الرئيس الإيراني: مصاعب الحظر الحالي تجاوزت فترة الحرب مع العراق

روحاني: العقوبات السابقة لم تشمل النظام البنكي وقطاع النفط

الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء حديثه خلال اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة طهران. 8 مايو 2019  (أ.ف.ب)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني "إن بلاده تمر بظروف صعبة"، واصفا العقوبات الحالية بأنها "أصعب من تلك التي فرضت على طهران خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الرئيس الإيراني قوله "اليوم، لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا، أو مبيعات النفط، أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح".

وأضاف روحاني "ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة، لكني لا أيأس، ولدي أمل كبير في المستقبل، وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد".

وانتقد المتشددون روحاني بعدما انسحب ترمب من الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية في عام 2015، الذي أيده روحاني، وأعاد فرض عقوبات على طهران العام الماضي. كما تخلى بعض الحلفاء المعتدلين عن الرئيس أيضا.

وفي تصريحات منفصلة قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر، اليوم الأحد، "إن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وضع خططا لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وانتهاج سياسات أكثر عدائية حيال بلاده حتى من قبل توليه المنصب الحالي".
ووضع ظريف مع التغريدة رابطا لمقال يعود لعام 2017 في (ناشيونال ريفيو) كتبه بولتون بعنوان "كيف نخرج من الاتفاق النووي الإيراني؟"، وعلّق ظريف على ذلك قائلا "مخطط مفصّل لمعلومات مخابراتية كاذبة، وحرب لا تنتهي، ولعروض غير جادة لإجراء محادثات... ما ينقصه هو أرقام الهواتف فحسب".

وذكرت محطة (سي.إن.إن) يوم الجمعة أن البيت الأبيض أعطى رقما هاتفيا للسويسريين للاتصال بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في حال رغب المسؤولون الإيرانيون إجراء محادثات.

يذكر أن السفارة السويسرية في طهران هي التي تتولى مراعاة مصالح الولايات المتحدة الأميركية في طهران.

المزيد من سياسة