Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حريق في ثاني أكبر حقول النفط في العالم

تسبب "حادث برقان" في إصابات بين صفوف العمال

أعلنت شركة نفط الكويت أنها سيطرت على الحريق (رويترز)

شهد ثاني أكبر حقل نفطي في العالم، حريقاً اندلع فجر اليوم الإثنين في مرافقه الكبرى، مما أدى إلى إصابة عاملين بإصابات طفيفة تم نقلهما على إثرها إلى المستشفى وهما بحالة مستقرة.

 وبينت مصادر كويتية أن الحريق الذي جرى في حقل برقان الكويتي لم يكن نتيجة أي عمل إرهابي أو بفعل فاعل، وإنما بسبب تسرب بعض الغازات سريعة الاشتعال القريبة من الحقول النفطية، تمت السيطرة عليها وتأمين الحقل بالكامل، ولم يكن للحادث أي تأثير علي عمليات إنتاج النفط أو شحنات إمداداته.

احتمالية التكرار

وحذرت تقارير من خطورة تكرار الحرائق النفطية نتيجة تشبع سطح الأرض في هذه المنطقة بالغاز والنفط، إذ لم تكن التسريبات الأولى وإنما تكررت في أكثر من موقع نفطي، ولم يتم التعامل معها بالطرق المثلى التي تمنع حدوثها، وآخرها التسريب والانفجار في منطقة "المقوع"، وتحديداً في مكمن "وارة" الذي يمتد تحت حقلي إنتاج برقان والمقوع، وبينت المصادر أن هذه الحرائق وتكرارها يستنزف الثروة النفطية للبلاد ويجعلها مناطق ليست آمنة، مليئة بالمخاطر ويقلل من المخزونات النفطية.

ووقف بعد الحادث الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول هاشم سيد هاشم والرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت عماد سلطان وقيادات الشركة ميدانياً في موقع الحرية، وقال المتحدث الرسمي باسم شركة نفط الكويت نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية قصي العامر، "إن حريقاً محدوداً اندلع فجر اليوم الإثنين في أحد مواقع العمل في حقل برقان الكبير ولا يوجد أي تأثير على عمليات إنتاج النفط". وأكد العامر أنه بسرعة استجابة الفرق المعنية بالشركة والتطبيق الفوري لخطط الطوارئ، تم تدارك الأمر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر أن الشركة تعاملت فوراً مع الحادث بجميع فرقها المعنية من إسعاف وإطفاء وعمليات والفرق المساندة الأخرى التابعة للشركة بحسب الإجراءات والخطط المعمول بها في مثل هذه الحالات، كما حضرت إلى الموقع فرقة إسناد من قوة الإطفاء العام.

وأضاف، "كما هو معمول به في مثل هذه الحالات سيتم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الحادث حسب الاجراءات المتبعة بالشركة".

حقل برقان

وحقل برقان هو حقل نفطي كويتي يقع في جنوب العاصمة، ويعد ثاني أكبر حقل نفط بالعالم بعد حقل الغوار السعودي، واكتشف عام 1938 وصدرت أول شحنة نفط منه عام 1946 بعد الحرب العالمية الثانية.

ويمثل هذا الحقل 65 في المئة من إجمالي الانتاج النفطي الكويتي، إذ ينتج ما يقارب 1.2 مليون برميل يومياً، إضافة إلى الغاز المصاحب.

وتعرض "برقان" للإتلاف إبان غزو الكويت في 1991، بعد أن عمدت القوات العراقية بعد انسحابها إلى تدمير وحرق آبار النفط الكويتية، وكانت منشآته من بين الأكثر تضرراً.

المزيد من البترول والغاز