Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"مايكروسوفت" تتهم "لاعبا" مقره إسرائيل ببيع أداة لاختراق "ويندوز"

استغلت ضد مستخدمين من دول عدة بينها إيران ولبنان وإسبانيا وبريطانيا

أعلنت "مايكروسوفت" أن "سورجام يبيع أسلحة سيبرانية" (أ ب)

بعد نحو يومين من إصلاح "مايكروسوفت" الثغرات التي اكتشفتها عبر تحديث للبرمجيات، أعلنت الشركة ومجموعة "سيتزن لاب" لحقوق التكنولوجيا أن مجموعة إسرائيلية باعت أداة لاختراق "مايكروسوفت ويندوز".

وذكر تقرير أصدرته مجموعة "سيتزن لاب"، الخميس 15 يوليو (تموز)، أن جهة بيع وسيلة التسلل، التي تدعى "كانديرو"، صممت وباعت البرنامج الذي بوسعه التسلل إلى نظام "ويندوز". ويعد هذا المنتج من منتجات الاستخبارات العديدة التي تباع عبر قطاع سري يعثر على الثغرات في منصات البرمجيات شائعة الاستخدام لعملائه.

وأضاف تقريران من المجموعة ومن شركة "مايكروسوفت" أن باحثين أمنيين أجروا تحليلاً تقنياً وخلصوا تفصيلياً إلى الكيفية التي تمكنت بها الأداة التي يبيعها "كانديرو" من الانتشار حول العالم إلى العديد من العملاء المجهولين واستخدمت بعد ذلك في استهداف العديد من مؤسسات المجتمع المدني.

ولم تكلل محاولات التواصل مع "كانديرو" للحصول على تعليق بالنجاح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر تقرير "سيتزن لاب" أن أدلة التسلل واستغلال تلك الأداة التي جمعتها شركة "مايكروسوفت" تشير إلى أنها استغلت ضد مستخدمين من دول عدة بينها إيران ولبنان وإسبانيا وبريطانيا. وقال التقرير "الوجود المتنامي لكانديرو واستخدام تقنياتها المتعلقة بالمراقبة ضد المجتمع المدني العالمي هي تذكرة واضحة بأن قطاع برمجيات التجسس من المرتزقة يتضمن كثيراً من اللاعبين وهو متاح لإساءة الاستخدام على نطاق واسع".

ولم تذكر الشركة بشكل مباشر "كانديرو"، لكنها أشارت بدلاً من ذلك إلى "لاعب عدائي في القطاع الخاص مقره إسرائيل" تحت اسم "سورجام".

وقالت "مايكروسوفت" في منشور على مدونة "سورجام يبيع بشكل عام أسلحة سيبرانية (إلكترونية تستخدم عبر الإنترنت) تمكن عملاءه، وهم عادة وكالات حكومية حول العالم، من التسلل إلى أجهزة أهدافها مثل الكمبيوتر والهاتف وشبكات البنية التحتية والأجهزة المتصلة بالإنترنت... تلك الوكالات تختار بعد ذلك من تستهدفه وتدير العمليات الفعلية بنفسها".

المزيد من تكنولوجيا