Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بدء محاكمة زوج زعيمة المعارضة البيلاروسية

فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات ضد شخصيات وشركات مرتبطة بنظام لوكاشينكو 

زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا (أ ب)

تجري محاكمة عدد من المعارضين البيلاروسيين في جلسات مغلقة، منذ الإثنين، في أحد سجون مينسك، وأبرزهم سيرغي تيخانوفسكي الذي باتت زوجته سفيتلانا بعد توقيفه، رمزاً للاحتجاجات ضد النظام.

سيرغي تيخانوفسكي المدون الذي اشتهر بفضل مقاطع الفيديو التي دان فيها الفساد والرئيس ألكسندر لوكاشينكو، كان يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية في أغسطس (آب) عندما اعتقل في مايو (أيار) 2020.

وكان عدد من مرشحي المعارضة أوقفوا أيضاً قبل التصويت، لكن لوكاشينكو سمح لسفيتلانا تيخانوفسكايا زوجة سيرغي بالترشح وسخر منها. وكانت أحدثت مفاجأة، وتحالفت مع مرشحين آخرين ونجحت في حشد جماهير بشكل غير مسبوق.

وكانت عملية إعادة انتخاب الرئيس أثارت حركة احتجاج ضمت لأشهر آلاف الأشخاص نزلوا إلى الشارع، رغم القمع وإرغام تيخانوفسكايا على مغادرة البلاد.

بدء المحاكمة

والخميس، بدأت محاكمة سيرغي تيخانوفسكي بتهمة "التحضير لفوضى جماعية" و"التحريض على الكراهية" في مركز الاعتقال في غوميل (جنوب شرق) حيث إنه مسجون منذ عام مع خمسة معارضين آخرين بينهم شخصية تاريخية للمعارضة ميكولا ستاتكيفيتش.

وقد يتعرض المدون البالغ من العمر 42 عاماً لعقوبة بالسجن تصل إلى 15 عاماً.

وبثت صحافية من إحدى وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة على "تلغرام" مقاطع فيديو عن وصول المتهمين الستة مكبلين إلى الجلسة، ووزعوا على غرفتين حيث سيتابعون المحاكمة من قفص الاتهام.

ولم يُسمح لأقاربهم بحضور جلسات المحاكمة التي تجري في السجن.

وهتف ميكولا ستاتكيفيتش لدى وصوله إلى القاعة "تحيا بيلاروس" وهو شعار المعارضة خلال تظاهرات صيف وخريف 2020.

في مارس (آذار) قالت لجنة التحقيق البيلاروسية في بيان، إن تيخانوفسكي ورفاقه "تلاعبوا بضمير الرأي العام" على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب هذه الهيئة المسؤولة عن القضايا الجنائية الكبرى، فإن "دعواتهم الكاذبة" حرضت مئات الأشخاص على أعمال الشغب و"الانتهاكات الصارخة للنظام العام".

"ثأر شخصي"

وقالت سفيتلانا تيخانوفسكايا في رسالة عبر الفيديو "اعتقل سيرغي في 29 مايو 2020 (...) الجميع يعرف أن هذه ليست محاكمة بل ثأر شخصي لمن استولى على السلطة ويحتفظ بها بالقوة" في إشارة إلى ألكسندر لوكاشينكو.

في الأثناء تعقد جلسة مغلقة، الخميس، في مينسك لتصنيف وسيلة الإعلام المستقلة الأكثر شعبية في البلاد "متطرفة". وتم حجب "توت.باي" منذ مايو وأودعت السلطات خمسة عشر من موظفيها في السجن بتهمة الاحتيال الضريبي.

وصدرت، الثلاثاء، عقوبة السجن 15 عاماً بحق مرشح الرئاسة السابق فيكتور باباريكو الذي اعتبر عند اعتقاله في يونيو (حزيران) 2020 المنافس الأكثر خطورة لرئيس الدولة.

ويتهم هذا المصرفي السابق البالغ من العمر 57 عاماً، بأنه "تلقى رشاوى من مجموعة" خلال الفترة التي كان فيها مسؤولاً عن بيلغازبرومبنك الفرع البيلاروسي لبنك تابع لشركة "غازبروم" الروسية العملاقة.

عقوبات أوروبية وأميركية

وبلغ القمع ذروته في بيلاروس بعد حركة الاحتجاج التاريخية التي أعقبت إعادة انتخاب لوكاشينكو لولاية خامسة بنسبة 80 في المئة من الأصوات، في اقتراع وصفته المعارضة بأنه مزور.

وتم اعتقال جميع شخصيات المعارضة تقريباً أو إرغامهم على الرحيل، وسُجن عشرات الصحافيين وصدرت بحق بعضهم عقوبات قاسية بالسجن.
وفقاً لمركز فياسنا لحقوق الإنسان هناك حالياً 500 سجين سياسي في البلاد.

وهذا الأسبوع فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات ضد عشرات الشخصيات والشركات المرتبطة بالنظام، لا سيما تحويل مسار طائرة تابعة لشركة "راين اير" كانت تحلق فوق بيلاروس في 23 مايو لاعتقال منشق وصديقته كانا على متنها.

المزيد من دوليات