Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أمير كرارة: تعمدت التمرد بشخصية الصعيدي ولا تشغلني المنافسة

أكد تعلقه بشخصية "أحمد منسي" ويحضر لـ "عمر الناجي" و "كازابلانكا 2"

الممثل المصري أمير كرارة (الصورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية - الحساب الرسمي لكرارة على فيسبوك)

بصمات قوية حققها الفنان المصري أمير كرارة، الذي وصفه النقاد والجمهور بأنه أعاد لشخصية الضابط على الشاشة رونقها وقوتها، وتمكن كرارة من خلال الكثير من الأعمال أن يثبت موهبته الفنية وقدراته التمثيلية، وكذلك تميز باختيار أدوار متباينة ولعب شخصيات متعددة. 

وبعد نجاح دام أكثر من 4 أعوام في شخصية الضابط تمرد كرارة وقدم شخصية الصعيدي "غفران الغريب" الغجري المجرم الرومانسي في الوقت نفسه،  ليثبت للجميع أنه لن يكون أسير نجاح مسلسل "كلبش" بأجزائه ولا مسلسل الاختيار الذي حقق نجاحاً واضحاً بشخصية الضابط أحمد منسي. 

وفي حواره مع "اندبندنت عربية" تحدث أمير كرارة عن تفاصيل تمرده الفني وشخصية الصعيدي ومشاركته في أكثر من عمل مع أحمد السقا وحقيقة العلاقة بينهما وكيف يرى المنافسة الفنية. وكشف أيضاً عن مشاريعه السينمائية المتمثلة في "كازابلانكا 2" و "عمر الناجي". 

رغبة في التمرد 

تحدث كرارة في البداية عن سبب اختياره لدور رجل صعيدي ذي ملامح خاصة في دراما بعيدة تماماً عن شكله والنوعية التي قدمها سابقاً قائلاً، "قدمت لمدة 4 أعوام شخصية الضابط، وقدمت أدواراً تتنوع بين الشعبي والرومانسي والاجتماعي، وكنت أتمنى الخروج عن أي قالب قدمته من قبل، وأنا أعشق الدراما الصعيدية ودور الصعيدي كان تحدياً كبيراً بالنسبة لي، وهو أنسب شخصية يمكنني أن أتمرد من خلالها على كل الأدوار التي قدمتها سابقاً، وبالطبع كنت أخشى تقديم هذه الشخصية فى البداية وكان قراراً صعباً بالنسبة لي، فكنت أمام حل واحد لا ثان له وهو أن أقدم شيئاً جيداً وهادفاً بعد نجاح كلبش والاختيار، وهو الحفاظ على نجاح أعمال سابقة، كما كنت أريد أن أغير جلدي تماماً وأقدم عملاً لا يمت بصلة لأي دور قدمته، وكان غفران الغريب هو الوسيلة لتحقيق ذلك بمسلسل نسل الأغراب". 

وتابع "وفي الوقت الذي سعدت بوجود عمل مثل نسل الأغراب وتحمست له بمجرد أن روى لي المخرج محمد سامي قصته، لكني كنت أشعر بالقلق لأن المسؤولية كبيرة، بخاصة أن اللهجة صعيدية والتفاصيل كثيرة في هذه المنطقة، ولا بد أن تكون شديدة الانضباط وأي خطأ غير مقبول". 

مشاركة السقا 

وحول مشاركة كرارة للسقا في البطولة الخاصة بنسل الأغراب ومدى تقبله الأمر بعد أن قدم بطولات منفردة قال: "لعل من أهم أسباب حبي وحماستي للعمل هو أنه بمشاركة أخي وصديقي الفنان أحمد السقا، بيننا عشرة عمر وتربطنا علاقة صداقة وأخوة بعيداً من الفن، وقدمنا عدة أعمال سوياً من قبل، والسقا متعاون ومتواضع ويفيد كل من يتعاون معه، وكان أحياناً يساعدني في اللهجة الصعيدية ويقف إلى جانبي، وسعدت بالقصة التي يبدو فيها الصراع ساخناً في كل لحظة بين عساف الغريب الذي لعبه السقا وبين غفران الغريب الذي جسدت شخصيته. وأضحكنا ما تردد من إشاعات عن علاقتي بالسقا وأن هناك خلافات بيننا وهذا لم يحدث ولا يمكن أن يحدث أبداً".

 

ضمانات النجاح 

وأكد كرارة أن تجربة "نسل الأغراب" بالتأكيد كانت محفوفة بالمخاطر، لكن هناك بعض الضمانات التي شعر معها بالارتياح ومنها وجود السقا وفريق العمل، إضافة إلى تمكن محمد سامي من كتابة الحوار ومقدرته على تنفيذ العمل بمهنية وإبهار مهما كان ضخماً، ويعد سامي برأي كرارة أحد أهم المخرجين في مصر حالياً وهذا ما كان يزيل قلقه. 

وأشار "بمجرد معرفة قصة مسلسل نسل الأغراب وجدته يقدم دراما صعيدية ذات حبكة جيدة ومفاجآت وعناصر شيقة، وهناك عشاق للدراما الصعيدية لا يمكن إحصاء عددهم" .

وبالنسبة لتقييمه للمسلسل قال "بالتأكيد كان هناك استقبال كبير وجدل سببه المسلسل منذ أول يوم وأول حلقة عرض فيها، وكانت ردود الفعل إيجابية للغاية، وكانت هناك حالة ترقب من الجمهور ليرى ما الذى سيحدث بين العدوين ولاد العم عساف وغفران، وأسعدني التفاعل الكبير مع الشخصية، وتعلق الناس ببعض مفرداتها وأهمها جملة «كتّع كسّح كسّل» التى تناقلها الجمهور بشكل لم يخطر على بال كل أسرة المسلسل". 

المنافسة لا تشغلني

واعتاد كرارة كل عام على المنافسة بمسلسل ضخم وسط أقوى الأعمال، وحول استعداده للمنافسة كشف قائلاً: "أعتقد أن الناس تتابع الأعمال التي تستحق المشاهدة وبها مجهود ولا يمكن خداع الجمهور فهو حساس ويشعر ويفهم أكثر مما يمكن تصوره، أما فكرة التنافس فلا أفضلها، ولا تشغلني المنافسة عموماً، وكل ما أهتم به هو خروج العمل الفنى بشكل جيد، ويعنيني أنا كممثل التركيز في الاجتهاد والتطور وتنوع الأدوار، وهذه هي المنافسة الحقيقية، لكن من يفكر في الآخرين وتقدمهم وينشغل بذلك لن يتقدم وسيظل بمكانه بل سيتراجع كل يوم عن الآخر".

تجربة الاختيار 

بالاضافة لمسلسل "كلبش" بأجزائه الثلاثة تفوق كرارة في الجزء الأول من مسلسل "الاختيار" الذي حقق نجاحاً من خلال شخصية الضابط المصري أحمد منسي ووضع كرارة في منطقة فنية وإنسانية غير مسبوقة لدى قطاع جماهيري ضخم بمصر والوطن العربي، وحول هذه التجربة قال كرارة "مسلسل الاختيار أعتز جداً بمشاركتي به، وله مكانة خاصة في قلبي، وهو عمل وطني بامتياز سلط الضوء على قضايا مهمة، ووقائع مدعومة بالحقائق والوثائق وتؤرخ لمجهودات وبطولات جيشنا ورجال الشرطة، وهذه المسلسلات تجسد حقيقة الإرهابيين وتكشف الكثير من التفاصيل المهمة للمواطن المصري والعربي والمؤثرة في التاريخ ككل".

وتابع كرارة "لا أنكر أني وجدت صعوبة فى الخروج من شخصية أحمد منسي، لأنها شخصية استثنائية، ولم أتخيل أن أظل متعلقاً بها وتلازمني حتى بعد تصوير المسلسل وعرضه، وشرف لي وفخر وسعادة كبيرة أن جسدت هذا العمل وهذه الشخصية، فأحمد منسي رمز وطني مصري وعربي للشجاعة والشهامة والإنسانية". 

الاختيار 2 

وعن رأيه في الجزء الثاني من "الاختيار" بطولة كريم عبد العزيز وأحمد مكي وظهوره في إحدى الحلقات قال كرارة "تحمست جداً لمشاهدة الجزء الثاني من الاختيار وكنت واثقاً أنه سينجح ويحدث ضجة، وناقش الجزء الجديد من المسلسل جهود رجال الشرطة فى حماية الوطن، كما ناقش الجزء الأول بطولات رجال الجيش، وأسعدني نجاح العمل لأنه ملحمة وطنية قوية ومهمة فى تاريخ الدراما التلفزيونية، وسلط الضوء على قضايا مهمة لكل الشعب من دون استثناء وأوضح الكثير من الحقائق التي لم تكن معروفة". وعن ظهوره في الجزء الثاني قال "لم أصور أي مشهد في الجزء الثاني، فهذه المشاهد فلاش باك لاسترجاع بعض التفاصيل".

"كازابلانكا" و"الناجي"

وعن السينما ومشاريعه الجديدة كشف كرارة: "استعد لتقديم الجزء الثاني من فيلم "كازابلانكا"، الذي قدمت الجزء الأول منه عام 2019 وحقق نجاحاً كبيراً، وحمسني للفيلم حماسة مخرج الجزء الأول بيتر ميمي لتقديمه، وأيضاً الفنان أحمد فهمي الذي قدم بالجزء الأول دور المكسيكي وسيكون البطل أمامي في الجزء الثاني. وقد تمت كتابة المعالجة الأولى أو الخطوط الدرامية الأولى منه وهو للمؤلف هشام هلال الذي كتب "كازابلانكا 1"، والجزء الجديد يعتمد على التصوير في عدة دول مثل المغرب وإسبانيا وسيضم نخبة من النجوم".

وأضاف "كنا بصدد تصوير مسلسل "عمر الناجي" ولكن قررنا تحويله إلى فيلم، بخاصة أن أحداثه تتطلب أن يكون عملاً سينمائياً أكثر من عرضه كمسلسل، والفيلم بطولة نور، وكريم محمود عبد العزيز، وسامي مغاوري، ودارين حداد، وهو من تأليف وإخراج بيتر ميمي".

المزيد من فنون