Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

9 قتلى في قصف مدفعي للنظام استهدف شمال غربي سوريا

لا يزال وقف إطلاق النار المعلن في مارس 2020 صامداً إلى حد كبير على الرغم من الخروقات المتكررة

قتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم أربعة مدنيين، الإثنين 21 يونيو (حزيران)، جراء قصف مدفعي لقوات النظام في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الرغم من سريان وقف إطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام.

وتتعرض مناطق عدة في جنوب إدلب منذ بداية الشهر الحالي لقصف متكرر من قوات النظام، فيما ترد الفصائل المسلحة باستهداف مواقع سيطرة دمشق في مناطق محاذية.

قتلى وجرحى

وأفاد المرصد السوري بخروقات "متزايدة" لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب ومحيطها، مشيراً إلى أن قوات النظام استهدفت منذ منتصف الليل بعشرات القذائف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة أقل نفوذاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأسفر القصف المدفعي، وفق المرصد، عن مقتل امرأتين في قرية البارة، إضافة إلى سبعة أشخاص آخرين على الأقل، هم مدنيان وشرطي وأربعة عناصر من الفصائل، في قصف طال مخفراً في بلدة إحسم.

غير أن النظام السوري نفى مسؤوليته عن القصف الذي تسبب أيضاً بإصابة 13 شخصاً بجروح.

واستهدفت الفصائل بدورها مناطق سيطرة قوات النظام في ريف حماة الشمالي المحاذي، مما أودى بحياة ضابط في الجيش، بحسب المصدر ذاته.

وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن في تلك المنطقة نحو 3 ملايين شخص نصفهم من النازحين.

اتفاق وقف إطلاق النار

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة، عقب هجوم واسع شنته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حد كبير، على الرغم من الخروقات المتكررة التي يتضمنها قصف جوي روسي. ولم تشهد المحافظة سوى عمليات قصف محدودة أسفرت في العاشر من الشهر الحالي عن مقتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم متحدث عسكري باسم هيئة تحرير الشام.

وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى "تصعيد غير مسبوق منذ بدء الهدنة في جنوب إدلب، مع ازدياد الخروقات من قبل قوات النظام، التي تعتمد بشكل أساس على القصف المدفعي لمناطق قريبة من سيطرتها".

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المزيد من العالم العربي