Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنجلينا جولي: كنتُ "محطمة" قبل تصوير "أولئك الذين يتمنون موتي"

تساءلت الممثلة عما إذا كانت "متوازنة" بشكل كاف لتصوير فيلم "الآكشن"

أنجلينا جولي (45 سنة) أم لستة أطفال أكبرهم يبلغ 19 سنة، وقد سبق لها أن فازت بجائزة الأوسكار في الفيلم الدارمي "فتاة مضطربة" (رويترز)

صرحت أنجلينا جولي بأنها كانت تشعر بأنها "محطمة" قبل البدء بتصوير أحدث أدوارها السينمائية.

سيكون الظهور المقبل لنجمة فيلم "ماليفيسنت" Maleficent - التي انفصلت عن زوجها السابق براد بيت في عام 2016 بعد علاقة استمرت 10 سنوات - في شريط جديد: "أولئك الذين يتمنون موتي" Those Who Wish Me Dead من إخراج تيلور شيريدان الذي اشتهر من خلال فيلم "مهما كلف الأمر" Hell or High Water.

تلعب جولي البالغة من العمر 45 سنة دور منقذة حرائق - منجدة إطفاء مدربة بشكل خاص لتقديم استجابة أولية على حرائق البراري في المناطق النائية.

نرى الشخصية التي تلعبها جولي، واسمها هانا، تواجه تقلبات بعدما فشلت في إنقاذ ثلاثة أشخاص من حريق، لتصادف صبياً مصاباً بالصدمة عمره اثنا عشر عاماً  يُدعى كونور يؤديه الممثل فين ليتل.

تساعده على الفرار حيث يتعرض لمطاردة من قاتلين مأجورين، يؤديهما الممثلان نيكولاس هولت وأيدن جيلن على التوالي، بعد شنهما هجوماً مميتاً على والد الصبي، ونرى الثنائي يتحدى بشجاعة العواصف الرعدية والحرائق الهائلة في محاولة للتغلب على القاتلين.

وقالت جولي لوكالة "برس أسوسييشن" للأنباء: "أعتقد أننا جميعاً نمر بأوقات نشعر فيها بأننا محطمون. وأنا بالتأكيد واحدة من الناس. ولذا فقد وجدت نفسي أمام هذا الدور وأنا أشعر بأنني لا أمتلك القوة على الإطلاق، ولم أكن أعرف حتى إن كنت قادرة على القيام به... مثلي مثل الجميع، لدي صدمتي الخاصة التي ترافقني، وحزني، والأشياء المختلفة التي حدثت في حياتي... وهكذا كان الأمر بمثابة دافع حقيقي. ورحت أتساءل: هل يمكنني إنجازه؟ هل يمكنني إنقاذ الطفل؟ هل يمكنني الوصول إلى نهاية المشروع؟ هل أنا قوية بما فيه الكفاية؟ هل أنا متوازنة بما فيه الكفاية؟".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يذكر أن جولي، وهي أم لستة أطفال هم: مادوكس 19 سنة، باكس 17 سنة، زهارا 16 سنة، شيلوه 14 سنة والتوأمان نوكس وفيفيان البالغان من العمر 12 سنة - اشتهرت بفضل أدوارها في أفلام الآكشن مثل "تومب ريدر" Tomb Raider و"السيد والسيدة سميث"  Mr & Mrs Smith، و"سولت" Salt  و"مطلوب" Wanted. إضافة إلى أدائها الحائز على جائزة الأوسكار في الفيلم الدارمي "فتاة، مضطربة" Girl, Interrupted .

على أية حال، فقد ثبتت اسمها كذلك كمخرجة في السنوات الأخيرة، مع أفلام من بينها "في أرض الدم والعسل" In the Land of Blood and Honey ، و"غير مهزوم" Unbroken و "على البحر" By the Sea و"أولاً، لقد قتلوا أبي" First they Killed My Father ، وقالت إنها شعرت وكأنها تخوض تجربة جديدة من خلال القيام بدور يتضمن تحدياً جسدياً.  

مضيفة: "لقد شعرت بالجدة. أنا أكبر سناً الآن، ولم يقتصر الأمر على أن جسدي كان مختلفاً، بل أنني كنت مختلفة ببساطة. لقد مر حوالى عقد من الزمن منذ أن لعبت دوراً من هذا النمط... ثم هناك بالطبع تلك اللحظة في البداية التي تسأل فيها نفسك "ما الذي أفعله؟"".

قالت جولي إن أطفالها لم يعتادوا على رؤيتها تقوم بأدوار تمثيلية وتعتقد أنه أمر "طريف". وأضافت: "أظن أنه في الواقع كان أمراً جيداً بالنسبة لهم، كان من الجيد رؤيتي وأنا صامدة وأحافظ على قوتي. لكن الوضع كان غريباً، بالتأكيد كان العائق في ذهني، حيث اعتقدت أنني ربما لم أعد قادرة على أداء مثل هذه الأدوار بعد الآن".

يعرض فيلم "أولئك الذين يتمنون موتي" في دور السينما اعتباراً من 17 مايو (أيار).

أنجز التقرير بالتعاون مع وكالة "برس أسوسييشن".

© The Independent

المزيد من سينما