Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات بريطانيا بمتحورة "دلتا" تضاعفت 4 مرات في أقل من شهر

تنبه خبيرة إلى ضرورة أن يلتزم السكان بتوخي الحذر

تشير أرقام رسمية في بريطانيا إلى أن إصابات متحورة "دلتا" الأكثر قدرة على العدوى، قد ارتفعت في صفوف السكان بنحو أربعة أضعاف، في أقل من شهر فقط.

وفق بيانات أصدرتها "هيئة الصحة العامة في إنجلترا"Public Health England  يوم الجمعة الماضي، بلغت الحالات المؤكدة للسلالة، التي رُصدت أولاً في الهند، 161 ألفاً و981 إصابة حتى 30 يونيو (حزيران) الفائت، مسجلة زيادة قدرها 50 ألفاً و824 عن الأسبوع السابق.

وتوزعت الإصابات البالغة 161 ألفاً و981، بين 148 و538 حالة في إنجلترا، و10 آلاف و185 في اسكتلندا، وألف و749 في ويلز، وألف و509 في إيرلندا الشمالية.

وتمثل متحورة "دلتا" نحو 95 في المئة من حالات كورونا المؤكدة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

في 9 يونيو الماضي، شهدت بريطانيا 42 ألفاً و323 حالة، من بينها إصابات مؤكدة وأخرى محتملة. وتمثل الحصيلة الأخيرة (161 ألفاً و981 إصابة)، المسجلة حتى 30 يونيو، زيادة عن ذلك بمقدار أربعة أضعاف.

وقالت الدكتورة جيني هاريز، الرئيسة التنفيذية لـ"وكالة الأمن الصحي" في بريطانيا إن معدل "الإصابات في مختلف أنحاء المملكة المتحدة مستمر في الارتفاع، ومن المهم جداً ألا ننسى توخي الحذر" كي نتفادى التقاط العدوى.

"أفْضل ملاذ لنا لحماية أنفسنا وأحبائنا يكمن في الحصول على اللقاح إذا كنا نستوفي الشروط، والخضوع لاختبارات الكشف عن الفيروس مرتين أسبوعياً، فضلاً عن المواظبة على غسل اليدين، وارتداء الكمامة، والالتزام بمبدأ التباعد الاجتماعي، وفتح النوافذ للسماح بتنقية الهواء" في الأماكن الداخلية، بحسب ما شرحت الدكتورة هاريز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكشفت أنه "على الرغم من أن الحالات آخذة في التصاعد، لا نشهد ارتفاعاً تناسبياً معها في عدد الأشخاص الذين يدخلون إلى المستشفى".

وأضافت الدكتورة هاريز أنه "وفق البيانات، يدل ذلك على نجاح برنامج التطعيم حتى الآن، ويظهر بوضوح أهمية الحصول على جرعتين من اللقاح".

في الوقت نفسه، تشير بيانات منفصلة أصدرها "مكتب الإحصاءات الوطنية" أن النسبة المئوية للأشخاص الذين أثبتت الفحوص إصابتهم بـ"كوفيد- 19" (نتيجة موجبة) قد ارتفعت في كل مناطق إنجلترا، ما عدا شرق إنجلترا وجنوب غربي إنجلترا، حيث كانت اتجاهات الإصابات غير مؤكدة في الأسبوع الأخير.

تسجل مناطق كثيرة معدلات منخفضة من النتائج الموجبة (تأكيد الإصابة)، لذا من الصعب تحديد اتجاهات الإصابات لأنها تتأثر بتغيرات صغيرة في عدد الأشخاص الذين تؤكد الفحوص إصابتهم من أسبوع إلى آخر.

وقد حصد شمال شرقي إنجلترا النسبة الأعلى، مقارنة بأي منطقة أخرى في إنجلترا، من الأشخاص المرجح حصولهم على نتيجة موجبة في فحوص كورونا، تحديداً واحد تقريباً من كل 100 شخص، وذلك في الأسبوع المنتهي في 26 يونيو.

أما جنوب شرقي إنجلترا فسجل أدنى تقدير، بحوالى واحد من 640 شخصاً.

 (أسهمت وكالة "برس أسوسييشن" في إعداد التقرير)

© The Independent

المزيد من صحة