Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منبهات بصرية على هيئة رسائل تشكيلية

يستخدم الفنان الأميركي تيموثي رودين القلم الرصاص لرسم لوحاته

يحتفظ الفنان التشكيلي في تاريخه بقرابة ألف لوحة أغلاها بيعت بنحو 1800 دولار (اندبندنت عربية)

تمثل أعمال الفنان  التشكيلي الأميركي تيموثي رودين فكراً عالمياً يُدرس أحياناً في مناهج الأديان، فهي تمنح ناظرها فرصة التعرف إلى تعقيدات وساوس العقل الإنساني.

ويقدم الفنان لوحات مشبعة بالرسائل الدرامية، تغني الرموز الدقيقة في داخلها عن غياب اللون. إلا أن إلقاء نظرة عابرة نحوها تدخلك في دهاليز حكايات سمعت عنها، أو مشهد بريء لحلم طفولي، وسط معالم مستوحاة جميعها من العالم المحيط.

الدعم الأسري

عاش تيموثي فون ريدين للفن التشكيلي منذ صغره، وقال عن نفسه "الرسم هو حياتي، نشأت في بلدة صغيرة في ولاية ويسكونسن في الولايات الأميركية المتحدة، نشأت مع أخت كبيرة مبدعة، ساعدتني في الدخول إلى الفن، إضافة إلى دعم والدي الدائم لي، وسرعان ما ذاع صيتي في الصفوف المدرسية الأولى، وقد تطورت مخيلتي على مر السنين إلى التفكير في أن هذا بالتأكيد طريقي الصحيح، فذهبت إلى المدرسة من أجل الألعاب والتصاميم الفنية".

 

وأضاف "اعتقدت أنني سأصنع ألعاب فيديو كفنان مفاهيم في المدرسة، حصلت في ما بعد على وظيفة التدريس، كان هذا من أجل الرسم الرقمي، وما زلت ممتناً جداً لهذه الفرصة التي أدت إلى فرص أفضل لا حقاً، لأجل ذلك اليوم أركز على العمل المستقل".

الأنوثة والذكورة

بدأ الفن والتصميم يشده نحو عالم واسع المدى والخيال، فوجد في الإبداع طريقة تتناسب مع أسلوب حياته، لافتاً إلى أنه يميل إلى وضع كثير من نفسه في أعماله "مع الجوانب الحساسة جنباً إلى جنب مع الثقافة الوضعية الرقيقة الناعمة المقترنة بأساس قوي، ميل نحو التوازن بين ما يُنظر إليه على أنه أكثر أنوثة مع مسحة ذكورية، حياتي ومشاعري تندلع في عملي، لذا ليس من المستغرب أن يصف لي عملي بدقة".

من يلهمه؟

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يستلهم فون أفكاره من العالم المحيط، والعالم الطبيعي، والأفلام، والألعاب، "كما أن الأشخاص الآخرين يسعون دائماً لإيجاد الإلهام الخاص في عملي، ومع كل هذا الشغف العامر بالفن، أحاول أن أترك الفن ينمو في عقلي، ولا أجبر يدي كثيراً على إنشاء عمل لست مستغرقاً فيه تماماً".

ألف لوحة

في تاريخه الفني قرابة نحو ألف لوحة، أغلاها بيعت بنحو 1800 دولار "إلا أنني أحقق أكبر قدر من المبيعات من المطبوعات وأوراق البطاقات والكتب".

الانسحاب والأرباح

 في جانب المعارض الشخصية قال "بعدما قدمت معرضين تشكيليين قبل سنوات، انسحبت من مشهد المعارض للتركيز على تحقيق الأرباح عبر الإنترنت بدلاً من ذلك، وتميل النساء في أعمالي إلى الاستمتاع بالطبيعة الناعمة والحساسة لعملي، ويمكن للرجل أن يجد في الجوانب الفنية ما يجذبه".

الفن والتجارة

ينظر فون إلى الفن كجزء من حياته  اليومية، ويلقى دعماً كبيراً في بلده، حيث "أصبح الفن أمراً مرغوباً في الولايات المتحدة تحديداً، وخوفي أن ندخل مرحلة يصبح الفن فيها شديد التركيز على الجوانب التجارية وكيفية كسب المال من خلال خلق الفن، لذلك أفضل أن يركز الفنانون الأصغر سناً على إنشاء أعمال ذات مغزى وتثير إعجابهم أولاً وقبل كل شيء، وعادة ما يكون النجاح المالي نتيجة ثانوية لإنشاء أعمال رائعة".

ودعا إلى استهداف أن يكون "النجاح المالي نتيجة ثانوية لإنشاء أعمال رائعة، ومع ذلك، أجد أن الدول أظهرت طرقاً متنوعة وجميلة جعلت من مهنة صنع الفن أكثر تناولاً للوصول إليها، ويمكن أن يحدث ذلك في البلدان الأخرى، واستشفيت ذلك بالحديث مع فنانين محليين آخرين في أماكن متنوعة".

المزيد من فنون