Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

6 قتلى في اشتباكات بين جيش ميانمار وميليشيات مناهضة للحكم العسكري

نشب قتال بين جماعة "الدفاع الشعبي" وقوات الأمن في ماندالاي

قتل أربعة معارضين للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار وعنصران من قوات الأمن، الثلاثاء 22 يونيو (حزيران)، في مواجهات في ماندالاي، ثاني مدن البلاد، فيما دعت واشنطن إلى "وقف العنف بشكل عاجل".

وذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن في ميانمار مدعومة بعربات مدرعة، اشتبكت مع ميليشيات تشكلت حديثاً في ماندالاي.

وأخمدت قوات الأمن الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري منذ استيلاء الجيش على السلطة في الأول من فبراير (شباط)، وإطاحته حكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة. ورداً على ذلك انتشرت مجموعات من معارضي الانقلاب في أنحاء البلاد، تعرف بقوات الدفاع الشعبي.

وحتى الآن، اقتصر القتال الذي شمل ميليشيات مسلحة بأسلحة خفيفة على بلدات صغيرة ومناطق ريفية بالأساس، غير أن جماعة تقول إنها "قوة الدفاع الشعبي" الجديدة في ماندالاي ذكرت أن أعضاءها ردوا بعد أن داهم الجيش إحدى قواعدها.

وجاء في منشور على موقع الجماعة على "فيسبوك"، "رددنا بعد مداهمة أحد معسكراتنا".

وقالت خدمة "خيت ثيت" الإخبارية، إن قوات الجيش مدعومة بثلاث عربات مدرعة حاصرت مدرسة داخلية في ماندالاي، حيث كانت توجد قاعدة للميليشيات. ولم يرد المتحدث باسم الجيش على طلب للتعقيب.

قتلى ودعوة أميركية لوقف العنف

وقتل عنصران من قوات الأمن وأصيب عشرة على الأقل، وفق ما أفادت مصادر عسكرية وكالة الصحافة الفرنسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن ناطق باسم المجلس العسكري أن أربعة "إرهابيين" قتلوا وثمانية اعتقلوا وبحوزتهم ألغام يدوية الصنع وقنابل وأسلحة خفيفة.

وروى أحد سكان ماندلاي أنه سمع طلقات مدفعية من منزله البعيد عن المنطقة.

من جهتها وجهت السفارة الأميركية في رانغون على "تويتر" "نداءً عاجلاً لوقف العنف".

كما رد الجيش بالمدفعية وضربات جوية في مناطق أخرى، بعد أن نفذت جماعات ميليشيات هجمات على جنود، ووقعت خسائر بشرية على الجانبين، كما نزح عشرات الآلاف عن ديارهم.

فصائل مسلحة

وقتلت قوات الأمن 873 محتجاً على الأقل منذ الانقلاب، وفق ما ذكرته رابطة مساعدة المعتقلين السياسيين، الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان. ويشكك المجلس العسكري في ذلك الرقم.

وتشهد ميانمار اضطرابات وتصاعداً في المواجهات بين الجيش وفصائل إتنية متمردة وقوات دفاع ذاتي منذ الانقلاب الذي أنهى حقبة من الديمقراطية استمرت 10 سنوات.

وفضلاً عن ظهور قوات الدفاع الذاتي المحلية، يعتقد محللون بأن مئات المتظاهرين المناهضين للانقلاب في بلدات ومدن ميانمار توجّهوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الفصائل المتمردة لتلقي التدريب العسكري.

لكن المسلحين الجدد يدركون أن فرصهم ضئيلة في التفوق على الجيش الميانماري، الذي يعد بين المؤسسات العسكرية الأكثر خبرة وضراوة في جنوب شرقي آسيا.

محاكمة سو تشي

ومن جانب آخر تواصلت محاكمة الزعيمة السابقة أونغ سان سو تشي الثلاثاء في العاصمة نايبيداو.

وتواجه الزعيمة المدنية عدة دعاوى. فهي تحاكم منذ منتصف يونيو بتهمة حيازة أجهزة لاسلكي بشكل غير قانوني وعدم احترام القيود المرتبطة بمكافحة الوباء وانتهاك قانون حول الاتصالات.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الرئيسة السابقة للحكومة البالغة من العمر 75 عاماً، قضيتين تتعلقان بانتهاك قانون حول أسرار الدولة يعود إلى الحقبة الاستعمارية، وبالفساد بتهمة تلقي أكثر من نصف مليون دولار وحوالى عشرة كيلوغرامات من الذهب ورشى. ولم يتم تحديد موعد لهاتين المحاكمتين.

المزيد من الأخبار