Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زخم كورونا يشتد في الهند واليابان تمدد حال الطوارئ

منظمة الصحة العالمية توافق على استخدام لقاح "سينوفارم" الصيني وروسيا تقر "سبوتنيك لايت"

أعلنت الحكومة اليابانية، الجمعة، السابع من مايو (أيار)، تمديد حال الطوارئ حتى نهاية الشهر الجاري في أربع مناطق بينها طوكيو، التي يفترض أن تستضيف الألعاب الأولمبية هذا الصيف، بينما سجلت الهند أرقاماً قياسية جديدة جراء الموجة الوبائية التي تجتاحها، في حين تزايد الدعم الدولي للاقتراح الأميركي بوقف العمل ببراءات اختراع لقاحات فيروس كورونا التي توجد حاجة ماسة لها.

وفي المجموع، أودى كوفيد-19 بحياة ثلاثة ملايين و258595 شخصاً، بينما بلغ عدد الذين أصيبوا به 155 مليوناً و981070 شخصاً منذ نهاية 2019، حسب أرقام جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.

والهند تليها البرازيل والولايات المتحدة، هي البلدان التي سجلت أكبر عدد من الوفيات. وقد أُحصيت في الهند 3980 وفاة الخميس، و412262 إصابة جديدة، وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 230 ألف وفاة و21 مليون إصابة.

في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أنها وافقت على الاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19 الذي تنتجه شركة "سينوفارم" الصينية المملوكة للدولة.

وأصبح اللقاح، وهو أحد لقاحين صينيين مُنحا بالفعل لمئات الملايين في الصين وخارجها، أول لقاح لكوفيد-19 تطوره دولة غير غربية ويحظى بدعم منظمة الصحة.

التفاوت في اللقاحات بين الدول الغنية والفقيرة "غير مقبول"

كذلك حثّ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مجدداً الدول الغنية ضمن مجموعة السبع على إعطاء الأولوية المطلقة للوصول المنصف إلى اللقاحات، معتبراً أن الوضع الحالي "غير مقبول".

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس في ختام مؤتمره الصحافي نصف الأسبوعي إن "أهم شيء نحتاج إليه الآن هو اللقاحات والإنصاف في اللقاحات"، مشدداً على أن الوباء يواصل التفشي مع تسجيل حوالى 100 ألف وفاة أسبوعياً.

وأضاف "نعلم جميعاً ما يجب القيام به لزيادة الطاقة الإنتاجية وبالتالي زيادة التحصين في كل البلدان"، قبل أن يشير إلى أن "أكثر من 80 في المئة" من جرعات لقاحات كوفيد في أنحاء العالم تستعمل "في البلدان ذات الدخل المرتفع. في حين أن البلدان منخفضة الدخل تستعمل 0,3 بالمئة منها فقط".

وحذّر المسؤول الأممي بأن "هذا التفاوت غير مقبول".

وتابع "هذا غير مقبول ليس لأنه مسألة أخلاقية فحسب ولكن لأننا لن ننجح في هزيمة الفيروس في عالم منقسم أيضاً".

وكان أدهانوم غيبريسوس دعا الإثنين دول مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) التي سيجتمع رؤساء دولها وحكوماتها حضورياً في يونيو (حزيران) في إنكلترا، لتوفير مبالغ أساسية تبلغ 19 ملياراً من أجل تمويل آلية لتشارك الأبحاث ووسائل مكافحة الفيروس.

بالنسبة إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، فإنه "من مصلحة كل دولة في هذا العالم مشاركة اللقاحات وتقديم المساعدة" لأن "الإنصاف في اللقاحات ليس صدقة، بل يخدم مصلحة الجميع".

لكنّه نبّه إلى أن اللقاحات وحدها ليست كافية، وأنه من الضروري للغاية وضع التدابير الصحية التي دعت إليها منظمته لفترة طويلة: العزل والتتبّع والأقنعة والتباعد الاجتماعي قدر الإمكان، وغيرها.

ويخشى المسؤول تكرر الطفرة الوبائية المتفلتة التي شهدتها البرازيل والآن الهند في مكان آخر إذا ما جرى التخلي عن القيود.

تمديد حال الطوارئ

في اليابان، سيتم تمديد حال الطوارئ التي فرضت في 25 أبريل (نيسان) في طوكيو وثلاث إدارات أخرى، هي أوساكا وكيوتو وهيوغو، حتى 31 مايو، بينما كان من المقرر أن تنتهي الثلاثاء المقبل، كما فُرضت في إدارتين أخريين، هما أيتشي وفوكوكا.

والإجراءات التي فرضت للمرة الثالثة خلال عام، تقضي بإغلاق الحانات والمطاعم التي تقدم المشروبات الكحولية وبعض الأعمال التجارية الأخرى، مثل المتاجر الكبرى.

وتسجل اليابان حالياً 5300 إصابة جديدة يومياً وحوالى 10500 وفاة في المجموع. ولا يزال الوباء محدوداً ولكنه يؤثر في نظام المستشفيات، خصوصاً أن حملات التطعيم تتقدم ببطء شديد، إذ لم يتم تطعيم إلا 2.2 في المئة فحسب من السكان حتى الآن، على الرغم من أن البلاد استوردت 28 مليون جرعة من لقاح "فايزر" حتى أواخر أبريل، لكنها لم تستخدم سوى 15 في المئة من المخزون وظلت 24 مليون جرعة مخزنة في أجهزة التجميد.

ويهدد انتشار الفيروس من جديد دورة أولمبياد طوكيو، من 23 يوليو (تموز) إلى الثامن من أغسطس (آب)، والتي تم تأجيلها لمدة عام في الـ2020 بسبب الوباء.

ولم يقرر المنظمون بعد مسألة حضور الجمهور الياباني. ويثير وصول أكثر من 10 آلاف رياضي من حوالى 200 دولة قلق أغلبية واضحة من اليابانيين المعارضين للأولمبياد، وفقاً لجميع استطلاعات الرأي. ووقع أكثر من 200 ألف شخص عريضة تم إطلاقها الأربعاء، تطالب بإلغاء دورة الألعاب الأولمبية.

ووعدت مختبرات "فايزر- بايونتيك" بإعطاء لقاحات ضد كوفيد-19 للمشاركين الذين تتفاوت درجات وقايتهم حسب بلدانهم.

الأسوأ قادم

في آسيا أيضاً، لا يزال المرضى يموتون في الهند عند أبواب المستشفيات المكتظة، على الرغم من المساعدات الدولية. ويرى خبراء أن الأسوأ لم يأتِ بعد ولن يبلغ الوباء الذروة قبل أسابيع.

وتقود الهند المعركة للسماح لمزيد من صانعي الأدوية بإنتاج اللقاحات، حيث تواجه طفرة وبائية أدت إلى وفاة مرضى في الشوارع على أبواب المستشفيات بسبب نقص الأسرة والأوكسجين الطبي.

وأعلنت نيودلهي، الخميس، عن ما يقرب من 4 آلاف وفاة جراء الفيروس وأكثر من 412 ألف إصابة، وكلاهما رقمان قياسيان جديدان قوّضا الآمال في تراجع الطفرة الكارثية بعد أيام شهدت انخفاض عدد الإصابات.

وحذر مسؤول هندي رفيع، الأربعاء، من أن الأسوأ قادم، ووصف الموجة الثالثة بأنها "حتمية نظراً لارتفاع مستويات انتشار الفيروس"، وقال إن البلاد بحاجة ماسة إلى مزيد من الأوكسجين من دول أخرى.

وصرح المستشار العلمي الرئيس للحكومة الهندية، ك. فيجاي راغافان، أنه "يجب أن نستعد لموجات جديدة".

وأفادت دراسة جديدة بأن حوالى 230 مليون هندي صاروا فقراء بسبب الوباء العام الماضي، والشباب والنساء هم الأكثر تضرراً، وتهدد الموجة الحالية بمفاقمة المأساة الاجتماعية.

النيبال وباكستان

وفي النيبال، يهدد كورونا موسم تسلق الجبال، وسط مؤشرات مقلقة لانتشاره، الأمر الذي تنفيه الحكومة.

في باكستان، وخوفاً من وضع كارثي كما هي الحال في الهند، شددت السلطات القيود مع إغلاق المدارس والمطاعم وتخفيض دوامات عمل المحلات التجارية وتعبئة الجيش، وكذلك حظرت السفر مع اقتراب عيد الفطر.

لكنها تغض النظر عن التجمعات الدينية التي لا تراعى خلالها إجراءات التباعد الاجتماعي إلى حد كبير. وقال سعيد الله شاه، وهو طبيب مكلّف الإشراف على المعركة ضد وباء كوفيد-19 في الجمعية الطبية الباكستانية الإسلامية، "هناك خشية من ردة فعل عنيفة من جانب الجماعات الدينية".

وسجّلت باكستان قرابة 840 ألف إصابة بفيروس كورونا و18500 وفاة، وهي أعداد قليلة نسبياً بالنسبة إلى بلد يعد 220 مليون نسمة. إلا أن كون عدد الفحوص محدوداً وقطاع الصحة في حال سيئة جداً، يعتبر خبراء كثر أن الأعداد أكبر بكثير.

تونس تفرض إغلاقا تاما في أسبوع عيد الفطر

عربياً، أعلن رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، الجمعة، فرض إغلاق تام في البلاد طوال أسبوع عيد الفطر لمكافحة عودة انتشار فيروس كورونا، محذراً من أن القطاع الصحي مهدد "بالانهيار".

وقال المشيشي في مؤتمر صحافي، إن قرار الإغلاق التام من 9 إلى 19 مايو، هو إجراء وقائي، لافتاً إلى أن "المؤسسات الصحية ستنهار وهذا خطر نخشاه... والأطباء على وشك الانهيار النفسي". وهذا الإجراء "للحفاظ على المنظومة الصحية وصحة المواطن الذي لم يلتزم بالإراءات"، حسب المشيشي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويحظر التنقل تبعاً لذلك ما عدا في الحالات القصوى، وتغلق الأسواق ودور العبادة ويمنع التنقل بين المحافظات. وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة، حسناء بن سليمان، في المؤتمر الصحافي، أن الاحتفالات والتجمعات ستمنع طيلة الأسبوع المقبل بدءاً من الأحد، وأن الخروج من البيوت لن يكون مسموحاً به إلا للضروريات.

وأغلقت السلطات المدارس والكليات وفرضت حظر تجول ليلياً منذ أسابيع، لكن الأزمة الصحية متواصلة.

وتسجل تونس منذ مطلع أبريل ارتفاعاً في عدد الإصابات بالفيروس في البلد الذي يعد نحو 12 مليون نسمة، مع عشرات الوفيات وأكثر من ألف إصابة يومياً. وسجلت في تونس إجمالاً 11208 وفيات بالوباء وأكثر من 317 ألف إصابة. وتشهد مستشفيات حكومية في المحافظات الكبرى اكتظاظاً، وبلغت أقسام الإنعاش والأوكسيجن في بعضها الطاقة القصوى.

وكان المشيشي رفض قرار الإغلاق التام في مرات سابقة لأن الوضع الاقتصادي في البلاد لا يسمح بذلك، وإثر تسجيل تراجع قياسي في إجمالي الناتج الداخلي في العام 2020، قُدر بنحو 8.9 في المئة.

رفع براءات الاختراع

في سائر أنحاء العالم، أثار الدعم الأميركي لرفع براءات الاختراع عن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا اهتماماً كبيراً، ورحّبت به خصوصاً الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية وفرنسا وروسيا.

ويأتي الجدل في وقت تواصل الفجوة بالاتساع بين الدول الفقيرة وتلك الغنية، حيث تسمح حملات التلقيح برفع تدريجي للقيود وخفض عدد الإصابات.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال دبلوماسي غربي قريب من النقاشات حول براءات الاختراع في منظمة التجارة العالمية، إنه توجد حالياً ضغوط سياسية كبيرة على الدول لدعم الاقتراح.

حملات التطعيم

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، إن هناك حاجة لتكثيف حملات التطعيم ضد "كوفيد-19" على مستوى العالم للتغلب على النسخ المتحورة من الفيروس مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تبحث ما يمكنها القيام به للمساعدة في تحقيق ذلك.

وأضاف بلينكن في مقابلة مع قناة تلفزيون "أم أس أن بي سي" أثناء زيارة لأوكرانيا، "إذا لم يفعل العالم كله مزيداً في هذا الشأن فلن يكون ممكن تطعيم العالم حتى 2024. أعتقد أن بإمكاننا تسريع ذلك وإنجازه في وقت أقصر".

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بالبدء في إرسال زهاء 60 مليون جرعة من لقاح "أسترازينيكا" إلى دول أخرى، وأعلن الرئيس جو بايدن، الأربعاء، تأييد بلاده للتنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات "كوفيد-19".

وقال بلينكن "نبحث أموراً أخرى أيضاً لكن الشيء الرئيس، هو تسريع ذلك (التطعيم)... لن يكون أحد منا في مأمن حتى يتم تطعيم أكبر عدد من الناس بقدر الإمكان".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الخميس، إن التنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات "كوفيد-19" ستكون خطوة مهمة، في حال موافقة منظمة الصحة العالمية عليها. وأضاف قائلاً، "لكن نحن في حاجة أيضاً للعمل بشكل متزامن على زيادة وتيرة التصنيع وضمان قدرة الجميع على الحصول على كل العناصر الأساسية اللازمة لتصنيع اللقاح".

الموجة الثالثة "كسرت"

وفي ألمانيا، أعلن وزير الصحة ينس شبان، الجمعة، أن بلاده تجاوزت كما يبدو الموجة الثالثة من وباء كوفيد-19. وقال إن "عدد الإصابات يتراجع مرة أخرى لكنه لا يزال عند مستوى مرتفع".

وقال وزير الصحة المحافظ في مؤتمر صحافي، أن "مسار الأسابيع الأخيرة تأكد والموجة الثالثة كسرت على ما يبدو".

"أسترازينيكا" لمن يفوقون 40 عاماً

في بريطانيا، أوصت اللجنة العلمية المشرفة على حملة التلقيح في البلاد، الجمعة، باستخدام لقاح "أسترازينيكا" فقط للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 40 عاماً، بعد الإبلاغ عن 242 حالة تجلّط دموي.

وكانت اللجنة أوصت في أبريل باستخدام اللقاح فقط للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 30 عاماً، عندما يكون ذلك ممكناً.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا، إن بعض الأدلة تشير إلى أن الجلطات غير الشائعة المرتبطة بتلقي لقاح "أسترازينيكا" تحدث أكثر في النساء عن الرجال، لكنها أشارت إلى أن فارق احتمالات حدوث ذلك محدود.

وكان مسؤولون بريطانيون قد قالوا من قبل، إن احتمالات حدوث الجلطات مرتبط بالسن، بينما لم يتم إثبات وجود علاقة بالجنس مشيرين إلى أن النساء تلقين اللقاح أكثر من الرجال.

وذكرت الوكالة في تقريرها الأسبوعي عن مسألة الجلطات "توجد الآن بعض الأدلة عن أن معدل حدوث ذلك أعلى في الإناث مقارنة مع الذكور، على الرغم من أن ذلك ليس ملحوظاً في كل الفئات العمرية ويبقى الفارق محدوداً".

وأشارت الوكالة إلى أن "التوصية تظل أن المنافع من اللقاح تفوق المخاطر بين الغالبية العظمى من الناس".

لندن قد تحذر من السلالة الهندية

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحيفة "غارديان"، الجمعة، أن المسؤولين البريطانيين قد يعلنون إحدى سلالات فيروس كورونا التي اكتُشفت للمرة الأولى في الهند، "سلالة متحورة تدعو للقلق"، وسط دلائل على أنها تنتشر بمعدل أسرع من السلالة الأصلية للفيروس.

وقالت "بي بي سي" إن علماء وأطباء أوصوا بإعلان سلالة "بي.1.617.2"، "سلالة متحورة تدعو للقلق"، إذ يبدو أنها تنتشر في بريطانيا بوتيرة أسرع من بقية السلالات. وأضافت نقلاً عن مصدر، أنه على الرغم من أن هذه السلالة تبدو معدية بنفس قدر سلالة متحورة كانت وراء معظم الإصابات خلال الموجة الثانية من الجائحة في بريطانيا، فإنه لا توجد أدلة على أنها مقاومة للقاحات المتوفرة حالياً.

وتشمل السلالات الأخرى التي تدعو للقلق سلالات رُصدت أول مرة في مقاطعة كِنت بجنوب شرق إنجلترا وكذلك في جنوب أفريقيا والبرازيل.

وأظهرت الأرقام الرسمية، الخميس، أن بريطانيا سجلت 2613 حالة إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و13 وفاة. وتزيد حالات الإصابة اليومية عما سُجّل الأربعاء، وبلغت 2144 في حين تراجعت الوفيات من 27 حالة في اليوم السابق.

وبالنسبة إلى عمليات التطعيم، حصل 139097 شخصاً إضافياً على الجرعة الأولى، في حين حصل 404226 شخصاً على الجرعة الثانية. وفي المجمل حصل 34.93 مليون على الجرعة الأولى و16.29 مليون على الجرعة الثانية.

وستسمح بريطانيا للسكان في إنجلترا باستئناف السفر الدولي اعتباراً من 17 مايو لكنها حددت عدد الجهات المفتوحة للعطلات دون حاجة إلى حجر صحي بحفنة فقط من الدول في الوقت الذي تخرج فيه البلاد بحذر من قيود العزل العام.

وقال وزير النقل جرانت شابس إن البرتغال وإسرائيل ونيوزيلندا وأستراليا وسنغافورة تمثل القائمة الخضراء للسفر في نظام سيخضع للمراجعة كل ثلاثة أسابيع.

وبقيت خارج القائمة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة التي كانت أكثر الدول التي زارها بريطانيون في عام 2019 والتي ما زالت العودة منها تتطلب العزل الذاتي في المملكة المتحدة.

روسيا تقر استخدام لقاح "سبوتنيك لايت"

قال صندوق الاستثمار المباشر الروسي، الخميس، إن البلاد أقرت نسخة من جرعة واحدة من لقاح "سبوتنيك لايت" للاستخدام للوقاية من "كوفيد-19". وقد تساعد تلك الخطوة في توفر إمدادات اللقاح بشكل أكبر في دول يزيد فيها انتشار الفيروس.

وسمحت السلطات أيضاً بتصدير اللقاح الجديد الذي طوره معهد غماليا في موسكو. وقال صندوق الاستثمار الروسي إن فاعلية هذا اللقاح تصل إلى 79.4 في المئة ويتكلف أقل من عشرة دولارات للجرعة.

ومن بين الاستخدامات المحتملة لهذا اللقاح إرساله إلى الدول التي تعاني من وطأة تفش حاد وتحتاج لاحتواء الأمر بسرعة.

وقال الصندوق في بيان، إن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح بمشاركة سبعة آلاف شخص جارية في روسيا والإمارات وغانا ودول أخرى ومن المتوقع ظهور نتائجها الأولية هذا الشهر.

وتقول السلطات الروسية، إن نحو ثمانية ملايين روسي تلقوا جرعتي التطعيم بلقاح "سبوتنيك في".

وقال علماء روس الشهر الماضي إن "سبوتنيك في" أثبت فعالية بنسبة 97.6 في المئة ضد مرض "كوفيد-19" في تقييم على أرض الواقع ارتكز على بيانات من 3.8 مليون شخص.

الصين تسجل 13 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الجمعة، إن البلاد سجلت 13 حالة إصابة جديدة بمرض "كوفيد-19" يوم السادس من مايو (أيار) مقارنة مع خمس حالات في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان، إن كل الحالات الجديدة وافدة من الخارج. وارتفع عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض، والتي لا تصنفها الصين حالات مؤكدة، إلى 17 من 7 حالات في اليوم السابق.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بـ"كوفيد-19" في البر الرئيس الصيني 90739، بينما ظل عدد الوفيات من دون تغيير عند 4636.

تدريب النحل في هولندا للكشف عن كورونا

درب باحثون هولنديون مجموعة من النحل، الذي يملك حاسة شم قوية، للكشف عن عينات مصابة بفيروس كورونا، وذلك في اكتشاف يقولون إنه سيقلص فترات انتظار نتائج الفحوص إلى ثوان فقط.

ولتدريب النحل، أعطى الباحثون في معمل الأبحاث البيطرية في جامعة فاخننجن مياه محلاة بالسكر مكافأة لها بعد عرضها على عينات ملوثة بـ"كوفيد-19". وفي المقابل، تم حرمان النحل من المكافأة بعد عرضها على عينات غير مصابة بالفيروس.

وقال فيم فان دير بويل بروفسور علم الفيروسات الذي شارك في المشروع، إنه بعد اعتيادها على النظام، تمد النحلة لسانها بعفوية للحصول على المكافأة عندما تقدم إليها عينات مصابة.

وقال الباحثون، إن إخراج النحل ألسنتها للشرب هو تأكيد إصابة العينة بالفيروس. ويستغرق الأمر ساعات وربما يصل إلى أيام للحصول على نتيجة فحص فيروس كورونا، لكن النحل تقدم النتيجة في الحال. والأسلوب الجديد رخيص الثمن أيضاً، وهو ما يجعله مفيداً لدول تقل فيها الفحوص.

المزيد من صحة