Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الصحة البريطاني يستقيل بسبب "قبلة لمساعدته"

تعيين ساجد جافيد بدلاً منه وجونسون تعرض لضغوط كبيرة لإقالته

قدم وزير الصحة البريطاني مات هانكوك استقالته بعدما أقر بأنه خالف قواعد مكافحة فيروس كورونا باحتضانه وتقبيله مساعدته داخل مكتبه.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مساء السبت، إن وزير المالية البريطاني السابق ساجد جافيد سيحل محل هانكوك كوزير للصحة.
وكان جافيد استقال من منصب وزير المالية العام الماضي، بعدما رفض إقالة مستشاريه السياسيين، كما طالب جونسون.

ضغوط على جونسون

وكانت الحكومة البريطانية نشرت خطاب استقالة الوزير الذي قدمه لرئيس الوزراء بوريس جونسون.

وتعرض جونسون لضغوط متزايدة لإقالة هانكوك بعد اتهامات بالرياء السافر أثارها اعتراف الوزير المستقيل بمخالفة قواعد التباعد الاجتماعي عندما عانق كبيرة مساعديه وقبلها.

وقد انضم نواب من حزب المحافظين البريطاني (حزب رئيس الوزراء بوريس جونسون)، إلى قائمة المطالبين باستقالة وزير الصحة، على خلفية الفضيجة الأخلاقية.

وأول من سجل اسمه في قائمة الداعين للاستقالة، دنكان بيكر، النائب عن شمال نورفولك.

وقال بيكر، الذي تم انتخابه في عام 2019، لصحيفة محلية إن "الأشخاص في المناصب العامة الرفيعة ومناصب المسؤولية العظيمة يجب أن يتصرفوا وفقًا للأخلاق والأخلاق المناسبة التي تأتي مع هذا الدور".

وقال: "المعايير والنزاهة تهمني" ، مضيفًا: "لن أتغاضى بأي شكل من الأشكال عن هذا السلوك ، وقد أبلغت الحكومة بأقوى العبارات الممكنة بما أعتقد".

ويتصدر هانكوك (42 عاماً) جهود الحكومة لمحاربة الجائحة ودائماً ما ينصح الناس باتباع القواعد الصارمة كما رحب العام الماضي باستقالة عالم كبير خرق القيود بطريقة مشابهة.
واعتذر هانكوك، أمس الجمعة، عما بدر منه بعد ما نشرت صحيفة "ذا صن" صورة له وهو يعانق كبيرة مساعديه ويقبلها في مكتبه الشهر الماضي، أي عندما كانت القواعد تحظر التواصل الحميم مع أحد خارج نطاق الأسرة.
وقال هانكوك في بيان "أقر بأنني انتهكت قواعد التباعد الاجتماعي في هذه الظروف... خذلت الشعب وأنا آسف جدا".
وقال جونسون، أمس، إنه يعتبر الأمر منتهياً.
لكن الصحف البريطانية الكبرى التي نشرت جميعها القصة على صفحاتها الأولى ذكرت أن هانكوك، فقد أي سلطة معنوية وأخلاقية وعليه الرحيل.


وكان حزب العمال المعارض قد تساءل عما إذا كان هانكوك قد خالف قواعد سلوك العمل الوزاري عندما عين مساعدته، وهي صديقة له منذ سنوات، مما أثار من جديد اتهامات بالمحسوبية وُجهت من قبل لحكومة جونسون المحافظة.
وقالت صحيفة "ذا صن" في مقالها الافتتاحي "لا يمكن للسيد هانكوك الآن أن يحلم بأن يظهر أمامنا ليخبرنا كيف نتصرف ويتوقع منا الاستماع إليه". وأضافت "هناك رائحة رياء كريهة".
وقال هانكوك، وهو متزوج، إنه يركز الآن على انتشال بريطانيا من الجائحة وناشد الحفاظ على خصوصية أسرته.

يذكر أن مساعدة هانكوك وتدعى جينا كولادانجيلو، تم تعيينها في مايو (أيار) الماضي. وتعمل مديرة غير تنفيذية في وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، وفق تقرير صدر في نوفمبر (تشرين الثاني)، في غياب أي سجل رسمي يفيد بتعيينها في هذا المنصب.

وتأتي هذه القضية بعد أسابيع صعبة واجهها وزير الصحة بعد الكشف عن أن رئيس الوزراء بوريس جونسون وصفه بـ"الميؤوس منه" خلال الموجة الأولى من الجائحة العام الماضي. وطالب حزب العمال المعارض بالتحقيق في العلاقة.

وكتب الصحافي في "اندبندنت" شون أوغريادي تعليقاً يقول فيه، إن السيد هانكوك يجب أن يخسر منصبه الوزاري لو أن الظروف طبيعية وعادية، لكن ذلك لن يحصل "بسبب التاريخ و/أو السجل الطويل من الخيانات الشخصية المزعومة" للسيد جونسون. وذكر بأن رئيس الوزراء سبق وواجه اتهامات حول علاقة مزعومة مع السيدة جينيفر أركوري حين كان لا يزال رئيساً لبلدية لندن، ولذلك سيواجه اتهامات بالرياء في حال اتخذ إجراءات بحق السيد هانكوك.

وذكرت صحيفة "صن" أن الصورة التي تجمع هانكوك، وهو متزوج، ومساعدته التقطت في الشهر الماضي.
ولم تذكر الصحيفة كيف حصلت على صور كاميرات المراقبة الأمنية، لكنها أشارت إلى شخص ما تحدث عن العلاقة بين الوزير ومساعدته.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت الصحف البريطانية بموقف متشدد لوزير الصحة في حالة تشبه حالته، تتعلق بفضيحة جنسية خاصة بالأستاذ نيل فرغسون، الذي كان يقدم المشورة إلى الحكومة في شأن الجائحة. فقد استنكر وزير الصحة سماح الأستاذ فرغسون لعشيقته بزيارته في منزله في مخالفة لقواعد الإغلاق المفروضة بسبب "كوفيد". واستقال الأستاذ فرغسون من منصبه الحكومي بعد تكشف الفضيحة.

وقال السيد هانكوك وقتئذ: "إن الأستاذ فرغسون عالم بارز ومثير للإعجاب، وكانت بحوثه جزءاً مهماً مما تمكنا من استشارتهم. وأظن أنه اتخذ القرار الصائب بالاستقالة. والمسألة من اختصاص الشرطة، فأنا كوزير لا يُسمح لي أن أشارك في قرارات تنفيذية تتعلق بشؤون الشرطة. لكنني أعتقد أن قواعد التباعد الاجتماعي مهمة جداً وعلى الناس اتباعها".

المزيد من متابعات