Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريتني سبيرز تحقق نصرا أول في معركة إنهاء الوصاية

وافقت القاضية على أن تختار المغنية بنفسها محاميها في هذه القضية

تجمع لمحبي الفنانة بريتني سبيرز بواشنطن في إطار حملة "حرروا بريتني" (أ ب)

حققت المغنية الأميركية بريتني سبيرز تقدماً في معركتها للتخلص من الوصاية القضائية المفروضة عليها، إذ أصدرت قاضية قراراً يجيز لها للمرة الأولى اختيار محاميها المكلف إلغاء هذا الإجراء الذي يحرم النجمة جانباً كبيراً من استقلاليتها.

ولاحت لصاحبة أغنيتي "توكسيك" و"بايبي وان مور تايم"، بوادر أمل للمرة الأولى منذ تصعيدها حدة اعتراضها على الوصاية القضائية المفروضة عليها منذ 13 عاماً بإدارة والدها بشكل أساسي.

وقالت النجمة في مقطع فيديو نشرته على "إنستغرام" تعبيراً عن ارتياحها لهذا القرار، "نحن نتقدم يا أصدقائي... نحن نتقدم".

المحامي الجديد لبريتني

وفي التفاصيل، أن القاضية المسؤولة في لوس أنجليس عن اتخاذ القرار في شأن استمرار خضوع بريتني سبيرز لهذا الإجراء التقييدي، أذنت الأربعاء 14 يوليو (تموز)، للمغنية بأن تختار بنفسها وكيل الدفاع عنها في هذه القضية، وهو ما لم يكن مسموحاً لها إلى الآن.

وسيتوكل ماثيو روزينغارت بالدفاع عن سبيرز، وهو أيضاً محامي عدد من نجوم هوليوود الآخرين، كشون بين أو ستيفن سبيلبرغ.

وقال روزينغارت لوكالة الصحافة الفرنسية على الفور، إنه يعتزم تقديم طلب "في أقرب وقت ممكن" يحول دون تحكم والد المغنية جايمي سبيرز بممتلكات ابنته.

وكانت الوصاية القضائية فرضت عام 2008 على المغنية البالغة اليوم 39 سنة، بعد تدهور كبير في وضعها النفسي حظي يومها باهتمام إعلامي واسع.

وتنص البنود الصارمة جداً التي تضمنها الاتفاق القضائي يومذاك، على أن القرارات التي تخص المغنية يتخذها والدها جايمي سبيرز، الذي تتسم علاقتها به بالتوتر منذ مدة طويلة.

"حرروا بريتني"

وطالبت النجمة التي تحدثت في جلسة الأربعاء عبر الهاتف، بـ"تحقيق" ضد والدها أو حتى بـ"أمر حماية".

وتوسلت باكيةً إلى القاضية أن تضع حداً لهذه "الوصاية التعسفية"، وذهبت إلى حد إخبار المحكمة بأنها شعرت في وقت ما بـ"أنهم يحاولون" قتلها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت سبيرز أدلت بشهادة مماثلة في نهاية يونيو (حزيران) الماضي، كشفت فيها أنها في حال "اكتئاب" و"صدمة"، وقالت إنه من غير المسموح لها اتخاذ قرارات تتعلق بصداقاتها أو بشؤونها المالية، ولم تتمكن حتى من إزالة الغرسة المانعة للحمل مع أنها كانت تريد إنجاب المزيد من الأطفال.

وأثارت أقوال سبيرز ردود فعل واسعة دعماً لها في عالم الموسيقى، أبرزها من حبيبها السابق جاستن تيمبرليك وكريستينا أغيليرا ومادونا.

وأعادت هذه الأقوال إحياء حملة "#فري بريتني" (#حرروا بريتني)، التي يتولى تنظيمها في الشارع وعبر الشبكات الاجتماعية بعض معجبي الفنانة. وكان المئات من النشطاء في هذه الحملة حاضرين الأربعاء أمام المحكمة في لوس أنجليس تعبيراً عن دعمهم لنجمتهم، وأقيمت تجمعات مماثلة في نيويورك وفينيكس ولندن وواشنطن.

وقالت المغنية الأربعاء عبر "إنستغرام" مستخدمة وسم "#فري بريتني"، "شكراً للمعجبين بي الذين يدعمونني".

معنيون يتنحّون

ومنذ أدلت النجمة تكراراً بإفادتها، نأى عدد من المعنيين بنظام الوصاية القضائية المعقد والمثير للجدل بأنفسهم عن القضية.

فالمحامي سامويل إنغهام الذي عينته المحكمة وكيلاً عن النجمة الحليقة الرأس بعد مهاجمتها عام 2007 أحد صيادي صور المشاهير، طلب التنحّي عن مهامه.

كذلك حذت حذوه الشركة التي كان يفترض أن تتولى مع جايمي سبيرز الإدارة المشتركة لثروة ابنته.

ووافقت القاضية المولجة القضية على هذين الطلبين الأربعاء.

كذلك ابتعد عن القضية مدير أعمال سبيرز منذ مدة طويلة، لاري رودولف.

وسأل وكيل بريتني الجديد المحامي ماثيو روزينغارت،  "لماذا لا يتنحى السيد (جايمي) سبيرز؟". وأضاف، "لم يعد لديه ما يفعله في هذه الوصاية".

إلا أن محامي الوالد أكد أن موكله لن يتنحى طوعاً "لأنه كان حاضراً على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على مدى الأعوام ال 13الأخيرة" من أجل ابنته.

المزيد من فنون