Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"واتساب" يوقف حسابات عشرات الصحافيين الفلسطينيين

رئيس الوزراء بحث مع "فيسبوك" "آليات تعامل الشركة مع المضمون والمناصر للقضية"

قال متحدث باسم "واتساب" إن الشركة ستعيد إتاحة حسابات الصحافيين (أ ف ب)

بعد ساعات على انتهاء الحرب في قطاع غزة، فؤجئ مراسل وكالة الصحافة الفرنسية عادل الزعنون بوقف حسابه على موقع "واتساب" للتواصل الاجتماعي التابع لشركة "فيسبوك"، من دون معرفة سبب ذلك.

ومنذ أكثر من أسبوع، يُحظر على الزعنون استعمال حسابه على "واتساب"، على الرغم من أنه تواصل مع شركة "فيسبوك" للمطالبة باستعادته، لكن من دون رد، بحسب الزعنون، الذي يشير إلى أنه يستخدم حسابه لجمع الأخبار من مصادرها وعبر المجموعات الإخبارية.

وكان الزعنون ضمن عشرات الصحافيين الفلسطينيين الذين حُظرت حساباتهم على موقع "واتساب" بشكل مفاجئ، وتلقى بعضهم رسائل من الشركة تفيد بمخالفتهم "معايير الشركة".

لكن الصحافي فتحي صباح أكد في رسالة بعثها إلى "فيسبوك" أن "حظر حسابه مخالف للعهد العالمي للحقوق المدنية"، مضيفاً أن الشركة "أبلغته بوجود شكاوى ضده رفضت الإفصاح عن مصدرها".

ويشير صباح إلى أنه "لم يمارس التحريض على حسابه، وأنه لا يوجد سبب منطقي لحظر حسابه".

وتمكن بعض الصحافيين من استعادة حساباتهم على "واتساب"، بعد تواصل مؤسساتهم الإعلامية مع شركة "فيسبوك"، لكنهم فقدوا أرشيفهم وسجلات محادثاتهم على منصة التواصل الشهيرة.

وقال متحدث باسم "واتساب"، إن الشركة "تحظر الحسابات بما يتفق مع سياساتها لمنع الإيذاء ووفقاً للقانون المعمول به"، كاشفاً عن أنها على اتصال بوسائل إعلام لتوضيح ممارساتها، وأنها ستعيد إتاحة حسابات الصحافيين إن تأثر أي منها بذلك".

حل المشكلة

وتلفت عضو المجلس الاستشاري في المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي منى اشتية إلى أن الحسابات المحظورة تعود لصحافيين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مضيفة أن المركز "جمع قائمة بالحسابات المحظورة لرفعها إلى شركة فيسبوك من أجل إعادة تفعليها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشير اشتية إلى أن المركز يعمل مع شركة "فيسبوك" وبالتعاون مع نقابة الصحافيين على حل هذه المشكلة، وضمان عدم تكرارها كما حصل عام 2019.

وأشار تقرير للمركز إلى تصاعد "العدوان على الفضاء الرقمي والرواية الرقمية الفلسطينية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر مايو (أيار)"، مضيفاً أنه وثق أكثر من 500 بلاغ للحقوق الرقمية الفلسطينية".

وشملت تلك الحملة بحسب المركز "إزالة جزء كبير من المحتوى الفلسطيني من المنصات، وتعليق حسابات وإغلاق أخرى"، متهماً وحدة السايبر التابعة لوزارة العدل الإسرائيلية بالوقوف خلف ذلك.

رئيس الحكومة يتواصل مع "فيسبوك"

وبسبب تصاعد الحملة ضد المحتوى الفلسطيني، بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية مع رئيس الشؤون العالمية والاتصالات في "فيسبوك" نيك كليغ، "آليات تعامل الشركة مع المضمون الفلسطيني، والمناصر للقضية الفلسطينية، ووقف التحريض عبر منصات الشركة".

وقال اشتية إن "من حق الشعب الفلسطيني ومناصريه التعبير عن الرواية الفلسطينية من دون التعرض لتقييد المحتوى أو إزالته، بما يتضمن استخدام المصطلحات التي تعبر عن سياقنا".

ودعا اشتية الشركة إلى "اتخاذ القانون الدولي والقرارات الأممية التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني ضمن معاييرها في تقويم المحتوى".

بدوره، أكد كليغ أن شركة "فيسبوك" "تعمل بجهد للقيام بكل ما هو ممكن لحماية حرية التعبير للجميع، والتطوير المستمر للسياسات العامة للشركة لتحقيق ذلك".

المزيد من العالم العربي