Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

8 قتلى في قصف صاروخي للنظام على شمال غربي سوريا

استهدفت القوات سيارة مدنية تضم مقاتلين من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى

قتل ثمانية أشخاص، بينهم متحدث هيئة تحرير الشام، الخميس، من جراء قصف صاروخي لقوات النظام السوري في شمال غربي البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الرغم من وقف لإطلاق النار مستمر منذ أكثر من عام.

واستهدفت قوات النظام بصاروخ موجه، بحسب المرصد، سيارة مدنية كانت متوقفة في بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي. ولدى وصول مقاتلين من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى إلى المكان، جرى استهدافهم بصاروخ موجه آخر، مما تسبب بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل، إضافة إلى جرحى في حالات خطرة.

والقتلى هم أم مع طفلها، إضافة إلى خمسة مقاتلين من هيئة تحرير الشام وحلفائها، بينهم وفق المرصد متحدث عسكري باسم الهيئة ومنسق إعلامي بها، في حين لم تتضح هوية القتيل الأخير.

وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن في تلك المنطقة نحو 3 ملايين شخص نصفهم من النازحين.

وقال شهود واثنان في الدفاع المدني إن 10 على الأقل قُتلوا في هجمات بالمدفعية للجيش السوري وغارات جوية روسية هذا الأسبوع في تصاعد للقصف على آخر منطقة رئيسة، ما زالت تحت سيطرة المعارضة المسلحة بسوريا.

وتشهد منطقة شمال غربي سوريا أعمال عنف متقطعة، لكنها لم تشهد استئنافاً واسع النطاق منذ أن أنهى اتفاق في العام الماضي حملة جوية مدعومة من روسيا، تسببت في نزوح أكثر من مليون شخص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال محمد رشيد، وهو مسؤول سابق في قوات المعارضة ومراقب طائرات متطوع، إن شبكتهم التي تغطي القاعدة الجوية الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية رصدت ما لا يقل عن ست غارات روسية على قرى في جبل الزاوية. مضيفاً أن الأيام القليلة الماضية "شهدت تصعيداً في القصف بصواريخ المدفعية والصواريخ البعيدة المدى".

ولم يصدر تعليق من موسكو أو الجيش السوري الذي يتهم الجماعات المسلحة في المنطقة بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، ومهاجمة المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

ويسري منذ السادس من مارس (آذار) 2020 وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو الداعمة دمشق وأنقرة المساندة الفصائل المسلحة عقب هجوم واسع شنته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر دفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

وتشهد سوريا منذ 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

وأسفرت الحرب في سوريا عن مقتل نحو نصف مليون شخص، بينهم أكثر من 100 ألف، تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أخيراً من توثيقهم، في حصيلة جديدة للنزاع المستمر منذ أكثر من 10 سنوات.

ووثق المرصد مقتل 494,438 شخصاً منذ بدء النزاع في سوريا في مارس 2011، حين خرجت احتجاجات سلمية تطالب بالإصلاحات وإسقاط النظام، قبل أن تواجهها السلطات بالقمع وتتحول إلى نزاع مسلح.

وكان المرصد قد أحصى في آخر حصيلة نشرها في ذكرى اندلاع النزاع في مارس الماضي مقتل أكثر من 388 ألف شخص.

المزيد من الأخبار