Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تميل إلى الاستقرار وسط عوامل ضاغطة وأخرى داعمة

ارتفاع طفيف لخامي القياس برنت والأميركي

من العوامل الداعمة تعافي شبكة خطوط الأنابيب الأميركية من الهجوم الإلكتروني وهبوط الدولار (رويترز)

شهدت أسعار النفط العالمية تحركات تميل إلى الاستقرار خلال تعاملات الاثنين 17 مايو (أيار) الحالي، أولى جلسات الأسبوع، وسط عوامل داعمة مثل تعافي شبكة خطوط الأنابيب الأميركية من الهجوم الإلكتروني وهبوط الدولار، وعوامل سلبية أثرت في المعنويات وتضمنت فرض قيود جديدة في آسيا وسط تصاعد وتيرة الإصابات بكورونا.

وبحلول الساعة 11 و12 دقيقة بتوقيت غرينتش، زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 4 سنتات إلى 68.75 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي "نايمكس سنتين فقط إلى 65.38 دولار.

وكانت أسعار الخامين زادت بنسبة 2.5 في المئة يوم الجمعة، وتمكنا من اقتناص مكاسب أسبوعية طفيفة في الأسبوع الماضي، لتحقق ثالث زيادة أسبوعية على التوالي.

وخلال عطلة الأسبوع الماضي، عادت شبكة خطوط الأنابيب الأميركية الرئيسة كولونيل إلى العمل وتعافى الإنتاج بها ما عوّض نقص البنزين الذي أصاب الساحل الشرقي في الولايات المتحدة، حيث حصلت نحو ألف محطة وقود على مزيد من الإمدادات من شبكة أنابيب كولونيل بعد تعطلها خلال الأسبوع الماضي.

حذر المستثمرين

في المقابل، خيّمت حالة من الحذر على المستثمرين بفعل المخاوف من أن سلالة سريعة الانتشار من فيروس كورونا اكتشفت للمرة الأولى في الهند تتسرب إلى دول أخرى.

وأعلنت بعض الولايات الهندية، الأحد، أنها ستمدد إجراءات إغلاق مرتبطة بـ"كوفيد-19" للمساعدة في احتواء الجائحة التي راح ضحيتها أكثر من 270 ألف شخص في البلاد.

وحذرت سنغافورة، الأحد، من أن سلالات فيروس كورونا الجديدة تؤثر في مزيد من الأطفال، حيث تستعد الدولة المؤلفة من مدينة لإغلاق معظم المدارس اعتباراً من الأسبوع الحالي، بينما أعلنت اليابان حالة الطوارئ في ثلاث مقاطعات أخرى تضررت بشدة من الجائحة.

انعكاس للسوق

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في مقابلة بُثت الاثنين إن أسعار النفط بين 62 و66 دولاراً للبرميل انعكاس للوضع الحالي للسوق.

وأضاف الوزير الروسي أن الطلب على النفط لم يعد بعد لأن الاقتصاد العالمي لم ينتعش بالكامل.

"أدنوك" الإماراتية تواصل الطرح

في سياق آخر، بدأت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) اجتماعات عن بعد مع مستثمرين محتملين قبيل الطرح العام الأولي المزمع لوحدة الحفر التابعة لها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت مصادر لوكالة "رويترز"، إن بنوكاً مشاركة في عمليات بشأن "أدنوك" للحفر ترتب مكالمات مع مستثمرين محليين وإقليميين وعالميين من المؤسسات لإبداء الرغبة في البيع المحتمل.

وقال أحد المصادر إن الاجتماعات توصف بأنها تواصل لأخذ نظرة مبكرة، حيث يجري تقديم الشركة التي من المقرر طرح أسهم فيها للبيع العام والحصول على التعليقات من المستثمرين.

وامتنعت "أدنوك"، التي تورد قرابة ثلاثة في المئة من الطلب العالمي على النفط، عن التعقيب.

وأفادت المصادر بأن الشركة تعتزم طرح الوحدة في الربع الثالث من العام، وربما تجمع ما لا يقل عن مليار دولار من بيع الأسهم.

وتمتلك "أدنوك" أسطولاً كبيراً من الحفارات يضم 75 منصة حفر برية و20 منصة حفر بحرية متنقلة و11 منصة حفر لمياه الآبار، وفقاً لموقعها على الإنترنت.

وتعتبر أعمال الحفر عنصراً بالغ الأهمية في عمليات الاستكشاف والإنتاج في "أدنوك"، إذ تساعد الشركة على الوصول إلى أهدافها للإنتاج.

ودعت "أدنوك" عدداً قليلاً من البنوك الدولية والمحلية للمشاركة في عملية طرح أسهمها في وقت لاحق هذا الشهر.

وكان الرئيس التنفيذي لـ"أدنوك" سلطان الجابر، وهو المهندس الرئيسي لاستراتيجية التحول التي شرعت بها الشركة منذ ما يزيد على أربع سنوات، قد أسس فريقاً استثمارياً لتسييل أصول وجمع أموال من صناديق الاستثمار المباشر الدولية.

وتخطط مجموعة "أدنوك" لطرح "فرتيجلوب"، وهو مشروع مشترك للأسمدة مع شركة إنتاج الكيماويات "أو سي آي" المدرجة في هولندا، في وقت لاحق هذا العام.

المزيد من البترول والغاز