إيران وتركيا تدخلان على خط صفقة "رفات الإسرائيليين"

طهران تسعى إلى الانخراط في الاتصالات الجارية بين دمشق وتل أبيب لتمتلك أوراق ضغط

رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل. 18 أبريل 2019 (رويترز)

كشف مصدر دبلوماسي غربي لـ"إندبندنت عربية" عن دخول إيران وتركيا على خط البحث عن رفات الإسرائيليين في سوريا ولبنان، في إطار الصفقة التي تمت بين إسرائيل وسوريا برعاية روسية. وبحسب المعلومات فإن إيران تستهدف بهذا الأمر امتلاك أوراق ضغط على إسرائيل تستغلها وقت اللزوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، "إنه خلافاً للتوقعات، فإن البحث لا يتم في مقبرة مخيم اليرموك أو ضواحيها قرب دمشق، إنما في أماكن أخرى، وفي أكثر من بلد"، وأشار "رغم أنه تم التأكد منذ سنوات طويلة أن جثث قتلى السلطان يعقوب ليست في مخيم اليرموك، فإن هناك في المقبرة وباقي أنحاء المخيم خطراً من مخلفات غازات سامة ومواد كيماوية ومشعة أخرى بسبب الحرب السورية". وتفيد معلومات متقاطعة "أن جثث الإسرائيليين يمكن أن تكون قد نقلت من مكانها أكثر من مرة، ويمكن أن تكون خارج سوريا أو خارج لبنان أيضا".
وكانت "إندبندنت عربية" انفردت بنشر معلومات تفيد بأن "صفقة التبادل بين إسرائيل وسوريا مستمرة، وهناك تقدم في مجال البحث عن رفات جنديين آخرين قتلا مع زخاريا باومل في السلطان يعقوب، وهما يهودا كاتس وتسفي فلدمان، وأيضا البحث عن رفات إسرائيليين آخرين في سوريا ولبنان مثل الجاسوس الشهير إيلي كوهن والطيار رون أراد.
 

وكشفت "إندبندنت عربية" أن إسرائيل كانت قد رفضت طلبا سوريــّـاً بالإفراج عن جاسوسين عملا لصالح إيران وحزب الله في إسرائيل، مقابل رفات زخاريا باومل الذي قتل في معركة السلطان يعقوب عام 1982، وسلمتها تاجر مخدرات وفلسطينياً من مخيم اليرموك.

المزيد من سياسة