Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موعد مع العاصفة في بكين والصواعق تقتل أكثر من 50 هنديا

إلغاء مئات الرحلات الجوية وإغلاق مدارس ومواقع سياحية في الصين

لقي أكثر من 50 شخصاً حتفهم في صواعق برق ضربت كثيراً من الولايات في الهند، وفق ما أعلنت السلطات، في حين ألغيت مئات الرحلات الجوية في الصين وأغلقت مدارس ومواقع سياحية بسبب تساقط أمطار غزيرة ترافقها رياح عنيفة، الإثنين 12 يوليو (تموز).

وكل عام يلقى مئات الأشخاص نحبهم في عواصف قوية ترافق بدء موسم الأمطار الذي يخفف من حرارة الصيف في سهول شمال الهند.

وقالت وسائل إعلام إن نحو 10 أشخاص لقوا حتفهم الأحد في ولاية راجستان الصحراوية، وأكدت السلطات مقتل 42 شخصاً على الأقل في مختلف أنحاء أوتار براديش، أكثر ولايات الهند تعداداً للسكان.

قتلى في قلعة تاريخية

وفي جايبور عاصمة راجستان، ضربت الصواعق برجي مراقبة في قلعة "حصن عامر" التاريخية، التي تعود إلى القرن الـ 12، وكان الموقع يكتظ بالزوار الذين كانوا يتابعون العاصفة أثناء عبورها المدينة.

وقال المسؤول الكبير في شرطة جايبور، ساوراب تيواري، "كان المطر ينهمر عندما كان الناس هنا. احتموا في الأبراج عندما اشتدت غزارة المطر".

وكان الناس تدفقوا إلى القلعة التي تطل على جايبور بعد أسابيع عدة من الحرارة الشديدة في الولاية. ولقي 11 شخصاً حتفهم، كما أصيب 17 آخرون بجروح، ثلاثة منهم في حال حرجة وفق الشرطة.

وقال تيواري إن 30 شخصاً كانوا في البرجين عندما ضربتهما الصواعق، وأضاف أن "بعض الجرحى أصيبوا بالإغماء من جراء الصواعق، فيما فر آخرون ذعراً وفي ألم شديد".

وكانت فرق الطوارئ تتفقد الإثنين ما إذا كان أي من الضحايا قد وقع في خندق عميق على أحد جوانب الأبراج.

وأكد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الإثنين، تخصيص مبالغ ستدفع لعائلات الأشخاص الذين لقوا حتفهم، معزياً بوفاتهم.

 

إلغاء رحلات وإغلاق مدارس في بكين

وفي بكين، ألغيت مئات الرحلات الجوية كما أغلقت مدارس ومواقع سياحية، وحذرت السلطات المواطنين بوجوب لزوم منازلهم في وقت تتعرض العاصمة الصينية لأعنف عاصفة هذا العام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويتوقع تساقط ما يصل إلى 100 ميليمتر من الأمطار خلال اليوم في بعض الأماكن، وسجل موقع "فاري فلايت" الذي يرصد حركة الطيران إلغاء نحو 700 رحلة في مطاري المدينة.

وحذرت السلطات من "عواصف مطرية عنيفة" وصواعق برق اعتباراً من ليل الأحد حتى مساء الإثنين في بكين ومناطق مجاورة.

وتم تسجيل انزلاق تربة في إحدى المناطق الشمالية بالعاصمة، وبثت شبكت "سي سي تي في" الرسمية صوراً لطريق مقطوع بسبب انهيار صخور. وتعرقل غزارة المطر الجهود لفتح الطريق بحسب التلفزيون الرسمي.

ولزم الأطفال المنازل في وقت أغلقت دور الحضانة والمدارس الابتدائية والثانوية أبوابها الإثنين. وأغلقت مواقع سياحية من بينها جزء من السور العظيم. وسيتم تشغيل بعض القطارات المجهزة بنظام تشغيل أوتوماتيكي، يدوياً، بحسب وسائل إعلام.

واجتاحت العواصف المطرية مدينة تيانجين المجاورة، وأظهرت مشاهد التلفزيون الرسمي شوارع غارقة بالمياه فيما كان وميض البرق يضيء السماء الملبدة بالغيوم.

وحذر مسؤولو الأرصاد الجوية من فيضان 14 نهراً، منها روافد في سيتشوان وشانجي.

وكثيراً ما تقع فيضانات خلال موسم الأمطار في الصين. وفي أغسطس (آب) الماضي تسبب ارتفاع منسوب المياه في جرف طرق وأجبر مئات آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم، لكن التهديدات تفاقمت على مر العقود، لأسباب منها كثرة بناء السدود التي قطعت الربط بين الأنهر والبحيرات الملاصقة، والسهول المعرضة لخطر الفيضانات والتي كانت تسهم في امتصاص مياه الفيضانات الصيفية.

المزيد من دوليات