Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع قتلى انفجار مدرسة في أفغانستان إلى 58 والأسر تدفن ضحاياها

الرئيس الأفغاني أشرف غني اتهم طالبان بتنفيذ الهجوم والحركة تنفي

قال مسؤولون أفغان، اليوم الأحد، التاسع من مايو (أيار)، إن عدد قتلى الانفجار الذي وقع أمام مدرسة في العاصمة كابول ارتفع إلى 58، في حين يبذل الأطباء جهوداً مضنية لتوفير الرعاية الطبية لنحو 150 مصاباً.

وهز الانفجار الذي وقع مساء السبت، حي داشت برجي الذي يغلب عليه الشيعة في كابول، وكان تنظيم "داعش" استهدف في السابق الأقلية الشيعية في البلاد.

وقال شاهد لـ "رويترز"، إن جميع الضحايا، باستثناء سبعة أو ثمانية أشخاص، طالبات كن عائدات إلى منازلهن عقب انتهاء اليوم الدراسي.

نفي طالبان

واتهم الرئيس الأفغاني أشرف غني حركة طالبان بتنفيذ الهجوم، لكن متحدثاً باسم الحركة نفى أي دور لطالبان، وقال إن الحركة تندد بأي هجمات على المدنيين الأفغان.

وحملت عائلات الضحايا المسؤولية للحكومة الأفغانية والقوى الغربية لفشلها في وضع حد للعنف والحرب.

ولا تزال بعض العائلات تبحث عن ذويها المفقودين وتتجمع خارج المستشفيات لقراءة الأسماء المعلقة على الجدران وتفقد المشرحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ثانوية مشتركة للبنات والبنين

ووقعت التفجيرات في غرب كابول، وهي منطقة ذات كثافة سكانية تعرضت لهجمات متكررة من قبل مسلحي تنظيم "داعش" خلال السنوات الماضية.

وقالت نجيبة أريان، المتحدثة باسم وزارة التعليم، لـ "رويترز"، إن المدرسة المستهدفة ثانوية مشتركة للبنات والبنين تعمل على ثلاث فترات، وإن الفترة الثانية مخصصة للطالبات، وأضافت أن معظم الجرحى من الطالبات.

عمل إرهابي حقير

بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان قالت على "تويتر"، "الهجوم المروع في منطقة داشت بارجي في كابول عمل إرهابي حقير"، وأضافت، "استهداف الطلاب في مدرسة للبنات في المقام الأول، يجعل هذا العمل هجوماً على مستقبل أفغانستان".

الاحتفاظ بالسيطرة

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من بدء انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، المقرر أن يكتمل بحلول 11 سبتمبر (أيلول)، وهو ما سيضع نهاية لأطول حرب تخوضها الولايات المتحدة، لكن انسحاب القوات الأجنبية أدى إلى تصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان، إذ حاول الجانبان الاحتفاظ بالسيطرة على المراكز الاستراتيجية.

المزيد من دوليات