Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة: المجاعة في تيغراي تمتد لأنحاء أخرى من إثيوبيا

المسؤولون الإداريون في الإقليم بدأوا بالتبليغ عن وفيات ناجمة عن الجوع وأديس أبابا ترفض التدخل في شؤونها

الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية تقدر عدد الذين يعانون حاليا من المجاعة في تيغراي بأكثر من 350 ألف شخص (رويترز)

أعلن مسؤول أممي خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، أن المجاعة التي يعاني منها مئات الآلاف في إقليم تيغراي الإثيوبي الغارق في الحرب بدأت في الانتشار إلى أنحاء أخرى من هذا البلد، في تحذير رفضته أديس أبابا بشدة.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك أمام أعضاء المجلس الـ15 إنه "من المتوقع أن يزداد الوضع سوءاً في الأشهر المقبلة، ليس فقط في تيغراي، ولكن في عفر وأمهرة أيضاً".

وأضاف في كلمته أن الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية تقدر بأكثر من 350 ألف شخص عدد الذين يعانون حالياً من المجاعة في تيغراي، مشيراً إلى أن المسؤولين الإداريين في الإقليم بدأوا "بالتبليغ عن وفيات ناجمة عن الجوع"، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ولفت المسؤول الأممي إلى أنه إضافة إلى هؤلاء الـ350 ألف نسمة، فإن "مليوني شخص في أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة" على وشك الوقوع في براثن الجوع.

رفض إثيوبي

لكن السفير الإثيوبي لدى الأمم المتحدة تاي أتسكي سيلاسي آمدي قال عقب مشاركته في الجلسة، إن بلاده ترفض أن يبحث المجلس موضوع تيغراي كونها تعتبره شأناً داخلياً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف في تصريح أمام الصحافيين "نحن نختلف بشكل قاطع مع تقييم" المنظمة الدولية بشأن المجاعة في بلاده، معتبراً أن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لم تجمع هذه البيانات "بطريقة شفافة وشاملة".

وتعود آخر جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن تيغراي إلى 22 أبريل (نيسان) حين نجح أعضاؤه الـ15 يومها في الاتفاق على إصدار بيان بالإجماع بشأن الانتهاكات الحاصلة في الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا.

وشن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في نوفمبر (تشرين الثاني) هجوماً عسكرياً واسع النطاق على تيغراي لنزع سلاح قادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم.

وأحمد، الحائز جائزة نوبل للسلام لعام 2019، برر العملية العسكرية يومها بتعرض معسكرات تابعة للجيش الفيدرالي لهجمات اتهم الجبهة بالوقوف خلفها.

وعلى الرغم من أن أحمد تعهد انتهاء العملية العسكرية سريعاً، إلا أنه بعد أكثر من ستة أشهر على بدئها، ما زالت المعارك والانتهاكات متواصلة في الإقليم تيغراي الذي بات يعاني من المجاعة.

المزيد من تقارير