Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اتحاد الصناعة البريطاني يحض لندن على تخفيف قواعد الهجرة لمعالجة نقص الموظفين

مجموعة الأعمال تدعو إلى "تحديث قوائم المهن التي تعاني نقصاً على الفور" في ما يتصل بأدوار تشمل الجزارين، والبنائين، وعاملي اللحام

إنهاء حرية التنقل بعد بريكست كان أيضاً سبباً في منع تدفق العاملين الأوروبيين الجدد (رويترز)

أفادت أكبر مجموعة أعمال بريطانية بأن نظام الهجرة في المملكة المتحدة في مرحلة ما بعد بريكست يشكل "حاجزاً" يحول دون توظيف عاملين من الخارج، ولا بد من تخفيف قيوده من أجل معالجة العجز الواسع النطاق في عدد العاملين في مختلف أنحاء البلاد.

وحذر اللورد بيليموريا، رئيس الاتحاد البريطاني للصناعات، من أن بريكست و"كوفيد" أشعلا "عاصفة كاملة" لدى الشركات التي تناضل من أجل التنسيب في عديد من قطاعات الاقتصاد.

ودعا الاتحاد الحكومة إلى "تحديث قوائم المهن التي تعاني نقصاً على الفور" في ما يتصل بأدوار تشمل الجزارين، والبنائين، وعاملي اللحام.

وتحدد القائمة المهن التي لا يتوفر لها عدد كاف من العاملين البريطانيين ذوي المهارات الصحيحة. وإذا كانت إحدى المهن مدرجة في القائمة، يستطيع أصحاب الأعمال ملء الشواغر من طريق تنسيب موظفين من الخارج بسهولة أكبر.

وبالنسبة إلى المهن غير المدرجة في القائمة، يتعين على أصحاب العمل أن يثبتوا أنهم أتموا إجراءات تثبت أن مواطني المملكة المتحدة والعاملين المقيمين أُتيحَت لهم الفرصة الكافية للتقدم إلى الوظيفة قبل عرضها على مرشحين من الخارج. كذلك تكون رسوم التأشيرات أعلى في هذه الحالة.

وأبلغت عديد من الشركات (بما في ذلك تلك العاملة في مجال الضيافة وتجارة التجزئة) عن نقص في العاملين يُعزَى جزئياً إلى مغادرة عاملي المملكة المتحدة خلال الجائحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن نهاية حرية الحركة بعد بريكست كانت أيضاً سبباً في وقف تدفق العاملين الأوروبيين الجدد الذين كانوا كثيراً ما يضطلعون بأدوار متدنية الأجور، تناضل الشركات الآن لشغلها.

وكان قادة هيئة الخدمات الصحية الوطنية حذروا في وقت سابق من أن نظام الهجرة القائم على نقاط المطبق بعد بريكست يهدد بخلق عجز "مزعج" في العاملين في مجال الرعاية الاجتماعية في الأعوام المقبلة.

وفي كلمة ألقاها اللورد بيليموريا – مؤسس "بيرة كوبرا" – في المؤتمر السنوي لاتحاد التنسيب والتوظيف، قال: "لدينا عاصفة كاملة من العوامل المتآلفة. وأثناء الجائحة، غادر عديد من العاملين الآتين من خارج المملكة المتحدة إلى بلدانهم، فتسببوا بصعوبات لقطاعات الضيافة، والخدمات اللوجستية، ومعالجة المواد الغذائية في المملكة المتحدة في شكل خاص."

"ويشكل نظام الهجرة في المملكة المتحدة أيضاً حاجزاً يحول دون توظيف أشخاص من الخارج ليحلوا محل أولئك الذين ربما غادروا البلاد."

وأضاف، "يجب على الحكومة أن تحدث فوراً (قائمة الوظائف التي تعاني نواقص)."

"والعام الماضي، في سبتمبر (أيلول) 2020، أوصت اللجنة الاستشارية للهجرة بإضافة أدوار معينة إلى هذه القائمة. كالجزارين، والبنائين، وعمال اللحام."

"واليوم، بعد مرور ما يقرب من سنة، أصبحنا نشعر بقلق إزاء القطاعات نفسها التي تواجه نقصاً الآن."

"وسترحب الشركات أيضاً بالتزام بمراجعة القائمة سنوياً، لإبقائها مستجيبة لما هو أبعد من التقلبات في المهارات المطلوبة في مختلف أنحاء اقتصاد المملكة المتحدة."

"وحيثما يكون هناك نقص واضح في العمالة، يجب أن تتمكن الشركات من توظيف العمالة من الخارج، ومن الممكن أن تكون قائمة متطورة للوظائف التي تعاني نواقص مفيدة."

وأشار تقرير صدر عن موقع "إنديد" للوظائف في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن عدد مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يبحثون عن عمل في المملكة المتحدة انخفض بنسبة 36 في المئة منذ بريكست، مع تراجع الاهتمام بالأدوار منخفضة الأجور في مجال الضيافة وتجارة التجزئة بنسبة 41 في المئة عن مستويات عام 2019.

وفي المجموع، غادر 1.3 مليون عامل من غير المملكة المتحدة البلاد منذ أواخر عام 2019.

© The Independent