتماع جديد لـ"أوبك+" غدا الأحد، وذلك لاتخاذ قرار بشأن سياسة إنتاج النفط، بعد التعثر الذي شهدته الاجتماعات السابقة.

نهاية أسبوع خضراء

ونهاية يوم الجمعة، آخر تعاملات الأسبوع، أغلقت أسعار النفط في المنطقة الخضراء بعد جلسة متقلبة بفضل آمال الطلب العالمي على الخام، بعدما رفعت منظمة "أوبك" توقعات الطلب خلال العام المقبل، وبعد تراجع كبير في مخزونات الخام الأميركية. ويطغى تأثير ذلك في مخاوف تخمة المعروض مع اقتراب تحالف "أوبك+" من الإعلان عن سياسة الإنتاج. 

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً بما يعادل 0.16 في المئة، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 16 سنتاً أو 0.22 في المئة. 

وفي مطلع الشهر الحالي، انتهت المناقشات بشأن سياسة الإمداد لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بينهم روسيا، في إطار مجموعة "أوبك+"، من دون اتفاق هذا الشهر، بعد أن اعترضت الإمارات على تمديد سياسة الإنتاج إلى ما بعد أبريل (نيسان) 2022.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحدثت تقارير هذا الأسبوع عن أن السعودية والإمارات بصدد التوصل إلى حل وسط، مما قد يمهد الطريق لـ"أوبك+" لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يسمح بمزيد من إمدادات الخام في سوق نفط تشهد شحاً. 

ولكن وزارة الطاقة والبنية التحية الإماراتية قالت، الأربعاء، إن المفاوضات في شأن تعديل سقف الإنتاج المرجعي للدولة في منظمة "أوبك+" ما زالت مستمرة. 

انتعاش قوي للطلب

وفي تقريرها الشهري خلال يونيو (حزيران) الماضي، تمسكت "أوبك" بتوقعاتها بشأن انتعاش قوي للطلب العالمي على النفط في ما تبقى من 2021، متوقعة أن يرتفع استخدام الخام أكثر في 2022 إلى ما يماثل معدلات ما قبل جائحة كورونا، بقيادة نمو الطلب في الولايات المتحدة والصين والهند.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول إن الطلب سيرتفع العام المقبل 3.4 في المئة إلى 99.86 مليون برميل يومياً، بمتوسط يزيد على 100 مليون برميل يومياً في النصف الثاني من 2022.

وارتفع إنتاج الدول الأعضاء في أوبك بنحو 586 ألف برميل يومياً خلال يونيو الماضي، ليتجاوز 26 مليون برميل يومياً، وجاءت معظم الزيادة في إمدادات النفط الشهر المنقضي من السعودية، بموجب الحصص الإنتاجية المتفق عليها مع تحالف "أوبك+". وارتفع إنتاج السعودية من النفط بنحو 425 ألف برميل يومياً في الأسبوع الماضي، ليصل إلى 8.906 مليون برميل يومياً، بحسب التقرير.

ويعكس التقرير ثقة "أوبك" في أن الطلب العالمي سيتعافى بقوة من الجائحة، مما يسمح للمنظمة وحلفائها بتخفيف جديد لقيود الإنتاج غير المسبوقة التي طُبقت في 2020. وكان بعض المحللين توقعوا تسجيل الطلب على النفط ذروةً في 2019.

ارتفاع حفارات النفط الأميركية   

وواصلت أعداد حفارات النفط في الولايات المتحدة، وهو مؤشر مبكر للإنتاج المستقبلي، ارتفاعها للأسبوع الثالث على التوالي، وأظهر التقرير الأسبوعي لشركة "بيكر هيوز" للخدمات النفطية، الجمعة، زيادة عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة بمعدل حفارين إلى 380 منصة هذا الأسبوع المنتهي في 16 يوليو (تموز) 2021.

وجاءت الزيادة من أحواض خارج منطقة الصخري مع إضافة ستة حفارات ليصل الإجمالي إلى 66 حفاراً، واستقرت حفارات التنقيب في حوض برميان عند 237 حفاراً.

كما ارتفع عدد حفارات الغاز الطبيعي خلال الأسبوع الماضي، بنسبة ثلاثة في المئة، بما يعادل ثلاث منصات إلى 104 حفارات، فيما ارتفع إجمالي حفارات الغاز الطبيعي والنفط معاً، خمسة في المئة على أساس أسبوعي إلى 484 حفاراً. 

المزيد من البترول والغاز