Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المتهمان في قضية "زعزعة استقرار الأردن" يطلبان شهادة الأمير حمزة

انطلقت محاكمة باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد أمام محكمة أمن الدولة

يحاكم المتهمون في قضية "زعزعة أمن واستقرار الأردن" أمام محكمة أمن الدولة (أ ب)

قال محمد عفيف، محامي رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، باسم عوض الله، أحد المتهمين الرئيسين في قضية "زعزعة أمن واستقرار الأردن"، إن موكله والشريف حسن بن زيد طلبا من المحكمة حضور الأمير حمزة للإدلاء بشهادته في القضية.

وقال عفيف لوكالة الصحافة الفرنسية عقب الجلسة الثانية للمحاكمة التي دامت نحو أربع ساعات، إن "المتهمَين باسم عوض والله والشريف حسن بن زيد مصرين على دعوة الأمير حمزة كشاهد دفاع في القضية".

وأضاف، "يبقى القرار النهائي بالموافقة على الدعوة للمحكمة، ولكن في حال رفضت ذلك فعليها أن تبرر سبب الرفض". وأوضح أنه "من الممكن أن نطلب أي شاهد إذا كان ذلك يصب في مصلحة المتهمين، والمحكمة هي صاحبة القرار الفصل".

وبحسب عفيف، "في الجلسة المقبلة سيتم تقديم إفادات دفاعية سيكتبها المتهمان، وفي الجلسة التي تليها سنطلب ونقدم للمحكمة أسماء الشهود ليحضروا كشهود دفاع في القضية، وهم من خمسة إلى 10 شهود".

وقال، "من الممكن أن نطلب خبراء من داخل الأردن أو خارجه للتأكد من مشروعية الاتصالات" بين المتهمين، والتي كانت تحت المراقبة.

"قضية الفتنة"

وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهمين المغلقة الإثنين، ونفى خلالها المتهمان التهم الموجهة إليهما، كما تم الاستماع إلى إفادات خمسة شهود حضر اثنان منهم الجلسة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن صوراً ومقطع فيديو يظهر فيه المتهم عوض الله وهو يصل إلى محكمة أمن الدولة واضعاً كمامة ومرتدياً بدلة سجن زرقاء فاتحة، ويداه مكبلتان إلى الخلف ويقتاده أحد عناصر مكافحة الإرهاب.

وأسندت محكمة أمن الدولة في 13 يونيو (حزيران) الحالي لعوض الله والشريف حسن تهمتي "التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة والقيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة".

وهما يواجهان في حال إدانتهما عقوبة السجن إلى 20 عاماً، وفق محاميهما.

وكشفت لائحة الاتهام في القضية التي باتت تعرف بـ "قضية الفتنة" والمؤلفة من 13 صفحة، أن ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين كان له طموح شخصي بالوصول إلى سدة الحكم وتولي عرش المملكة.

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في السابع من أبريل (نيسان)، في رسالة بثها التلفزيون الرسمي، أن "الفتنة وئدت" وأن "الأمير حمزة مع عائلته في قصره وتحت رعايتي".

المزيد من العالم العربي