Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دبي تخفف القيود ضد كورونا والبريطانيون يعودون إلى "معانقة الأصدقاء"

قطاعات عديدة ستعيد فتح أبوابها بما في ذلك المطاعم ودور السينما

 خففت دبي يوم الاثنين 17 مايو (أيار) الحالي، القيود التي فرضتها للتصدي لجائحة كورونا، لتسمح للفنادق فيها بالعمل بكامل طاقتها والسماح بإقامة الحفلات والنشاطات الرياضية، شرط أن يكون جميع الحضور والمشاركين والعاملين من الحاصلين على اللقاح المضاد للفيروس.
وتحتل الإمارات مرتبة متقدمة عالمياً بين الدول من حيث معدلات الفحص والتطعيم.
وقالت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، "إنه سيتم الاستمرار في الالتزام بمبدأ التباعد الاجتماعي بمسافة مترين وضرورة استخدام الكمامة".
وعملت دبي على إبقاء اقتصادها الذي يعتمد على التجارة الدولية والشركات مفتوحاً خلال الجائحة بعد إغلاق مبدئي. وتستضيف دبي في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، معرض "إكسبو 2020" الذي تأمل أن يجذب ملايين الزائرين من الخارج.
وحظرت الإمارات خلال الأسابيع القليلة الماضية دخول المسافرين القادمين من الهند وبنغلادش وباكستان ونيبال وسيريلانكا، للوقاية من انتشار السلالة الهندية شديدة العدوى من فيروس كورونا.

إعادة فتح الاقتصاد البريطاني

في سياق متصل، وبدءاً من الاثنين، سيُعاد فتح قطاعات من الاقتصاد البريطاني بحذر، ما سيجعل نحو 65 مليون شخص يتنسمون هواء الحرية بعد عزل عام استمر أربعة أشهر للحد من انتشار مرض كوفيد-19.
وصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن "الحكومة لا يمكنها حتى الآن أن تتوصل إلى قرار حول المضي قدماً في تخفيف مزيد من قيود الإغلاق التي فرضتها في بريطانيا، وتسعى للنظر في أكبر قدر ممكن من البيانات قبل اتخاذ القرار". وأضاف المتحدث للصحافيين "لسنا في مرحلة تمكننا من اتخاذ قرار نهائي... نريد متابعة البيانات عن قرب ونسعى للحصول على أكبر قدر ممكن من البيانات قبل النظر في الخطوات المقبلة".

وسيصبح بإمكان أغلب البريطانيين معانقة الأصدقاء، وإن كان بحذر، واحتساء الجعة في الحانات، والجلوس لتناول الطعام في مطعم مغلق، ودخول دور السينما، بعد سلسلة من إجراءات العزل العام شكلت أشد قيود تفرضها البلاد في تاريخها في وقت السلم.

عودة الحريات

وتلازمت أكبر أزمة للصحة العامة في قرن من الزمان مع تعزيز هائل لسلطة الدولة، ففي أثناء إجراءات العزل العام في بريطانيا كانت الشرطة تفرق المحتفلين والمتظاهرين على حد سواء، وتقيد ممارسة الشعائر الدينية وتفرض غرامات تصل إلى عشرة آلاف جنيه استرليني (14 ألف دولار) على الشبان الذين يخالفون القيود ويقيمون حفلات.

وبعودة هذه الحريات، ستتفجر مشاعر الحماس.

وقالت الممثلة البريطانية جوانا لاملي، لصحيفة "تليغراف"، "سأعانق فعلياً كل شخص تقع يدي عليه... سأجذب الرضع من أحضان أمهاتهم... سأعانق بنات ماكينات الدفع والأولاد الذين يلعبون الكرة في الساحات... سأعانق حتى رجال الشرطة عندما أذهب للمركز لدفع غرامة".

لكن ثمة قلقاً يتزامن مع هذه النشوى.

جونسون ينصح بالحرص

ونصح رئيس الوزراء بوريس جونسون الناس بالعناق بحرص، وأصدر مذكرة تقول إن انتشار سلالة فيروس كورونا المكتشفة في الهند قد يعني تأخير إنهاء إجراءات العزل تماماً في بريطانيا في يونيو (حزيران).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال جونسون، في بيان، "وصلنا معاً إلى علامة أخرى على خريطة الطريق للخروج من الإغلاق، لكن يتعين علينا اتخاذ هذه الخطوة بقدر كبير من الحذر".

وسيسمح بشكل عام بتجمع ما يصل إلى 30 شخصاً في الخارج في إنجلترا اعتباراً من اليوم، كما سيسمح للعائلات بالتجمع في الأماكن المغلقة، وستفتح المقاهي والحانات والمطاعم أبوابها من جديد أمام الزبائن، كما يمكن للمسنين في دور الرعاية استقبال خمسة زوار ولن تصبح كمامات الوجه إجبارية في المدارس.

وقالت كلير سميث، التي تعمل طاهية في مطعم بالعاصمة لندن، "طالت المدة كثيراً جداً جداً هذه المرة".

وأضافت، "أنا متحمسة للغاية، وأتحرق شوقاً لدخول الضيوف عبر الباب.. ستكون لحظة مؤثرة للغاية".

المزيد من الأخبار