Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ألمانيا تدشن أول كمبيوتر كمي في أوروبا

ركبته الشركة الأميركية العملاقة "آي بي إم" وفق التكنولوجيا التي تهيمن عليها راهناً الولايات المتحدة

شعار شركة الكمبيوتر الأميركية العملاقة "آي بي إم" (أ ف ب)

دشّنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الثلاثاء 15 يونيو (حزيران)، أول كمبيوتر كمي ركبته في ألمانيا شركة الكمبيوتر الأميركية العملاقة "آي بي إم"، في وقت تنشط أوروبا لتطوير هذه التكنولوجيا الواعدة.

ويعتبر الجهاز، وهو من طراز "كيو سيستم وان"، ورُكب بالقرب من شتوتغارت بالتعاون مع معهد الأبحاث الألماني "فراونهوفر" ودخل الخدمة منذ بداية أبريل (نيسان) الماضي، أول كمبيوتر كمي لمجموعة "آي بي إم" خارج الولايات المتحدة، حيث يمكن للأوروبيين الوصول إلى أجهزته عبر التقنية السحابية (الحوسبة مِن بُعد).

وألقت ميركل، التي أعدت أطروحة في كيمياء الكم أثناء دراستها، كلمة خلال حفل الافتتاح الذي أقيم عبر الإنترنت، بدءاً من الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتيح تكنولوجيا الكم استخدام أجهزة الكمبيوتر الفائقة القوة التي تتخطى بأشواط قدرات أفضل أجهزة الكمبيوتر العملاقة الحالية، بفضل الإفادة من الخصائص الفيزيائية المذهلة للجسيمات الفائقة الصغر.

فبدلاً من وحدة تخزين المعلومات "بِت" التي تقوم عليها الحوسبة التقليدية، والتي يمكن أن تأخذ القيمتين 0 و1، يستخدم العالم الكمومي وحدة "كيوبيتس". ويمكن أن يكون لـ"كيوبيتس" قيماً عدة في الوقت نفسه، مما يسمح من الناحية النظرية بإجراء عمليات حسابية بالتوازي.

ولا تزال تكنولوجيا الكم في مرحلة تجريبية إلى حد كبير في الوقت الراهن، ويمكن أن تُمكّن ذات يوم من حل مشكلات معقدة جداً بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر الحالية والمستقبلية في وقت قياسي، وتتيح مثلاً احتساب المسارات وتطوير الأدوية وفك الشفرات.

وتطمح فرنسا وألمانيا منذ الآن إلى أن يكون لهما دور رائد في هذا المجال، إذ أعلنت باريس في يناير (كانون الثاني) عن استثمار 1.8 مليار يورو على مدى خمس سنوات، فيما ستضخ برلين ملياري دولار لبناء كمبيوتر كمي بحلول عام 2025.

وتهيمن الولايات المتحدة في الوقت الراهن على هذه التكنولوجيا.

المزيد من تكنولوجيا