Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكلاب أفضل من الاختبارات السريعة في رصد كورونا

تكشف الفيروس بدقة 97 في المئة

أنفها لا يخطئ؟ الكلاب أصدق إنباء من الاختبارات السريعة في رصد كورونا (غيتي)

توصلت دراسة حديثة إلى أن في مقدور الكلاب اكتشاف الإصابة بعدوى "كوفيد- 19" لدى البشر بشكل أفضل مقارنةً مع أنواع عدة مما يُسمى اختبارات "التدفق الجانبي" lateral flow tests التي ترصد الفيروس في وقت قصير (15 إلى 30 دقيقة).

وأشارت التجربة إلى أن الكلاب (المدربة) قادرة على اكتشاف وجود فيروس كورونا لدى الإنسان بدقة 97 في المئة، ما دفع إلى اقتراحات تحث على إمكانية استخدامها لإجراء فحوص واسعة النطاق بحثاً عن إصابات بالفيروس في الأماكن المزدحمة من قبيل المطارات ومحطات القطارات، وأماكن الحفلات الموسيقية.

كذلك أظهرت النتائج أن الكلاب كانت دقيقة بنسبة 91 في المئة في تحديد العينات ذات النتائج السالبة (عدم الإصابة).

في المقابل، تنجح اختبارات "التدفق الجانبي" في اكتشاف ما نسبته 72 في المئة في المتوسط من مرضى "كوفيد-19" الذين تظهر عليهم الأعراض. أما بالنسبة إلى المصابين عديمي الأعراض، فتنخفض النسبة إلى 58 في المئة، وذلك وفق مراجعة منهجية اشتملت على 64 دراسة، ونهضت بها مؤسسة "كوكرين" البريطانية، المتخصصة في البحوث الطبية.

أُنجزت التجربة الفرنسية بين مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، وأشرفت عليها المدرسة الوطنية للبيطرة" في فرنسا، إضافة إلى وحدة البحوث السريرية في "مستشفى نيكر-كوتشين" في باريس.

وأوضح مجلس إدارة مستشفى باريس أن الدراسة تعد الأولى من نوعها، ومن المقرر نشرها في مراجعة علمية. وذكر في هذا الشأن، "تشكل نتائج البحث تأكيداً علمياً يثبت قدرة الكلاب على اكتشاف البصمة الشمية لـ "كوفيد- 19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الوقت نفسه، وصف البروفسور جان مارك تريلوير النتائج بالـ"ممتازة" و"المشابهة لنتائج اختبارات الـ"بي سي آر" (التي تعتمد على تفاعل البوليميراز المتسلسل)"، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس". لم يُقترح أن تحل الكلاب محل فحوص الكشف تلك، بيد أنها يمكن أن تكون بمثابة مؤشر لمعرفة الأشخاص الذين ربما يلزمهم الخضوع للاختبارات.

اشتملت الدراسة على أكثر من 300 متطوع تراوحت أعمارهم بين ست و76 سنة، إضافة إلى تسعة كلاب استقدمت من الإمارات العربية المتحدة، وعملت خدمة الإطفاء الفرنسية على تدريبها.

كان كل مشارك قد خضع لاختبار "بي سي آر" في أحد مراكز الفحوص في باريس. كذلك وضع كل شخص قطعة قطنية لمدة دقيقتين تحت إبطه، ثم أُحكم الإغلاق على تلك القطع في برطمانات. وبعد ذلك، عُرضت العينات على اثنين على الأقل من الكلاب كي تتشممها.

أُبعد الكلاب عن المتطوعين، ولم يعرف مدربو الكلاب مسبقاً أياً من العينات مأخوذة من المشاركين المصابين بـ"كوفيد".

من بين 335 شخصاً خضعوا لفحوص "كوفيد- 19"، ثبتت إصابة 109 أشخاص، وتمكنت الكلاب من اكتشاف 97 في المئة منهم. كذلك تمكنت الكلاب المدربة من تحديد 91 في المئة ممن حصلوا على نتائج سالبة (عدم الإصابة).

تذكيراً، أجرى باحثون في بلدان عدة منها المملكة المتحدة وأستراليا وألمانيا تجارب على الكلاب للكشف عن "كوفيد".

في فنلندا والإمارات العربية المتحدة، بدأت العام الماضي تجارب تستخدم كلاباً بوليسية في رصد حالات "كوفيد"، في كل من مطاري هلسنكي في فنلندا ودبي الدوليين.

© The Independent

المزيد من صحة