Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تعلن الاتفاق على رفع عقوبات وألمانيا تتحدث عن عقبات

قال مدير مكتب روحاني إن الولايات المتحدة وافقت على رفع أسماء بعض الشخصيات الكبرى من القائمة السوداء

بعض المسؤولين الإيرانيين يرون أن طهران قد تفضل التوصل إلى اتفاق قبل تولي إبراهيم رئيسي منصبه (أ ب)

في حين قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الأربعاء 23 يونيو (حزيران)، إنه ما زال يتعين على إيران والقوى العالمية تجاوز عقبات كبيرة، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مدير مكتب الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني قوله "تم التوصل إلى اتفاق على رفع كل عقوبات التأمين والنفط والشحن التي فرضها (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترمب".

وأضاف ماس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن "نحقق تقدماً لكن لا تزال هناك بعض العقبات التي يتعين التغلب عليها".

واعتبر أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق حتى بعد فوز رئيس إيراني متشدد في الانتخابات.

وأوضح مدير مكتب روحاني، محمود واعظي، أن الولايات المتحدة وافقت على رفع أسماء بعض الشخصيات الإيرانية الكبرى من القائمة السوداء.

وقال "سيتم رفع حوالى 1040 (اسماً) من (قائمة) العقوبات التي تعود إلى عهد ترمب بموجب الاتفاق. وتم الاتفاق على رفع بعض العقوبات على أفراد وأعضاء في الدائرة المقربة من الزعيم الأعلى".

وقال واعظي إن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران سيقرر إذا ما كان سيمدد اتفاق مراقبة المواقع النووية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد انقضاء أجله في 24 يونيو (حزيران).

وتتماشى التصريحات الواردة على لسان واعظي مع تأكيدات سابقة لمسؤولين في معسكر روحاني بأن واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة خلال المحادثات الجارية في فيينا منذ أبريل (نيسان).

وأُرجئت المحادثات يوم الأحد من أجل عقد الوفود مشاورات في عواصمها، وذلك بعد يومين من إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران والتي فاز بها إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية وأحد المحافظين والمدرج اسمه على القائمة السوداء الأميركية. ومن المقرر أن يتسلم رئيسي المنصب من روحاني في أغسطس (آب).

لا تزال هناك مسافة كبيرة

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، صرّح، الأحد، أنه "لا تزال هناك مسافة كبيرة يتعين قطعها في ما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية بما يشمل العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران التعهد بها" لإنقاذ الاتفاق المتداعي.

وأبلغ وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية فرانك ريستر المشرعين بأن الوقت ينفد أمام التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى أن ذلك قد لا يكون سريعاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال "سيتعين اتخاذ قرارات صعبة في الأيام أو الأسابيع المقبلة إذا لم تحرز هذه المفاوضات تقدماً".

ويقول مسؤولون إيرانيون وغربيون إنه من غير المرجح أن يؤدي صعود رئيسي إلى تغيير الموقف التفاوضي للجمهورية الإسلامية حيث يتمتع الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالقول الفصل في جميع السياسات الرئيسية.

ويرى بعض المسؤولين الإيرانيين أن طهران قد تفضل التوصل إلى اتفاق قبل تولي رئيسي منصبه لكي يتسلم الرئيس الجديد صفحة نظيفة ويتجنب اللوم في حالة ظهور مشكلات لاحقاً.

وتستهدف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووي، لكن الجانبين يختلفان على الخطوات التي يتعين اتخاذها وتوقيت إزالة الشكوك المتبادلة وضمان الامتثال الكامل ببنوده.

مواصلة جمع البيانات

ووافقت إيران في 2015 على تقييد برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو سبيل محتمل لإنتاج أسلحة نووية، في مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها. وانسحب ترمب من الاتفاق بعد ذلك بثلاث سنوات ووصفه بأنه معيب ويصب في مصلحة إيران وعاود فرض عقوبات قاسية أضرت بالاقتصاد الإيراني.

وردت طهران على ذلك بانتهاك بعض قيود التخصيب، بينما أصرت على أنه ليس لديها طموحات تتعلق بتصنيع أسلحة نووية.

وتوصلت إيران والوكالة في فبراير (شباط) إلى اتفاق مدته ثلاثة أشهر من شأنه أن يخفف أثر قرار طهران خفض مستوى تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة بإنهاء إجراءات المراقبة الإضافية التي أقرها اتفاق 2015. ومثل القرار الإيراني رداً آخر على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

ويقضي اتفاق فبراير، الذي مُدد شهراً في 24 مايو (أيار)، بمواصلة جمع البيانات في ترتيب لا يمكن وكالة الطاقة الذرية من الحصول عليها إلا في موعد لاحق.

المزيد من الأخبار