Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غوارديولا يقود مانشستر سيتي لنهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى

أضاف الفريق الإنجليزي إلى قوته الهجومية صلابة دفاعية هذا الموسم

رياض محرز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي يسجل في شباك باريس سان جيرمان الفرنسي (أ ف ب)

نجح مانشستر سيتي الإنجليزي أخيراً في فك شفرة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوز مستحق بنتيجة (2-0) على باريس سان جيرمان الفرنسي، يوم الثلاثاء، ليتفوق بنتيجة (4-1) في مجموع مباراتي الدور قبل النهائي، ويصل للمرة الأولى إلى النهائي.

وبعد التعثر في الأدوار السابقة في دوري الأبطال في المواسم الأربعة الماضية، انصب تركيز المدرب بيب غوارديولا على هذه المسابقة للرد على أي تساؤلات تتعلق بقيادته لهذا النادي.

وقال غوارديولا للصحافيين، "الوصول إلى نهائي هذه المسابقة صعب جداً، هذه أصعب مسابقة بسبب قوة المنافس والتماسك الذي يجب أن تظهره حتى تجتاز أصعب اللحظات".

وانهار سيتي بالفعل تحت ضغط هذه اللحظات في آخر أربعة مواسم.

وفي الموسم الماضي خسر سيتي بنتيجة (3-1) أمام أولمبيك ليون الفرنسي، بينما خرج في المواسم السابقة أمام توتنهام هوتسبير وليفربول وموناكو.

وقال غوارديولا مؤخراً، "لقد بقيت في ذاكرتي لأسابيع، وكانت مؤلمة ولا يمكن أن أنكر ذلك".

وتساءل كثيرون عما إذا كان ولع المدرب الإسباني بهذه المسابقة يجعله يفكر بشكل مبالغ فيه خلال المباريات الإقصائية الحاسمة، أو ينتقل توتره إلى اللاعبين، لكن هذا الموسم كانت الأمور مختلفة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يصل سيتي إلى النهائي على عكس التوقعات، بل ضمن الظهور في إسطنبول بعد الفوز بكل مباراة إقصائية داخل أرضه وخارجها.

وإلى جانب ذلك، فسيتي لم يخسر طوال منافسات البطولة هذا الموسم، إذ فاز 11 مرة وتعادل في مباراة واحدة.

وعلى مدى سنوات غوارديولا في إنجلترا، قدم سيتي مستويات هجومية رائعة لكنه، خاصة في أوروبا، عانى مشكلات دفاعية كبيرة.

لكن هذا العام، أضاف إلى قوته الهجومية صلابة دفاعية، إذ استقبل أربعة أهداف في دوري الأبطال حتى الآن.

وأثبت سيتي نجاح اختياره في التعاقد مع روبن دياز، مدافع منتخب البرتغال القادم من بنفيكا.

وساعد وصول اللاعب البالغ عمره 23 عاماً على تطوير دفاع سيتي بشكل مشابه لما فعله فيرجيل فان دايك في ليفربول قبل أن يفوز بدوري الأبطال منذ عامين.

واكتسب الشاب فيل فودين، الذي كان غوارديولا يدفع به بشكل تدريجي، الخبرة ونجح في تعويض رحيم سترلينغ في مركز الجناح.

وازدهر رياض محرز، صاحب هدفي الفوز يوم الثلاثاء، كما تطور إيلكاي غندوغان بشكل مميز كلاعب قادر على شغل كل مراكز خط الوسط.

وفي السنوات الماضية، كان سيتي يودع البطولة الأوروبية بعد فقدان التركيز والهدوء خلال لحظات حاسمة في المباريات.

لكن، هذا الموسم أظهر سيتي صلابة ونضجاً، وظهر ذلك بوضوح في مباراتي الذهاب والإياب أمام باريس سان جيرمان، وفرض سيطرته.

وقال كايل ووكر الظهير الأيمن لسيتي في إشارة إلى الخروج في مرات سابقة، "في اللحظات المهمة يكون هناك بعض التوتر، يجب علينا السيطرة على ذلك، يضع المرء الضغط على نفسه".

وأضاف، "لقد ذهبنا سابقاً إلى أنفيلد، وتعثرنا في مباراة الذهاب، في العام التالي كنا نلعب في ضيافة توتنهام، وخسرنا مباراة الذهاب قبل أن نحاول التعويض هنا".

"في العام الماضي كان الأمر مختلفاً، حيث أقيمت المنافسات من مباراة واحدة مثل نظام الكأس، كل الإشادة لهذه التشكيلة من اللاعبين بعد النجاح أخيراً في الفوز هناك، ثم الحضور هنا والانتصار مجدداً".

وسينتظر سيتي في المباراة النهائية تشيلسي أو ريال مدريد، لكن بغض النظر عما إذا كانت المواجهة ستكون إنجليزية خالصة أو أمام بطل أوروبا 13 مرة، فإن فريق غوارديولا سيكون المرشح الأكبر للفوز.

المزيد من رياضة