Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منظمة الصحة: كورونا لن ينتهي قبل تلقيح 70 في المئة من سكان العالم

وكالة الأدوية الأوروبية تتيح "فايزر" للمراهقين والمخابرات الأميركية تعترف بنظريتين حول منشأ الفيروس والهند تسجل أدنى مستوى إصابات في أكثر من شهر

حذّر مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانز كلوغه، الجمعة 28 مايو (أيار)، من أنه لن يكون بالإمكان تجاوز كوفيد-19 قبل تطعيم 70 في المئة من سكان العالم.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، "سينتهي الوباء عندما نصل إلى نسبة تطعيم قدرها 70 في المئة على الأقل"، مشيراً إلى أن وتيرة التحصين لا تزال "بطيئة جداً" في أوروبا، حيث تزيد شدة عدوى النسخ المتحوّرة من الفيروس من حدة القلق.

كما أعرب عن قلقه حيال المستوى المرتفع لانتقال العدوى بالنسخ المتحوّرة لفيروس كورونا. وقال، "نعرف مثلا بأن بي.1617 (المتحوّرة الهندية) أشد عدوى من بي.117 (المتحوّرة البريطانية) التي كانت في الأساس معدية أكثر من النسخة السابقة" من الفيروس، لكنه شدد على أن اللقاحات فعالة ضد النسخ المتحورة الحالية من الفيروس.

وأكد كلوغه على ضرورة تسريع وتيرة التطعيم لوضع حد للوباء الذي طال أمده "أكثر مما كان متوقعاً". وقال، "خلال أي وباء، السرعة مهمة"، مشيراً إلى غياب هذا العامل في بداية انتشار كوفيد-19. وتابع، "الوقت يدهمنا... علينا تسريع وتيرة (حملة التطعيم)، علينا زيادة عدد اللقاحات" المتاحة.

ويذكر أنه في المناطق الـ53 التي تعدّها منظمة الصحة العالمية ضمن أوروبا، تلقى 26 في المئة من السكان جرعة أولى من اللقاحات. وتلقى 36.6 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية، بينما تم تطعيم 16.9 في المئة بشكل كامل.

"فايزر" للمراهقين في أوروبا

وعلى صعيد اللقاحات، وافقت وكالة الأدوية الأوروبية، الجمعة، على استخدام لقاح "فايزر- بايونتيك" المضاد لكورونا للفئة العمرية 12 إلى 15 عاماً، ليصبح بذلك أول لقاح يحصل على الضوء الأخضر لتحصين الأطفال في الاتحاد الأوروبي.

وقال مدير استراتيجية التطعيم لدى الوكالة، ماركو كافاليري، للصحافيين، "كما كان متوقعاً، وافقت لجنة الأدوية البشرية التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية على استخدام لقاح فايزر- بايونتيك للأطفال ولليافعين الذين تبلغ أعمارهم ما بين 12 و15 عاماً".

وأظهر إحصاء لـ "رويترز" أن أكثر من 168.73 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ثلاثة ملايين و653063.

وسجلت الهند الجمعة، 28 مايو (أيار)، 186364 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، في أدنى زيادة يومية منذ 14 أبريل (نيسان)، بينما سجلت 3660 وفاة. وبلغ إجمالي الإصابات في الهند 27.56 مليون، بينما وصل إجمالي الوفيات إلى 318895، بحسب بيانات وزارة الصحة.

"لا إطار زمنيا للتحقيق في مصدر كورونا"

وفي وقت تواجه منظمة الصحة العالمية ضغوطاً متزايدة لإجراء تحقيق جديد ومعمّق أكثر بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد، أكدت المنظمة أنها لا تزال بانتظار الحصول على إرشادات من الخبراء التقنيين بشأن طريقة المضي قدماً، مشيرةً إلى عدم وجود إطار زمني لذلك.

وأفادت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية، فاضلة شايب، الصحافيين، بأن "الفريق التقني سيعد مقترحاً بشأن الدراسات المقبلة التي سيتوجب إجراؤها وسيرفعه إلى المدير العام". وتابعت، "سنعمل بعد ذلك مع الدول الأعضاء بشأن الخطوات المقبلة"، مشيرةً إلى عدم وجود إطار زمني لذلك.

وأرسلت منظمة الصحة العالمية أخيراً فريقاً من الخبراء الدوليين إلى ووهان، بؤرة الوباء الأولى في الصين في يناير (كانون الثاني)، بعد أكثر من عام على ظهور أولى الإصابات بكوفيد-19 في المدينة أواخر 2019، للمساعدة في التحقيق لكشف مصدر الوباء.

لكن تقريرهم الذي نشر أواخر مارس (آذار) بعد تأخير طويل، لم يتضمن أي استنتاجات ثابتة واكتفى الخبراء الدوليون والصينيون بطرح سلسلة نظريات رتّبوها بناء على مدى احتمال صحّتها وفق اعتقادهم.

وجاء في التقرير بأن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يكون الفيروس انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط، بينما صنّف نظرية تسرّب الفيروس من مختبر بأنها "مستبعدة بدرجة كبيرة".

وواجه التحقيق والتقرير انتقادات لغياب الشفافية والقدرة على الوصول إلى المعلومات الضرورية ولعدم تعمّقه بشكل أكبر في نظرية تسرّب الفيروس من مختبر، إذ خصّصت 440 كلمة فقط ضمن التقرير للتطرق إلى هذه الفرضية ودحضها.

واكتسبت نظرية تسرب الفيروس من مختبر متخصص في هذا المجال في ووهان مزيداً من الزخم في الولايات المتحدة أخيراً بعدما اعتُبرت طويلاً بأنها مجرّد نظرية مؤامرة يمينية فيما رفضتها بكين بشكل قاطع.

وأفادت شايب الجمعة بأن منظمة الصحة العالمية تعتقد أنه "ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات في مجالات عديدة، بما في ذلك الكشف المبكر عن الحالات ومجموعات الإصابات، والدور المحتمل لأسواق الحيوانات وانتقاله (الفيروس) عبر السلسلة الغذائية إضافة إلى فرضية الحادث المخبري".

نظريتان

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أمر مساعديه بالسعي من أجل إجابات تحدد منشأ الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19، وقال، الأربعاء، إن وكالات المخابرات الأميركية تقتفي أثر نظريات متعارضة تتضمن إحداها احتمال تسربه من حادث بمختبر في الصين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعت الولايات المتحدة، الخميس، منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مرحلة ثانية من تحقيقها في منشأ فيروس كورونا مع منح خبراء مستقلين حرية الوصول الكامل إلى البيانات الأصلية والعينات الأولية في الصين.

وأقرت المخابرات الأميركية، الخميس، أن لدى وكالاتها نظريتين بخصوص منشأ فيروس كورونا، حيث ترى وكالتان أنه ظهر بشكل طبيعي نتيجة المخالطة بين بشر وحيوانات مصابة بينما ترى وكالة ثالثة احتمال وقوع حادث في مختبر كان مصدراً للجائحة العالمية.

وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية "أجهزة المخابرات الأميركية لا تعرف بالضبط أين ولا متى ولا كيف انتقل فيروس كوفيد-19 بشكل أولي، لكنها تركز على احتمالين اثنين"، مضيفاً أن الغالبية تعتقد أنه ليس هناك "معلومات كافية للتقييم ترجح كفة أحدهما على الآخر".

ولم يحدد بيان مكتب مدير المخابرات الوطنية أي وكالتين من بين 17 وكالة تشكل مجتمع المخابرات الأميركية تعتقدان أن الفيروس نشأ في حيوانات مصابة وأي جهاز يعتقد أنه نشأ من حادث في مختبر.

ورفض مسؤولون التطرق بالنقاش إلى أي الأجهزة التي عبّرت عن وجهات نظر مبدئية بخصوص منشأ الفيروس، لكنهم شددوا على أن الغالبية العظمى من الأجهزة الأميركية تعتقد أن المعلومات غير كافية لترجيح كفة أحد الاحتمالات الخاصة بمنشأ الفيروس على غيره.

مرحلة ثانية من التحقيق

وقالت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة في جنيف في بيان، الخميس، إن الدراسة الأولية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية "كانت غير كافية وغير حاسمة". ودعت البعثة إلى إجراء ما وصفته بتحقيق ثان شفاف يستند إلى أدلة وفي الوقت المناسب بما يشمل الصين.

وقال البيان الأميركي "من المهم للغاية أن تمنح الصين الخبراء المستقلين إمكانية الوصول بشكل كامل إلى البيانات الأصلية الكاملة والعينات ذات الصلة، لفهم مصدر الفيروس والمراحل المبكرة للوباء".

وقالت الصين عبر تصريحات لمندوب في سفارتها بواشنطن، الخميس، إنها تدعم "دراسة شاملة لجميع الحالات المبكرة لكوفيد-19 التي ظهرت في جميع أنحاء العالم وإجراء تحقيق شامل في بعض القواعد السرية والمختبرات البيولوجية في جميع أنحاء العالم".

كاليفورنيا تقدم الأموال والهدايا للتشجيع على تلقي اللقاح

تعتزم ولاية كاليفورنيا الأميركية إنفاق 116.5 مليون دولار نقداً وفي صورة بطاقات هدايا للمقيمين الذين يتلقون لقاحات كوفيد-19 قبل 15 يونيو (حزيران)، في أكبر حافز تقدمه ولاية أميركية سعياً لإقناع الممتنعين والمتشككين في اللقاحات بالتطعيم.

تأتي خطوة الحاكم الديمقراطي غافين نيوسوم في إطار جهود لتكثيف حملات التطعيم إذ تستعد الولاية لإعادة فتح اقتصادها بالكامل في 15 يونيو.

وسيفوز عشرة من سكان كاليفورنيا الذين تم تطعيمهم قبل ذلك التاريخ بجوائز على غرار اليانصيب بقيمة 1.5 مليون دولار لكل منهم، وسيربح أيضاً 30 شخصاً 50 ألف دولار لكل منهم.

وقالت الولاية، إن أول مليونين يتم تطعيمهم في كاليفورنيا بدءاً من الخميس سيفوز كل منهم ببطاقات هدايا بقيمة 50 دولاراً نقداً أو مقابل الحصول على مواد البقالة.

وقال الدكتور توماس أراغون، مدير إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا "لم يكن بعض سكان كاليفورنيا على استعداد للحصول على لقاح كوفيد-19 في اليوم الأول... جرى تصميم هذا البرنامج لتشجيع أولئك الذين يحتاجون إلى دعم إضافي للحصول على التطعيم والمساعدة في الحفاظ على كاليفورنيا آمنة".

وقال نيوسوم في مؤتمر صحافي في لوس أنجليس، الخميس، إن جميع سكان كاليفورنيا الذين تم تطعيمهم منذ أن توفرت اللقاحات لأول مرة في الولاية سيدخلون في سحب للحصول على الجوائز الأكبر.

كورونا يودي بـ32 نائباً في الكونغو

قال نائب رئيس برلمان جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن 32 من أعضاء البرلمان أو نحو خمسة في المئة من عدد الأعضاء، توفوا جراء الإصابة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة.

وعلى الرغم من أن الكونغو، مثل الكثير من البلدان الأفريقية، أعلنت أعداداً منخفضة نسبياً من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، فقد اجتاح المرض أروقة السلطة وأودى بحياة نواب بارزين في البرلمان وبعض أعضاء الدائرة القريبة من الرئيس.

وقال جان مارك كابوند، النائب الأول لمجلس النواب في البرلمان، "وفقاً لأحدث بيان تصدره الحكومة بلغ عدد الإصابات المؤكدة 31248، بينما بلغت الوفيات 780 بينهم 32 من أعضاء البرلمان".

وعلى الرغم من أن استخدام الكمامات إلزامي داخل البرلمان، إلا أن الأعضاء يتجاهلون ذلك عادة عند تجمعهم.

ماكرون في جنوب أفريقيا لبحث مكافحة كورونا

يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى جنوب أفريقيا آتياً من رواندا، في زيارة تتركز على مكافحة وباء كوفيد-19 ومعالجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عنه، في بلد سجّل أعلى حصيلة في القارة الأفريقية، تخطت 1.6 مليون إصابة و56 ألف وفاة، وفق الأرقام الرسمية.

ولم تشمل عمليات التلقيح حتى الآن في جنوب أفريقيا سوى 1 في المئة من السكان البالغ عددهم 59 مليون نسمة، ولم تبدأ حملة تلقيح المسنين سوى الأسبوع الماضي.

وسيطلق الرئيسان الفرنسي والجنوب أفريقي برنامجاً لدعم إنتاج اللقاحات في أفريقيا، يسانده الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

تأمين لقاحات للدول الفقيرة

أعلنت الآلية العالمية لتأمين لقاحات للدول الفقيرة "كوفاكس"، الخميس، أنها بحاجة إلى ملياري دولار إضافية بحلول 2 يونيو لكي تتمكن من تأمين لقاحات لـ30 في المئة من السكان في 92 دولة فقيرة.

وقالت كوفاكس في نداء عاجل "نحتاج إلى ملياري دولار إضافية حتى نتمكن من زيادة تغطية التطعيم (...) إلى 30 في المئة من السكان" في أفقر الدول التي تتلقى اللقاحات مجاناً.

وأضافت "نحتاج إلى (هذه الأموال) بحلول 2 يونيو حتى نتمكن من أن نحجز الجرعات وأن نسلمها خلال الفترة المتبقية من 2021 وحتى بداية 2022".

وتضاف هذه الكمية من اللقاحات إلى 1.3 مليار جرعة سبق لكوفاكس وأن أعلنت عزمها على تقديمها للبلدان الفقيرة في 2021 من أجل تحصين العاملين في القطاع الصحي والفئات السكانية الأكثر هشاشة.

وحتى اليوم سلمت كوفاكس 70 مليون جرعة لقاح إلى 126 دولة، لكن الآلية تعاني من نقص كبير في عدد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وكان من المقرر أن تؤمن الهند الجزء الأكبر من اللقاحات ضمن كوفاكس هذا العام، لكن تفشي الجائحة في البلاد دفع بالسلطات إلى حظر تصدير الجرعات من أجل استخدامها محلياً.

وبحلول نهاية يونيو ستكون هذه الآلية متأخرة بمقدار 190 مليون جرعة بالمقارنة مع جدولها الزمني الأساسي.

وحذرت الآلية في ندائها العاجل من أنه "إذا لم نعالج مشكلة نقص الجرعات، فإنّ العواقب قد تكون كارثية"، مشددة على ضرورة حصولها على تبرعات عاجلة باللقاحات وأن تتم هذه التبرعات من خلال نظام كوفاكس الذي أثبت فعاليته.

وشكرت الآلية في ندائها العاجل البلدان التي تعهدت بتقديم جرعات من اللقاحات، مثل: فرنسا، وألمانيا، والسويد، وإيطاليا، وإسبانيا، ونيوزيلندا والإمارات.

وأعلنت الولايات المتّحدة أنها ستتبرع بنحو 80 مليون جرعة لقاح - في أضخم كمية تتبرع بها دولة لوحدها - لكن واشنطن لم تكشف حتى اليوم لمن ستذهب هذه اللقاحات، ومن الذي سيوزعها.

ألمانيا تباشر تلقيح الأطفال فوق 12 عاماً

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، أن ألمانيا ستبدأ تلقيح للأطفال الذين تزيد أعمارهم على 12 عاماً ضد كوفيد-19 اعتباراً من 7 يونيو. وشددت ميركل على أن التطعيم لن يكون إلزامياً ولن يكون له تأثير على ارتياد الأطفال للمدارس أو السفر لقضاء العطل.

ومن المتوقع أن تعطي وكالة الأدوية الأوروبية، الجمعة، موافقتها على استخدام لقاح "فايزر- بيونتيك" للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، علماً أنه مصادق عليه في الاتحاد الأوروبي للاستخدام لمن هم فوق 16 عاماً.

وقالت ميركل بعد محادثات مع مسؤولين إقليميين في ألمانيا "ستتاح للأطفال والشباب الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً أو أكثر فرصة حجز موعد لتلقي اللقاح اعتباراً من 7 يونيو".

وأضافت أن من يرغبون في تلقي اللقاح سيعطون الجرعة الأولى على الأقل بحلول نهاية أغسطس (آب)، وهو وقت مناسب تقريباً للعام الدراسي الجديد. وصرحت الصحافيين بأن "الرسالة الرئيسية للأهل هي: لن تكون هناك لقاحات إجبارية".

وأشارت إلى أن المدارس لن تطلب من التلاميذ أخذ اللقاح، بل "سيكون من الخطأ تماماً أن تعتقد أنه لا يمكنك الذهاب في عطلة إلا مع طفل تم تطعيمه". ويُنظر إلى تلقيح الأطفال على أنه خطوة رئيسة نحو تحقيق المناعة الجماعية لمكافحة الوباء.

وبدأت كندا والولايات المتحدة بالفعل تلقيح من تتجاوز أعمارهم 12 عاماً. لكن الخبراء أبدوا تحفظهم لأن الأطفال نادراً ما يعانون من مرض كوفيد-19 الحاد، كما أن إمدادات اللقاحات لا تزال محدودة. وحضت ميركل على التحلي بالصبر قائلة، إنه لن يكون بالإمكان حصول الجميع على موعد لأطفالهم بشكل فوري.

ومن المقرر أن تعطي الهيئة الألمانية الناظمة للقاحات "ستيكو" توصياتها لمن هم فوق 12 عاماً بعد فترة وجيزة من الموافقة على لقاح "فايزر" للأطفال. وأشارت الهيئة إلى أنها تنوي التوصية باعطاء اللقاح فقط للأطفال الذين يعانون حالات صحية.

لكن بغض النظر عن ذلك، سيبقى المجال مفتوحاً لجميع من تزيد أعمارهم على 12 عاماً لأخذ اللقاح كما في حالة لقاح أسترازينيكا الذي يوصى به رسمياً فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً في ألمانيا ولكنه متاح لأي شخص بناء على استشارة طبيبه.

وبعد بداية بطيئة رافقتها انتقادات كثيرة، انطلقت حملة التلقيح بوتيرة سريعة في الأسابيع الأخيرة في أكبر اقتصادات أوروبا. وتلقى أكثر من 40 في المئة من البالغين الجرعة الأولى من اللقاح الآن في ألمانيا، وتم تطعيم 15 في المئة بالكامل.

وساعد هذا الزخم مع تكثيف الفحوص السريعة إضافة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة النطاق في كبح الموجة الثالثة لفيروس كورونا، ما سمح لألمانيا بتخفيف القيود المفروضة.

وقالت ميركل "هذا نجاح عظيم"، لكنها دعت الألمان إلى عدم التخلي عن الاحتياطات مثل التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات وتهوية الغرف. وشددت على أن "الوباء لم ينته بعد".

"كورونافاك" يخفض الوفيات بنسبة 97 في المئة

أظهرت النتائج الأولية لدراسة أوروغوانية نشرت الخميس، أن لقاح "كورونافاك" الصيني المضاد لكوفيد-19 يخفض معدل الوفيات بهذا الوباء بنسبة 97 في المئة، فيما تبلغ فعالية "فايزر" الأميركي 80 في المئة.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها وزارة الصحة في أوروغواي أن "الانخفاض في عدد الوفيات بفيروس كورونا، بعد أكثر من 14 يوماً من إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح، بلغت نسبته 97 في المئة لكورونافاك و80 في المئة لفايزر".

وبحسب هذه الدراسة، من إجمالي عدد الأشخاص المحصنين بلقاح "كورونافاك" في 25 مايو (712716)، ثبتت إصابة 5360 بالوباء. وأدخل 19 من بينهم إلى العناية المركزة وتوفي ستة.

وبيّنت الدراسة أيضاً أنه من إجمالي الأشخاص الذين تلقوا لقاح "فايزر" في التاريخ نفسه (149329)، أصيب 691 بكوفيد-19 ونقل شخص واحد فقط إلى المستشفى في العناية المركزة وتوفي ثمانية. وأشارت الدراسة إلى أنه في هذه الحالة، كان كل هؤلاء الأشخاص في الثمانينات من العمر.

وبالتالي، كانت نسبة الانخفاض في عدد الإصابات مع لقاح "كورونافاك" 57 في المئة مقارنة بنسبة 75 في المئة لـ"فايزر".

أما بالنسبة إلى الحالات التي احتاجت إلى دخول العناية المركزة، فقد أشارت الدراسة إلى فعالية بنسبة 95 في المئة لـ"كورونافاك" و99 في المئة لـ"فايزر".

وحددت الدراسة أن الأرقام أولية و"يجب تفسيرها بحذر لأنها لا تأخذ في الاعتبار سن الأشخاص والأمراض المصابين بها والمجموعات الأكثر عرضة" مثل العاملين في القطاع الصحي.

وأوروغواي التي يبلغ عدد سكانها 3.5 مليون نسمة، لم تفرض أي عمليات إغلاق وأبقت جزءاً كبيراً من أنشطتها مفتوحاً. وتراهن حكومة الرئيس لويس لاكايي بو على حملة التلقيح التي تتقدم بوتيرة ثابتة منذ إطلاقها في الأول من مارس. وحتى الآن، تلقى 47 في المئة من السكان الجرعة الأولى من اللقاح و28 في المئة الثانية.

ترخيص للاستخدام الطارئ لـ"سينوفارم" في تايلاند

قال مسؤول كبير في تايلاند إن إدارة الغذاء والدواء بالبلاد اعتمدت الجمعة لقاح "سينوفارم" الصيني المضاد لفيروس كورونا للاستخدام الطارئ.

وأضاف بايسان دانكوم، المسؤول في وزارة الصحة، خلال مؤتمر صحافي، "وافقت إدارة الغذاء والدواء على لقاح سينوفارم"، وبهذا يكون خامس لقاح لمرض كوفيد-19 توافق عليه تايلاند.

وأعلنت أكاديمية "تشولابورن" الملكية التي تشرف عليها الأميرة تشولابورن شقيقة ملك البلاد، الجمعة، أنها تعتزم استيراد مليون جرعة من لقاح "سينوفارم" ومن المقرر أن تصل في يونيو.

تحذير من النتائج المطمئنة لحفلة تجربية في برشلونة

يصعب استقراء النتائج المطمئنة للحفلة التجريبية الأوروبية الأولى التي أقيمت في برشلونة في ديسمبر (كانون الأول) من أجل إعادة فتح هذا القطاع الثقافي، بسبب "الشروط الصارمة" التي أقيمت في ظلها، وفق ما حذر باحثون في دراسة نشرت الجمعة.

وحضر نحو 500 متفرج، واضعين كمامات، حفلة موسيقية من دون تباعد جسدي في قاعة للحفلات في المدينة الإسبانية، ولم ترصد أي حالة إيجابية بفيروس كورونا بين اختبارات كوفيد-19 التي أجريت بعد ثمانية أيام، وفق ما أعلن الباحثون في مطلع يناير.

وهذه الدراسة التي نشرت في مجلة "ذي لانسيت إنفكشس ديزيزز" البريطانية، هي النسخة التي نشرها وراجعها علماء مستقلون آخرون. وقال الدكتور جوزيب ماريا ييبري، من مستشفى "جيرمانز ترياس إي بوجول دي بادالوني"، "توفر دراستنا بيانات أولية تظهر أن الأحداث الموسيقية التي تقام في أماكن مغلقة يمكن أن تنظم من دون ارتفاع خطر انتقال الفيروس عند اتخاذ تدابير وقائية لكنها... لا تعني بالضرورة أن كل التجمعات الكبيرة آمنة".

ودعا إلى تحليل الاستنتاجات استناداً إلى الوضع الوبائي في إسبانيا في ذلك الوقت، والذي كان خلاله مستوى انتقال الفيروس منخفضاً نسبياً.

وأكد الباحثون أيضاً أن هذه الحفلة أقيمت في ظل "شروط صارمة" يصعب فرضها عند استئناف قطاع الموسيقى الحية إذ قد تمثل "كلفة باهظة" بالنسبة إلى بعض المنظمين، فيما "إجراء اختبارات لآلاف الأشخاص في بضع ساعات... يشكل تحدياً لوجستياً".

ونظم الفريق نفسه احتفالاً اختبارياً آخر في 27 مارس على نطاق أوسع حضره خمسة آلاف متفرج، وخلص إلى أن اي انتقال للعدوى لم يحصل، لكن لم يتم إجراء اختبارات كوفيد-19 بشكل منهجي للمشاركين بعده.

وأجرت دول أخرى تجارب مماثلة بهدف اختبار خطر انتقال العدوى خلال حفلة موسيقية منظمة في ظل تدابير صارمة، من بينها هولندا في بداية مارس (1300 شخص) وفي المملكة المتحدة في الثاني من مايو (5000 شخص من دون كمامات). وسيجرى الاختبار الأول من هذا النوع السبت في فرنسا، حيث خضع خمسة آلاف متفرج لفحوص "بي سي آر" مسبقة وسيكون عليهم وضع كمامات.

سبع إصابات جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة، إن البلاد سجلت سبع إصابات جديدة، وذكرت اللجنة في بيان أن كل الحالات الجديدة وافدة من الخارج.

وارتفع عدد الإصابات من دون أعراض، التي لا تعتبرها الصين إصابات مؤكدة، إلى 26 من 22 في اليوم السابق.

ويبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البر الرئيس الصيني 91045 إصابة بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636 وفاة.

3050 إصابة جديدة و429 وفاة

في المكسيك، أظهرت البيانات التي نشرتها وزارة الصحة أن البلاد سجلت 3050 إصابة جديدة و429 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى مليونين و405772 والوفيات إلى 222661.

وتقول الحكومة إن الأعداد الحقيقية للحالات أعلى بكثير على الأرجح من الأرقام المعلنة.

المزيد من صحة