Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مناشدة لواشنطن من أجل حماية الأفغان المتعاونين معها

طالب مسؤولون سابقون وزيري الخارجية والدفاع بمنح هؤلاء تأشيرات للدخول إلى الولايات المتحدة

حث مسؤولون أميركيون كبار سابقون، وزيري الخارجية والدفاع على بذل مزيد من الجهد لتوفير تأشيرات دخول للأفغان الذين عملوا مع الولايات المتحدة في أفغانستان قبل انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد، وذلك بحسب رسائل اطلعت عليها وكالة "رويترز" الأربعاء 12 مايو (أيار).

وقرر الرئيس الأميركي جو بايدن سحب القوات الأميركية كافةً من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر (أيلول)، مما أزكى المخاوف من وقوع حرب أهلية شاملة وعودة حركة طالبان للسلطة واستمرار العمليات الانتقامية ضد الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء في الرسائل الموجهة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، "التاريخ الأميركي حافل بالحالات التي فشلنا فيها في إدراك أو الاستعداد أو الحد من العواقب الوخيمة التي قد يتعرض لها هؤلاء... الذين وقفوا إلى جانبنا وآمنوا بنا عندما كانت الأوضاع صعبة". وتابعت الرسائل، "لدينا التزام أخلاقي يدفعنا للتصرف بشكل أفضل هذه المرة".

وحملت هذه الرسائل توقيع نحو 100 مسؤول سابق، من بينهم كثيرون عملوا على صياغة السياسة الأميركية تجاه أفغانستان خلال 20 عاماً، منذ أن ساعد الجيش الأميركي في إسقاط حكومة طالبان التي كانت تؤوي تنظيم القاعدة، الذي يتحمل مسؤولية هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

ودعا المسؤولون، ومن بينهم أربعة سفراء سابقين للولايات المتحدة في أفغانستان وجنرال متقاعد، إدارة بايدن إلى الإسراع في إجراءات ما تسمى تأشيرات الهجرة الخاصة للأفغان الذين عملوا لصالح الولايات المتحدة.

وذكرت الرسالة أن أكثر من 18 ألف أفغاني، من بينهم مترجمون سابقون، في انتظار البت في طلبات حصولهم على التأشيرة.

المزيد من دوليات