Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصحة العالمية: وفيات كورونا أكبر بكثير من الأعداد الرسمية على الأرجح

الهند تصارع انتشار حالات "الفطر الأسود" بين المرضى

قالت منظمة الصحة العالمية، إن الأرقام الرسمية التي تظهر عدد الوفيات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بـ "كوفيد-19"، "أقل بشكل كبير" من الأرقام الحقيقة على الأرجح، وفي تقرير سنوي لإحصاءات الصحة العالمية، قدرت المنظمة إن إجمالي الوفيات الناجمة عن كورونا في عام 2020 كان على الأقل ثلاثة ملايين في العام الماضي، أو ما يزيد 1.2 مليون على الأرقام المعلنة رسمياً.

الوفيات في أفريقيا

وتسجل نسبة وفيات بين المصابين بأعراض خطيرة من فيروس كورونا في أفريقيا أعلى مقارنة بقارات أخرى لأسباب قد يكون منها نقص مستلزمات الرعاية الضرورية، بحسب ما أظهرت دراسة نشرت الجمعة، وتجنب الأفارقة حتى الآن أسوأ الأضرار جراء كورونا مقارنة بمناطق أخرى في حصيلة الوفيات والإصابات، لكن معدي الدراسة توصلوا إلى أن معدل الوفيات بين المرضى يمكن أن تكون أعلى من الأرقام المعلنة بسبب نقص المعطيات.

حوافز مالية

في هذا الوقت، تنضم مزيد من الولايات الأميركية إلى أوهايو في تقديم حوافز مالية لتشجيع المواطنين على تلقي اللقاح المضاد لوباء كورونا، في مسعى لتعزيز حملة تطعيم بطيئة.

وكشفت ولاية ماريلاند (شرق) عن برنامج يانصيب يقدم مليوني دولار للأشخاص الذي يتلقون جرعات اللقاح.

وفي نيويورك، أعلن الحاكم أندرو كومو عن برنامج يقدم بطاقات يانصيب فوري للأشخاص بعمر 18 سنة وما فوق، ممن يتلقون اللقاح.

259551 إصابة جديدة

وسجلت الهند 259551 إصابة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية في وقت زاد عدد الوفيات بواقع 4209 حالات، وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن إجمالي إصابات كورونا في البلاد بلغ 26.03 مليون، بينما بلغ عدد الوفيات 291331.

محاربة مرض الفطر

وأعلنت السلطات الهندية، الخميس، إنشاء أجنحة خاصة في مستشفيات بالعاصمة الهندية نيودلهي لمحاربة مرض الفطر الأسود مع انتشار هذه العدوى المهددة للحياة بين مرضى مصابين بفيروس كورونا.

وقالت السلطات، إن الآلاف أصيبوا بداء الفطر العفني - ويعرف باسم الفطر الأسود وهو نادر في الأحوال العادية- في جميع أنحاء الهند التي تكافح موجة كوفيد-19 أودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص في الشهر الماضي.

يقول بعض الأطباء، إن الاستخدام المفرط للأدوية المعروفة باسم الستيرويدات لمكافحة فيروس كورونا يقف وراء تفشي الإصابة بالفطر الأسود.

ويؤدي هذا المرض إلى وفاة أكثر من 50 في المئة من المصابين به في غضون أيام. وفي بعض الحالات، يقوم الجراحون بإزالة العينين والفكين العلويين لوقف انتشار العدوى.

وقال رئيس وزراء نيودلهي أرفيند كيجريوال، إنه سيتم إنشاء أجنحة خاصة في ثلاث مستشفيات للتعامل مع العدد المتزايد من حالات الفطر الأسود.

وتعهد أيضاً بضمان حصول جميع المرضى على الأدوية التي يحتاجون إليها مع معاناة الهند من النقص في العقاقير المضادة للفطريات فيما يعاني نظام الرعاية الصحية في الهند بالفعل من ضغوط عارمة.

قوائم انتظار

وأفادت تقارير إعلامية أن هناك أكثر من 200 مريض بالفطر الأسود في مستشفيات نيودلهي مع وجود العشرات في قوائم انتظار للحصول على سرير.

وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي الهندية بطلبات من أقارب مرضى داء الفطر الأسود يطلبون المساعدة في العثور على الأدوية. وأعلنت ولايتا راجستان وتيلانغانا عن انتشار وباء الفطر الأسود فيهما. فيما أبلغت ولاية ماهاراشترا وحدها عن أكثر من 2000 حالة.

ولم تتمكن السلطات من تحديد عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض الفطري منذ أن تعرضت لموجة الفيروس التاجي الحالية قبل ستة أسابيع.

وينتج مرض الفطر الأسود عن كائنات تُسمى العفنيات يمكن أن تدخل الجسم عن طريق التنفس أو إصابات في الجلد.

والعفنيات موجودة بشكل طبيعي في التربة والمواد العضوية المتحللة، ولكن بمجرد دخولها جسم الإنسان يمكن أن تصيب الجيوب الهوائية خلف الجبهة والأنف وعظام الوجنتين وبين العينين والأسنان.

ويقول بعض الأطباء إنه تم بدافع الهلع الإفراط في استخدام الستيرويدات لمكافحة كوفيد مما ساعد على انتشار الفطريات السوداء. وأكثر المعرضين للإصابة بهذا الداء هم مرضى كوفيد المصابون بداء السكري وضعف جهاز المناعة.

فالعديد من الأدوية المستخدمة لمحاربة فيروس كورونا تثبط جهاز المناعة في الجسم الذي يحارب عادة العدوى الفطرية. ويعد انتشار مرض السكري في الهند من بين أعلى المعدلات في العالم.

اللقاحات فعالة ضد متحورات كورونا

وأكدت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن اللقاحات المتاحة والمعتمدة حالياً فعالة ضد "كل متحورات فيروس" كورونا، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى مواصلة التحرك "بحذر" في مواجهة كوفيد-19 في وقت تخفف دول عدة إجراءات الحجر التي فرضتها للحد من الوباء.

وفي الأرقام، تسبب فيروس كورونا حتى الآن بوفاة نحو 3,5 مليون شخص في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين بظهور المرض نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسميّة.

وتأكدت إصابة أكثر من 164 مليوناً و805 آلاف و270 شخصاً بالفيروس منذ ظهوره.

ورداً على سؤال عن فعالية لقاح "أسترازينيكا" على المتحور الذي رصد للمرة الأولى في جنوب أفريقيا، قالت منظمة الصحة العالمية إنه يقلّل من الحالات الشديدة لكوفيد-19.

ومع أن الوضع الصحي في أوروبا يتحسن، أكد مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغه أنه ما زال يجب تجنب السفر الدولي "في مواجهة تهديد مستمر وشكوك جديدة"، خصوصاً تلك المرتبطة بالنسخة الجديدة من الفيروس التي اكتشفت في الهند وانتشرت في دول أخرى.

وقالت مسؤولة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في أوروبا كاثرين سمولوود إن "الوباء لم ينته بعد".

وشددت منظمة الصحة العالمية في مذكرة نُشرت على موقعها الإلكتروني على وجوب "مراقبة تطور المتحورات بين السكان واتخاذ الإجراءات الأكثر ملاءمة لاحتوائها والسيطرة عليها. هذا هو المفتاح لمنعها من الخروج عن السيطرة".

وتلقى 33,1 في المئة من سكان دول الاتحاد الأوروبي حتى اليوم جرعة واحدة من لقاح مضاد لكورونا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، وحصل 13,7 في المئة فقط على جرعتين.

انخفاض عدد الإصابات الجديدة

وتفيد بيانات منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات الجديدة انخفض بنسبة ستين في المئة في شهر واحد في كل أنحاء المنطقة التي تغطي جزءاً من آسيا الوسطى، من 1,7 مليون في منتصف أبريل (نيسان) إلى 685 ألفاً الأسبوع الماضي.

وفي إطار حملات التطعيم، صرح مصدر حكومي فرنسي بأن رئيس الوزراء جان كاستكس سيعلن بعد فتح باب التطعيم ضد كوفيد-19 لجميع البالغين بعد ما كان الموعد المقرر 15 يونيو (حزيران).

وسيحدد كاستكس الموعد الدقيق خلال تفقده مركزاً للتطعيم في باريس، إلى جانب تسريع حملة التطعيم للمهن ذات الأولوية مثل المعلمين أو سلطات إنفاذ القانون، بغض النظر عن أعمارهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت الدنمارك، أول دولة في أوروبا كانت تخلت عن لقاحي "أسترازينيكا" و"جونسون أند جونسون"، أنها ستعرض هذين اللقاحين على الراغبين في أخذهما والذين ليسوا مسجلين ضمن البرنامج الوطني العام للتلقيح في البلاد، وذلك اعتباراً من الخميس.

ودعا أعضاء البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي إلى دعم رفع براءات اختراع اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد أمام منظمة التجارة العالمية التي تزور مديرتها بروكسل، الخميس.

ودعا البرلمان في نص تبناه ليل الأربعاء الخميس الاتحاد إلى "دعم مبادرة الهند وجنوب أفريقيا في منظمة التجارة العالمية لرفع مؤقت لحقوق الملكية الفكرية للقاحات والمعدات والعلاجات المضادة لفيروس كوفيد".

وصوت 293 من أعضاء البرلمان الأوروبي لصالح النص الذي عارضه 284 نائباً بينما امتنع 119 آخرون عن التصويت.

تركيا تطلب 60 مليون جرعة من "فايزر"

وطلبت تركيا التي تواجه نقصاً في اللقاحات 60 مليون جرعة إضافية من لقاح "فايزر- بيونتيك" لتعزيز حملة التطعيم قبل افتتاح الموسم السياحي. وقال مختبر الشركة الألماني في بيان، إن الاتفاقية بين الشركة ووزارة الصحة التركية تغطي شراء 60 مليون جرعة، مع خيار 30 مليون جرعة إضافية.

في اليابان حيث تواجه الحكومة انتقادات بسبب البطء في حملة التطعيم قبل شهرين من أولمبياد طوكيو، أوصت لجنة من وزارة الصحة اليابانية، الخميس، بالموافقة على لقاحي "أسترازينيكا" و"موديرنا".

وكانت السلطات اليابانية وافقت على لقاح "فايزر- بيونتيك" في منتصف فبراير (شباط).

وعلى الرغم من كل الجهود التي تبذل للحد من الوباء، اضطر المركز الفكري الدولي- معهد الدراسات الاستراتيجية الى إلغاء مؤتمر دولي سنوي كبير حول القضايا الأمنية كان من المقرر أن يستضيف في سنغافورة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا في يونيو (حزيران).

وكان من المقرر أن يشارك وزراء ومسؤولون عسكريون من جميع أنحاء العالم في "حوار شانغريلا" في الرابع والخامس من يونيو. لكن المعهد أعلن أنه لا يمكن عقده هذا العام بسبب "تدهور الوضع العالمي بسبب كوفيد-19 مع ظهور نسخ متحورة للفيروس".

إجراءات مساعدة

في إيطاليا، اعتمدت الحكومة، الخميس، حزمة جديدة من إجراءات المساعدة تبلغ قيمتها 40 مليار يورو لمكافحة تداعيات انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد ولدعم الشركات والأسر.

وسيتم تخصيص أكثر من 15 مليار يورو للشركات ورواد الأعمال الذين يواجهون صعوبات والذين فقدوا ما لا يقل عن 30 في المئة من عائداتهم في عام 2020 بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الوباء، إلى جانب قطاع السياحة الذي تضرر بشدة من إجراءات كبح الوباء فخصصت له مساعدات تزيد على ثلاثة مليارات يورو لإنعاشه.

وكشفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، الخميس، عن ميزانية لمساعدات اجتماعية للعائلات والأطفال، ومن أجل "إنعاش" الاقتصاد المحلي.

وقالت الزعيمة العمالية التي تعرضت لانتقادات قبل الانتخابات التشريعية في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 لالتزامها الحذر في تنفيذ برنامجها الإصلاحي "سنتأكد من أن الشفاء لن يترك أحداً يتخلف عن الركب".

8769 إصابة جديدة

في ألمانيا، كشفت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أن البلاد سجلت 8769 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى ثلاثة ملايين و635162، ووفقاً للبيانات، زادت الوفيات 226 وبهذا ترتفع الحصيلة إلى 87128.

المغرب يخفف قيود كورونا

وأعلن المغرب، الخميس، أنه سيخفف اعتباراً من  الجمعة القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19، بما في ذلك حظر التجوال الليلي، وذلك في أعقاب تراجع أعداد الإصابات بالفيروس.

وجاء في بيان للحكومة أن التخفيف جاء "أخذاً بعين الاعتبار خلاصات التتبع اليومي المستمر للوضعية الوبائية بالمملكة وتحقق التراجع المسجل في منحى الإصابة بفيروس كورونا".

وسيتم تقليص توقيت سريان حظر التجوال بحيث يبدأ من الساعة 11 ليلاً وينتهي في الرابعة والنصف فجراً. وأقر الحظر في ديسمبر وجرى تشديده خلال شهر رمضان ليصير ممتداً من الساعة الثامنة ليلاً حتى السادسة فجراً.

وسيُسمح اعتباراً من الجمعة للمطاعم والمقاهي بالعمل حتى الساعة 11 ليلاً. مع ذلك، أوضحت الحكومة أن حفلات الأعراس والتجمعات والتظاهرات ومناسبات العزاء ستبقى محظورة، إضافة إلى استمرار غلق قاعات السينما.

ويأتي التخفيف بعد أيام من تمديد حال الطوارئ الصحية، المعلنة قبل أكثر من عام، حتى 10 يونيو. وجرى أيضاً تمديد تعليق الرحلات الجوية مع نحو خمسين دولة حتى 10 يونيو.

ويسجل تراجع في عدد الإصابات بفيروس كورونا في المملكة التي أحصت في الإجمال أكثر من 516 ألف إصابة.

وأطلقت الرباط حملة تلقيح وطنية نهاية يناير (كانون الثاني) قادت إلى تطعيم 7,2 مليون شخص بالجرعة الأولى من اللقاحات المضادة لكورونا، تلقى 4,7 مليون منهم الجرعة الثانية، وفق الأرقام الرسمية.

وأوقف أكثر من مليون ونصف مليون شخص بين يوليو (تموز) 2020 وأبريل (نيسان) 2021 لخرقهم حالة الطوارئ الصحية، أحيل نحو 280 ألفاً منهم على القضاء، وفق بيانات رسمية.

المزيد من صحة