Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"تويتر" قد تتيح تعديل التغريدات لكن ليس بالمجان

تعتزم المنصة إطلاق خدمة مدفوعة تتضمن عدة ميزات

المنصة الاجتماعية صارت منبراً اخبارياً مهما للسياسيين والجمهور. ( أ ف ب)

تعتزم "تويتر" حسب عدة مصادر إطلاق خدمة جديدة مدفوعة، من المتوقع أن تكون باشتراك سنوي من المؤكد أنها ستوفر للمستخدم تجربة مختلفة وميزات حصرية، مثل التصفح من دون إعلانات، وأيضاً إمكانية تعديل المحتوى المنشور بعد النشر.

في الوقت الحالي، عند نشر أي تغريدة تتضمن خطأً إملائياً على سبيل المثال، ليس أمام المستخدم غير حل واحد، وهو حذف التغريدة بشكل نهائي، وإعادة نشرها، ما يدفع لخسارة التفاعل الذي تم على التغريدة، وهو أمر مزعج جداً لصناع المحتوى. 

يأتي هذا بعد إعلان "أبل" عن نظام "آي أو أس 14.5"، الذي من المؤكد أنه سيكون له أثر سلبي على مجال الإعلانات بشكل كبير في منصات التواصل، وإن كنت لا تعرف ماذا حدث في التحديث الأخير فـ"أبل" قامت بإطلاق خاصية تحد من إمكانية تتبع نشاطات المستخدمين كما كان في السابق.

وكان "فيسبوك" يقوم بالوصول لأنشطة المستخدمين وتصفحهم مما يساهم في معرفة رغبات المستخدمين وعرض إعلانات مناسبة لاهتماماتهم، ولكن بعد إطلاق التحديث أصبح بإمكان المتصفح منع الشركات من تتبعه، وبذلك ستقل جدوى الإعلانات في المنصات المختلفة، مما سيترتب عليه أثر سلبي في مجال الإعلانات بشكل عام.

الوضع قبل التحديث

إذا أردت معرفة الوضع السابق فإنه في حال قمت بالبحث في أي منصة مثل "غوغل" أو "إنستغرام" عن منتج، ستعرف الشركات أنك مهتم به، لذلك تظهر لك إعلانات من الشركة الخاصة بالمنتج، ونضرب مثلاً بأنك في حال قمت بالبحث عن فندق ما في إيطاليا فستتحول جميع الإعلانات التي تظهر لك لفنادق ومطاعم وفعاليات في نفس المنطقة التي قمت بالبحث عنها، وهذا الأمر يساهم في رفع مبيعات المعلن، حيث إن الإعلان ظهر لمستخدم مهتم بخدماته، ولكن مع ميزة الخصوصية الجديدة لن تستطيع الشركات معرفة اهتمامك، لذلك ستقل جودة الإعلانات، مما يعني ضعف المردود الإعلاني وعدم دقتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لن يقف الأمر على "تويتر" في المستقبل في تقديم خدمات مدفوعة، بل إن جميع المنصات ستتجه لذلك، بما في ذلك المواقع الإخبارية، ومن المؤكد أن طريقة الإعلانات ستختلف بشكل كبير عن ما هو معروف الآن، على الرغم من أن سوق الإعلانات تنمو بشكل كبير، خصوصاً في منصات التواصل الاجتماعية، ولكن مع قوانين الخصوصية الجديدة من المؤكد حدوث ثورة جديدة في الإعلانات، خلافاً لما تعودنا عليه في السنوات الثماني الماضية.

شركات أخرى في الطريق

وتعتزم عديد من المنصات تقديم نسخ مدفوعة من المنصة بميزات حصرية كما هو معمول حالياً في "يوتيوب" التي تقدم ميزات حصرية للنسخة المدفوعة، أهمها عدم ظهور الإعلانات، وأيضاً إمكانية تحميل مقاطع الفيديو ومشاهدتها لاحقاً من دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، إضافة إلى عديد من الميزات المختلفة التي تعطي تجربة أفضل للمستخدمين في "يوتيوب".

يأتي هذا بعد إعلان "غوغل" عزمها إطلاق ميزة مشابهة لـ"أبل" في نظام "الأندرويد" تمنع الشركات من تتبع المستخدمين، ومعرفة اهتماماتهم، وهذا إن حدث سيكون له أثر سلبي بشكل كبير على جميع المنصات التي تعتمد على الإعلانات فيها، مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"غوغل" و"تيك توك"، وحتى "سناب شات".