Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا: إيران طلبت الانتظار لحين تولي رئيسي السلطة لاستئناف المفاوضات

"لا نزال مهتمين بالعودة المشتركة للالتزام بخطة العمل الشاملة غير أن هذا العرض لن يظل مطروحاً للأبد"

صورة من الأرشيف للمحادثات التي عقدت في فيينا حول برنامج إيران النووي (أ ف ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس 15 يوليو (تموز) إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران، لكن طهران طلبت مزيداً من الوقت لحين انتقال السلطة للرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي.

عرض لن يظل للأبد

وقالت متحدثة باسم الوزارة "كنا مستعدين لمواصلة المفاوضات لكن الإيرانيين طلبوا مزيداً من الوقت من أجل الانتقال الرئاسي".

وأضافت "عندما تنتهي إيران من هذه العملية، سنكون حينها مستعدين لتخطيط عودتنا إلى فيينا لمواصلة محادثاتنا... لا نزال مهتمين بالعودة المشتركة للالتزام بخطة العمل الشاملة (الاتفاق النووي)، غير أن هذا العرض لن يظل مطروحاً للأبد (مثلما أوضح وزير الخارجية أنتوني بلينكن)".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر مصدر دبلوماسي أن إيران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات على معاودة الالتزام باتفاق 2015 النووي قبل أن يتولى الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي السلطة.

وقال المصدر، إن إيران نقلت هذا الموقف للمسؤولين الأوروبيين الذين يعملون وسطاء في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

حتى منتصف أغسطس؟

وأضاف أن الأجواء الحالية تشير إلى أن المحادثات النووية لن تستأنف قبل منتصف أغسطس (آب) المقبل.

وتابع "هم ليسوا مستعدين للعودة قبل (تشكيل) الحكومة الجديدة"، قائلاً إنه لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك يعني لحين تولي رئيسي السلطة رسمياً في الخامس من أغسطس أو تعيين حكومته الجديدة.

ومضى يقول "ربما لا يحدث ذلك (استئناف المحادثات) قبل منتصف أغسطس".

وبدأت المحادثات في أبريل (نيسان) بشأن إحياء اتفاق 2015 النووي، لكنها تعثرت في ما يبدو منذ انتهاء الجولة السادسة في 20 يونيو (حزيران) من دون مؤشر على موعد استئنافها.

وفرض الاتفاق، الذي تفاوض عليه الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما وانسحب منه سلفه الجمهوري دونالد ترمب، قيوداً على برنامج إيران النووي مقابل إعفاء من العقوبات الاقتصادية.

المزيد من دوليات