Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تسريب بيانات 3.3 مليون عميل لدى "فولكسفاغن" في أميركا الشمالية

المعلومات المسربة جُمعت بين 2014 و2019 ووُضعت على ملف إلكتروني غير محمي

أحد مقار الإنتاج التابعة لشركة صناعة السيارات الألمانية فولكسفاغن (أ ف ب)

أعلنت مجموعة "فولكسفاغن" الألمانية المصنِّعة للسيارات يوم الجمعة 11 يونيو (حزيران) الحالي، تعرّضها لقرصنة معلوماتية أفضت إلى تسريب بيانات لدى أحد مورّديها طاولت معلومات أكثر من 3.3 مليون شخص في أميركا الشمالية.
وقال الفرع الأميركي للشركة في رسالة لوكالة الصحافة الفرنسية، "اكتشفنا أخيراً أن جهة خارجية حصلت من دون إذن على معلومات شخصية لعملاء حاليين ومحتملين لدى أحد المورّدين الذين تتعاون معهم، وأودي وفولكسفاغن وبعض أصحاب الامتيازات في الولايات المتحدة وكندا لأنشطة بيع وتسويق عبر الإنترنت".
وجُمعت المعلومات المسربة بين 2014 و2019 ووُضعت على ملف إلكتروني غير محمي من جانب هذا المورّد الذي لم تكشف "فولكسفاغن" عن اسمه.
وأشارت الشركة الألمانية إلى أن القرصنة طاولت معلومات حساسة تُستخدم لعمليات الشراء أو القروض، بينها خصوصاً أرقام رخصة القيادة، عائدة لحوالى 900 ألف عميل حالي أو محتمل لدى "أودي" في الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


كذلك شملت التسريبات معلومات أقل حساسية، بينها الأسماء والعناوين وأرقام الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني، لنحو 3.1 مليون عميل لدى "أودي" في الولايات المتحدة و163 ألفاً في كندا. كذلك طاولت القرصنة بيانات نحو 3300 آخرين لدى "فولكسفاغن" في أميركا.
وأكدت المجموعة أنها تتواصل مع الأشخاص المعنيين، موضحة أنها أخطرت السلطات المختصة بذلك.
وتعرّضت شركات أميركية عدة في الأسابيع الأخيرة لهجمات معلوماتية بنطاق تأثير متفاوت.
وكانت سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" للوجبات السريعة أعلنت الجمعة أن بيانات عملاء لها في كوريا الجنوبية وتايوان سُرّبت خلال هجوم معلوماتي، فيما أعلنت مجموعة "جي بي إس" العملاقة في مجال اللحوم أيضاً أنها اضطرت مطلع الشهر الحالي إلى دفع غرامة قدرها 11 مليون دولار على شكل عملات "بيتكوين" افتراضية بسبب هجوم مماثل.
وقبل أسابيع، اضطرت شركة "كولونيال بايبلاين" التي تنقل ما يقرب من 45 في المئة من المحروقات المستهلكة على سواحل الولايات المتحدة الشرقي، إلى دفع 4.4 مليون دولار لقراصنة معلوماتية، وهي فدية استرجعت قسماً منها السلطات الأميركية لاحقاً.