Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اليمن يحل مشكلة توفير اللقاح فصار رفضه معضلة أخرى

الحكومة استعانت بخطباء المساجد لتشجيع الناس على أخذ خطوة التحصين

الانقسام بين الأوساط اليمنية لم يستثن وباء كورونا. (اندبندنت عربية)

لجأت وزارة الصحة اليمنية ومنظمة الصحة العالمية و"يونيسف" إلى الاستعانة بالإعلام وخطباء المساجد لحث المجتمع على التحصين ضد فيروس كورونا، بعدما عزف المواطنون عن التطعيم خشية الأعراض التي شاعت أخيراً عن اللقاح البريطاني.

وبعد أيام من استلام اليمن الدفعة الأولى من اللقاح بدعم إقليمي ودولي، وإطلاق حملة التحصين التي دشّنها وزير الصحة وعدد من المسؤولين بأخذهم أولى الجرعات، فوجئت السلطات الصحية بعزوف المواطنين عن التحصين خشية الأعراض التي يسببها اللقاح البريطاني.

وفي أول إجراء حكومي، قالت إشراق السباعي، وكيلة وزارة الصحة والناطقة الرسمية باسم اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا، إنه بالتعاون مع "يونيسف" ومنظمة الصحة العالمية انطلقت اليوم حملة توعوية تدعو المجتمع للتوجه إلى المراكز الصحية المخصصة لأخذ اللقاح. 

نتائج الإشاعات

واعترفت السباعي أن الإشاعات التي انتشرت على مستوى العالم أثّرت كثيراً في مستوى الإقبال المجتمعي في اليمن. ولهذا "نسعى إلى تفادي هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن من خلال خطة أعدّتها الوزارة بالشراكة مع منظمة يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية لإطلاق الحملة التي ستشمل 13 محافظة تقع في نطاق سيطرة الحكومة الشرعية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسعياً لدفع المواطنين إلى مراكز أخذ اللقاح، ستشمل خطة الحكومة اليمنية، وفقاً للسباعي، جملة من الوسائل ومنها خطباء المساجد الذين سيحثون الناس على التوجه للتطعيم، إضافة إلى وسائل الإعلام التقليدية بعد التنسيق مع وزارتي الأوقاف والإرشاد الديني والإعلام. 

أما على صعيد التوعية الميدانية، فأوضحت وكيلة وزارة الصحة أن الحملة التي ستشمل 13 محافظة و133 مديرية، ستشهد عرض 900 "بانر" (لوحة عرض) توعوي و38 ألف بوستر لاصق وسيارة إعلام وتثقيف صحي مزودة بمكبرات الصوت ستجوب كل مديرية. (تقسم المحافظات في اليمن إلى مديريات)، لافتة إلى أن الحملة الإعلامية والتوعوية ستستمر لمدة 17 يوماً بإشراف مديري إدارات التثقيف الصحي في المحافظات ومنسقي التثقيف الصحي في المديريات الذين سيرافقون الحملة الإعلامية والتوعوية للتحصين ضد "كوفيد -19".

وفي 21 أبريل (نيسان) الماضي، دشّنت اليمن، بمساعدة دولية، في مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية، حملة التحصين ضد الفيروس المستجد في 13 محافظة من أصل 22، عن طريق لقاح "أسترازينيكا".

الحصول على اللقاح

وجرى إطلاق الحملة في المجمع الصحي بمدينة المعلا في العاصمة المؤقتة، بحضور وزيري الصحة قاسم بحيبح والخدمة المدنية عبد الناصر الوالي ومحافظ عدن أحمد لملس وممثلي المنظمات الصحية والدولية.

ودشن وزير الصحة العامة والسكان اليمني، الحملة بتلقّيه اللقاح، تلاه محافظ المدينة ومسؤولو القطاع الصحي والعاملون في خط الدفاع الأول في مواجهة الوباء.

وستشمل الحملة نحو 3400 شخص، بدءًا من العاملين في المجال الصحي ثم كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة.

وخصصت الوزارة 10 آلاف جرعة من اللقاح للعاملين في القطاع الصحي في محافظة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، وسيجري توزيعها بإشراف من منظمة الصحة و"يونيسف".

ولفتت السباعي إلى أن المدة الزمنية للحملة الأولى من عملية التحصين "ستستمر 14 يوماً، ينفذها كادر صحي مؤهل يصل قوامه إلى 1740 شخصاً، جرى توزيعهم على 426 فرقة صحية، بإشراف إداري ولوجستي من منظمة الصحة ومركز الملك سلمان".

المزيد من العالم العربي