Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مسؤول أميركي: المحادثات النووية مع إيران تشوبها خلافات عميقة

قال إن الولايات المتحدة لن تشارك في جولة سابعة إن لم تعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق

تشارك الولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة مع إيران بشأن برنامج طهران النووي منذ أبريل 2021 (أ ف ب)

أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس 24 يونيو (حزيران)، أن هناك خلافات عميقة بين الولايات المتحدة وإيران يتعيّن أن يتجاوزها البلدان خلال المحادثات بشأن العودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإذا لم يتسنَّ تخطّيها في المستقبل المنظور، فستضطر واشنطن لإعادة النظر في النهج الذي تتبعه.

وقال المسؤول الذي تحدث إلى صحافيين بشرط عدم نشر اسمه، "هذه العملية لن تستمر للأبد... لدينا خلافات بالفعل لكن إذا لم نتمكّن من تخطيها في المستقبل المنظور، فأعتقد أن علينا الاجتماع من جديد لمعرفة سبيل... المضي قدماً"، مضيفاً أن "واشنطن لن تعود إلى محادثات فيينا إذا اعتقدت أنها لن تنتهي باتفاق". وتابع "لن نشارك في جولة سابعة إن لم نعتقد أنه من الممكن التوصل لاتفاق".

وأضاف أن الجانبين على طرفي نقيض حول قضايا محورية بما فيها الخطوات التي يتعين على طهران اتّخاذها للعودة إلى التقيّد التام ببنود اتفاق العام 2015 الذي لم يعد سارياً (أميركياً) بعد انسحاب الرئيس الأميركي حينها دونالد ترمب منه قبل ثلاث سنوات.

وقال المسؤول "بالتأكيد ليس الوقت عاملاً إيجابياً. هذه العملية لن يبقى مجالها مفتوحاً إلى ما لا نهاية".

جولة محادثات سابعة

واختتمت جولة المحادثات السادسة الأحد في فيينا، بعد يومين من انتخاب إبراهيم رئيسي المنتمي لغلاة المحافظين، رئيساً جديداً لإيران. ومن المقرر أن يتولّى رئيسي، وهو كبير قضاة سابق ويخضع لعقوبات أميركية، المنصب في أغسطس (آب) المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفيما قال المسؤول إن شخص الرئيس الإيراني لا يؤثر في مصالح واشنطن الأساسية مع طهران، أشار إلى أن الوفد الأميركي يتوقع العودة إلى فيينا للمشاركة في جولة سابعة من المحادثات في المستقبل القريب، لكنه لا يعلم متى على وجه التحديد.

وأبرمت إيران الاتفاق النووي مع قوى كبرى في 2015 للحدّ من برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو سبيل محتمل لتطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الأميركية والأوروبية التي فرضتها الأمم المتحدة عليها.

لكن الرئيس الأميركي السابق انسحب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران، مما دفعها إلى البدء بمخالفة بنود الاتفاق. ويسعى الرئيس جو بايدن إلى إحياء الاتفاق.

اتفاق إيران والوكالة الذرية 

وفي ما يتعلق بالاتفاق المؤقت بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وإيران بشأن مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، الذي ينتهي أجله الخميس 24 يونيو، حذّر المسؤول الأميركي من أن عدم تمديده سيزيد الأمور تعقيداً.

وكانت الوكالة وطهران أبرمتا الاتفاق المؤقت في 21 فبراير (شباط) الماضي لثلاثة أشهر، ثم اتفقا على تمديده شهراً في 24 مايو (أيار)، لتواصل إيران بمقتضاه العمل ببعض تدابير الشفافية وبحفظ البيانات المتعلقة ببرنامجها النووي، على أن تتمكّن الوكالة من الاطلاع عليها في تاريخ لاحق.

أما بالنسبة إلى ملف الأميركيين المحتجزين في إيران، فوصفه المسؤول في الخارجية بـ"الفضيحة"، مؤكداً أن "واشنطن لن تهدأ إلى أن يعودوا للوطن".

المزيد من دوليات