Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تحذر من كارثة في سوريا إذا أغلق معبر المساعدات

تعبر نحو ألف شاحنة شهرياً عبر منفذ باب الهوى لتوصيل الطعام والإمدادات الطبية

سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تتفقد المساعدات عند معبر باب الهوى على الحدود التركية - السورية (رويترز)

قال مسؤول إغاثة كبير بالأمم المتحدة، الخميس 3 يونيو (حزيران)، إن ملايين الأشخاص في شمال غربي سوريا سيواجهون كارثة إذا لم تنجح الأمم المتحدة في تمديد عمليات الإغاثة الإنسانية عبر الحدود الشهر المقبل.

وهناك نحو ثلاثة ملايين، كثير منهم شردهم القتال في أماكن أخرى بسوريا خلال الصراع الممتد منذ عشر سنوات، يلوذون بالمنطقة القريبة من الحدود مع تركيا بعيداً من سيطرة نظام بشار الأسد.

واقتصر إدخال المساعدات عبر الحدود مع تركيا في العام الماضي على منفذ واحد بعد اعتراض روسيا والصين، صاحبتا حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن الدولي، على تجديد العبور عبر منافذ أخرى. وتلوح مواجهة جديدة في الشهر المقبل، عندما يحين موعد تجديد تفويض العمليات.

كارثة محتملة

وقال مارك كتس، نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالملف السوري، "ستكون كارثة إذا لم يتم تمديد العمل بقرار مجلس الأمن. نعلم أن الناس ستعاني بحق".

وأضاف كتس لوكالة "رويترز" عند مركز تقديم مساعدات في بلدة ريحانلي الحدودية التركية، "نتوقع من المجلس أن يجعل احتياجات المدنيين في المقدمة... في شمال غربي سوريا هناك بعض من أشد الناس احتياجاً على مستوى العالم".

وحالياً تعبر نحو ألف شاحنة تابعة للأمم المتحدة إلى داخل سوريا شهرياً، لتوصيل الطعام والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية عبر منفذ باب الهوى وهو الوحيد المفتوح، في محاولة لتلبية احتياجات أربعة من بين كل خمسة أشخاص في شمال غربي سوريا.

"قسوة لا مبرر لها"

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، للصحافيين خلال زيارة للمنطقة، "هذا هو شريان حياتهم". وأضافت، "على مدى عام ونصف العام استطاع بعض أعضاء مجلس الأمن بشكل مخجل إغلاق معبرين آخرين إلى سوريا". وتابعت قائلةً، "باب الهوى هو بالفعل كل ما تبقى... إذا تم إغلاقه ستكون هذه قسوة لا مبرر لها".

وبعد إعلان مساعدات إضافية بقيمة 240 مليون دولار للسوريين والدول المستضيفة لهم، قالت غرينفيلد إنها ترغب أيضاً في العمل مع روسيا على إيجاد سبل لتوصيل المساعدات عبر خطوط التماس مع المناطق الخاضعة للنظام السوري.

نقص في التمويل

وتتهم روسيا، الداعمة للأسد، الدول الغربية بتجاهل الدور الذي قد تعلبه الإمدادات التي قد تعبر من دمشق.

وقال كتس للمبعوثة الأميركية في إفادة قرب الحدود، "أمضينا أكثر من عام في التفاوض مع كلا الجانبين لتمرير المساعدات عبر الخطوط الفاصلة وعبر الحدود". وأضاف، "على الرغم من كل جهودنا لم ننجح في تمرير ولو شاحنة واحدة عبر الخطوط الفاصلة (مع مناطق النظام). هذا ليس بسبب عدم المحاولة من جانب الأمم المتحدة لكن بسبب أنها منطقة حرب".

وأشار كتس إلى أنه بجانب الصعوبات المتعلقة بالقيود على التنقل، فإن عمليات المساعدة تعاني من نقص التمويل. وقال لغرينفيلد، "ما نحتاج إليه بشدة هو زيادة التمويل. نحتاج الوصول بصورة أكبر وليس أقل".

المزيد من دوليات