Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"سناب شات" في طريقها لتصبح منصة شاملة

الشركة تنوي إضافة خدمات صناعة المحتوى والتسوق الإلكتروني وتقنيات الواقع المعزز

الشركة تدعم تطبيقها بحلول كثيرة تسهم في إثراء تجربة المستخدمين. (رويترز)

في المؤتمر الأخير لـ"سناب شات" أعلنت الشركة عن ميزات جديدة، تم التركيز فيها على دعم المنصة بحلول كثيرة تسهم في إثراء تجربة المستخدمين وزيادة عدد الساعات التي يقضونها في استخدام التطبيق.

المستخدمون الحاليون ليسوا المستهدفين الوحيدين من هذا التطوير، بل جرى استهداف صناع المحتوى أيضاً بالإعلان عن ميزات جديدة، مثل تقديم حوافز مادية من التطبيق الأصفر لصناع المحتوى المميزين، مع تقديم تطبيقات تساعدهم في صناعة المحتوى مثل "ستوري استوديو" الذي سيمكن المستخدمين من تعديل مقاطع الفيديو، لتكون مناسبة للمنصة بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويساعد ذلك في تحسين مقاطع الفيديو واقتراح "فلاتر" لهم، علماً أن التطبيق سيعمل حالياً على نظام "آي أو أس" فقط، ولم يتم الإعلان بعد عن ما إن كان سيتم توفير نسخة منه لنظام "أندرويد" أم لا.

الواقع المعزز والتسوق الإلكتروني

في ذات السياق، أعلنت الشركة عن مجموعة من العدسات الجديدة باسم "Connected Lenses"، التي ستسمح للمستخدمين بعيش تجربة مختلفة، كأن تتمكن أنت وأحد أصدقائك من لعب لعبة تعتمد على الواقع المعزز عن بعد، إذ ستظهر اللعبة أمامك على الطاولة وكل في منزله.

أيضاً تم الإعلان عن ميزات جديدة ستمكن المستخدمين من شراء المنتجات، وبذلك يدخل سناب شات مجال التجارة الإلكترونية. وتركز الفكرة الجديدة المقدمة من التطبيق على تمكين متصفحه في حال رأى قطعة أو شنطة من اقتنائها إن رغب، من تصوير الصورة، فيما سيتولى الذكاء الاصطناعي في التطبيق مهمة البحث عن المتاجر التي تبيعها وتوفرها للعميل داخل التطبيق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مع إطلاق هذه الميزات تعتزم سناب شات التحول من منصة تواصل اجتماعي إلى أخرى للتفاعل الرقمي، توفر خدمات عدة. ويتوقع في المستقبل أن يتحول التطبيق إلى منصة تفاعلية رقمية تجمع المتاجر والألعاب إلى التواصل عبر الكتابة والصوت والفيديو، لكن التحدي الأكبر الذي سيواجه التطبيق هو تقبل المستخدمين، فالتوسع الكبير أحياناً في جميع المميزات يكون له أثر عكسي على التطبيق بسبب أن التطبيق يصنف في مجال معين.

لا يقبل المستخدمون للمميزات الجديدة كما حصل سابقاً في سناب شات حينما تم الإعلان عن الواجهة الجديدة و إجبار المستخدمين عليها حصل أمر عكسي وهو اتجاه المستخدمين لمنصات أخرى.

ومن غير المستبعد تردد المستخدمين في تقبل التعديلات الجديدة، مثلما حدث عندما غيرت الشركة واجهة تطبيقها، ما أثر سلباً على الإقبال عليها، لكن الأرجح أن "سناب شات" تعلمت من الدرس السابق لذلك سيكون إطلاق الميزات الجديدة بطريقة مختلفة وتجريبية عبر قياس تفاعل المستخدمين معها وتطويرها على مدى السنتين المقبلتين حتى تخرج بشكلها النهائي.

والصعوبة تكمن في المنافسة الشرسة بين تطبيقات التواصل، لأن المستخدم الآن بإمكانه اختيار أي منصة والاتجاه لها وتجاهل أي منصة لا تخدم توجهاته، وذلك في وقت لا يزال يعاني فيه "سناب شات" من التوسع في عدد من الدول النامية، وذلك لأن التطبيق يحتاج إلى هاتف ذكي وأيضاً إنترنت سريع، لذلك يعاني  من التوسع في دول كثيرة في شرق آسيا على سبيل المثال، ولكن مع بدء إنتاج أجهزة ذكية بأسعار مناسبة، سيشكل ذلك فرصة جديدة للتطبيق لزيادة أعداد المستخدمين والدخول لأسواق جديدة في المستقبل القريب. 

وتقول الشركة إن لديها حالياً ما يقارب 500 مليون مستخدم شهري نشط، 40 في المئة منهم خارج الولايات المتحدة، و75 مليون من أولئك المستخدمين في الشرق الأوسط، ما يشكل زيادة بنسبة 33 في المئة عن العام الماضي.