Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

في الأسواق الدولية: عيون المستثمرين تترقب نتائج الشركات

أسهم أوروبا قرب أعلى مستوياتها والذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية

بورصة طوكيو تتعزز مع تسجيل أكبر مكاسب في أسبوعين مع  تهافت المستثمرين على الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية (أب )

تترقب الأسواق الدولية بيانات اقتصادية تصدر تباعاً، منها قرار بنك إنجلترا حول سعر الفائدة، وبيانات البطالة في أميركا، في الوقت ذاته يراقب المستثمرون نتائج أرباح عدد من الشركات، إضافة إلى الإجراءات التي تكشف عن انتعاش مقبل للاقتصاد الأميركي مع صعود أسعار السلع الأساسية، في وقت تصدر فيه تحذيرات من ارتفاع معدلات التضخم.إلى ذلك، أبقى بنك إنجلترا المركزي على حجم برنامجه للتحفيز من دون تغيير، وذلك في الوقت الذي تبدو فيه مؤشرات على تعافي الاقتصاد البريطاني من التباطؤ الناجم عن كورونا، مدعوماً بالنشاط السريع لبرنامج اللقاحات المضادة للفيروس في البلاد.
وأبقى البنك على سعر فائدته الرئيسي عند أدنى مستوياته على الإطلاق البالغ 0.1 في المئة، وحجم برنامجه لشراء السندات من دون تغيير عند 895 مليار جنيه إسترليني (1.24 تريليون دولار)، وهو ما جاء متفقاً مع توقعات اقتصاديين استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم.

 الأسهم الأوروبية

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم محومة قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ أضافت نتائج أعمال قوية من "إيه بي إن بف" وعدد من البنوك في منطقة اليورو إلى المعنويات الإيجابية التي جاءت على خلفية بيانات اقتصادية قوية. وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 في المئة، إذ قادت أسهم الأغذية والمشروبات والمرافق والاتصالات المكاسب.
وصعد سهم "أنويزير بوش إنبف" 3.4 في المئة، ليدعم ستوكس 600، وذلك بعد أن سجلت الشركة أرباحاً فاقت التوقعات في الربع الأول من العام، وقالت إن رئيسها الإقليمي في أمريكا الشمالية مايكل دوكيريز سيحل محل كارلوس بريتو في منصب الرئيس التنفيذي.
وقفز سهم بنك أوني كريديت، ثاني أكبر بنوك إيطاليا، 4.5 في المئة، وارتفع سهم بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي 6.1 في المئة بعد الإعلان عن أرباح فصلية أعلى من المتوقع. وربح القطاع المصرفي الأوسع نطاقاً في منطقة اليورو واحداً في المئة، مسجلاً أعلى مستوى له خلال 14 شهراً.
وهبط سهم فولكسفاجن، أكبر شركة لتصنيع السيارات في أوروبا، 0.5 في المئة، حتى بعد أن رفعت هدف الهامش التشغيلي لعام 2021. وفي بريطانيا، صعد المؤشر فايننشال تايمز 100 القيادي 0.3 في المئة.

مبيعات التجزئة بمنطقة اليورو تتجاوز التوقعات

إلى ذلك، كشفت بيانات عن ارتفاع مبيعات التجزئة في منطقة اليورو أكثر من المتوقع في مارس (آذار)، مما يشير إلى طلب مكبوت لدى المستهلكين مع تخفيف قيود الجائحة. وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات إن مبيعات التجزئة في الدول الـ 19 التي تستخدم اليورو قفزت 2.7 في المئة على أساس شهري في مارس (آذار) و12 في المئة على أساس سنوي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان اقتصاديون استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم توقعوا زيادة شهرية 1.5 في المئة وسنوية 9.6 في المئة. والمبيعات مدفوعة بالأساس بالطلب على المنتجات غير الغذائية باستثناء وقود السيارات، والتي قفزت مبيعاتها 4.6 في المئة في مارس (آذار) مقارنة مع فبراير (شباط) لتسجل زيادة 25 في المئة على أساس سنوي. وقال يوروستات إن المبيعات عبر الإنترنت زادت 37.2 في المئة على أساس سنوي. وسجلت "أمازون كوم" للبيع عبر الإنترنت أرباحاً غير مسبوقة خلال الربع الأول من العام، وأشارت إلى أن المستهلكين سيواصلون الإنفاق، مما يجعلها من أكبر المستفيدين من جائحة "كوفيد-19".

الذهب يصعد بدعم نزول عوائد السندات

وفي المعادن ارتفعت أسعار الذهب، إذ عوض تراجع في عوائد سندات الخزانة الأميركية ضغطاً نجم عن صعود الدولار، في حين ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر أبريل (نيسان)، والتي من المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع. وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1789.22 دولار للأوقية (الأونصة)، وتقدمت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2 في المئة إلى 1788.20 دولار. وقال ستيفن إنيز الشريك الإداري في "إس بي آي أست مانجمنت"، "يواصل مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي الدفع هنا، إنه أمر جيد بالنسبة للذهب لأنه يبقي العوائد منخفضة. أعتقد أن هذا سيؤدي في النهاية إلى ضعف الدولار الأمريكي". وحامت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات قرب قاع أسبوع الذي بلغته يوم الثلاثاء، مما يقلص كلفة الفرصة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.
في غضون ذلك، حوم مؤشر الدولار قرب قمة أسبوعين التي بلغها أمس الأربعاء.

الليرة التركية تهبط وتوقعات بتثبيت المركزي لأسعار الفائدة

وتراجعت الليرة التركية بشكل طفيف قبيل اجتماع البنك المركزي لتحديد سعر الفائدة، إذ من المتوقع أن يبقي فيه على سعر الفائدة الرئيس من دون تغيير في مواجهة تضخم آخذ في الارتفاع. وبلغت الليرة 8.3350 مقابل الدولار، بتراجع طفيف عن سعر التسوية البالغ 8.3150 أمس الأربعاء. فقدت العملة أكثر من 10 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، وهو ما شمل موجة انخفاض حادة أعقبت الإطاحة بمحافظ البنك المركزي في مارس. وأشارت تقديرات جميع المشاركين البالغ عددهم 18 في استطلاع رأي أجرته وكالة "رويترز" إلى أن البنك المركزي سيبقي على سعر الفائدة من دون تغيير.

أسهم اليابان تغلق على زيادة

وارتفعت الأسهم اليابانية لتسجل أكبر مكاسبها بالنسبة المئوية في أسبوعين، إذ تهافت المستثمرون على الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية بعد مكاسب وول ستريت، لكن أسهم التكنولوجيا التي اقتفت أثر نزول المؤشر ناسداك حدت من المكاسب. وتقدم المؤشر نيكي 1.8 في المئة ليغلق عند29331.37  نقطة، في حين ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.54 في المئة إلى1927.40  نقطة. وأعيد فتح السوق اليوم بعد عطلات رسمية لثلاثة أيام. وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي عند قمة غير مسبوقة أمس الأربعاء، مدعوما بالقطاعات الحساسة للاقتصاد، بينما أغلق المؤشر ناسداك المجمع على تراجع، وذلك بعد أن اقترحت وزيرة الخزانة جانيت يلين رفع أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من ظهور مؤشرات على تعافي الاقتصاد الأميركي من مستويات متدنية بلغها بسبب "كوفيد-19"، لا يزال الاقتصاد الياباني تحت ضغط، حيث تدرس البلاد تمديد حال الطوارئ في طوكيو ومناطق حضرية رئيسية أخرى.
وقالت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي، إن هناك حاجة إلى تمديد حال الطوارئ لاحتواء حالات الإصابة التي تضغط على المنظومة الطبية بالعاصمة.

المزيد من أسهم وبورصة