Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تواصل الصعود بدعم الأرباح وآمال التعافي

انتعاش الإقبال على الذهب والدولار يتمسك بمكاسبه مع ترقب المستثمرين بيانات أميركية

استطاعت الأسهم الأوروبية الصعود في التعاملات المبكرة وسط تعاملات طفيفة بسبب عطلة للبنوك في بريطانيا (أ ب)

ما زال التضخم وتفشي أزمة كورونا في الهند، يخيمان على الأسواق الدولية، في وقت يبدي فيه المستثمرون قلقاً حيال بيانات اقتصادية متوقعة للتعافي الاقتصادي في أميركا.

إلى ذلك، استطاعت الأسهم الأوروبية الصعود، الاثنين، الثالث من مايو (أيار)، في التعاملات المبكرة وسط تعاملات طفيفة بسبب عطلة للبنوك في بريطانيا، في وقت تظل فيه المعنويات إيجابية على أمل تعافٍ اقتصادي سريع وموسم أرباح قوي.

وارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2 في المئة في أول أيام التداول في مايو، وأغلق المؤشر القياسي على زيادة 1.8 في المئة في أبريل (نيسان)، ليقل بفارق طفيف فحسب عن أعلى مستوى على الإطلاق.

وأظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة الألمانية في مارس (آذار) سجلت أكبر زيادة على أساس سنوي منذ بدء جائحة كوفيد-19 مع تخفيف بعض إجراءات العزل، ما رفع مشتريات الملابس والأحذية، وزاد سهم شركة التكنولوجيا الطبية الألمانية "سيمنس هيلثنيرز"، 1.9 في المئة، بعد أن رفعت توقعات مبيعات العام كاملاً والأرباح.

ونزل سهم "سيمنس جاميسا" لصناعة توربينات الرياح بأكثر من 3.5 في المئة، بعد أن حذرت من أن أرباح العام الحالي قد تقل عن التوقعات.

الدولار يتمسك بمكاسبه

وتشبث الدولار بالارتفاع الذي حققه أخيراً، إذ خيمت حال من الحذر على المستثمرين في بداية أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية وبيانات اقتصادية أميركية مهمة لاستقاء مؤشرات على توقعات التضخم العالمي وردود فعل صانعي السياسات.

وكانت التعاملات محدودة بسبب عطلة في كل من اليابان والصين، ما حد من التقلبات، وهو ما جعل العملة الأميركية على مستواها نفسه عند التسوية بعد قفزة يوم الجمعة، واستقرت عند 1.2020 مقابل اليورو، وبلغت قمة ثلاثة أعوام مقابل الين عند 109.58، واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه مقابل ستة عملات رئيسة عند 91.322.

وانخفض المؤشر اثنين في المئة في أبريل، إذ رفعت نظرة إيجابية لآفاق التعافي العالمي العملات المنكشفة على التجارة على حساب الدولار، لكنه غير اتجاهه في ظل بيانات إيجابية للاستهلاك في الولايات المتحدة يوم الجمعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان ارتفاع الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي طفيفاً اليوم، وهو ما لم يكفِ لتعويض خسائرهما في يوم الجمعة.

وصعد الدولار الأسترالي 0.1 في المئة إلى 0.7718 دولار، ليكون قرب متوسط تحركاته في 20 يوماً، في حين زاد الدولار النيوزيلندي 0.2 في المئة إلى 0.7171 دولار، ليكون أيضاً أعلى قليلاً من متوسط تحركاته في 20 يوماً.

استقرار الجنيه الاسترليني

واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.3825 دولار، أما في آسيا، فقد قلب اليوان الصيني مساره وتحول للانخفاض إلى 6.4781 للدولار في التعاملات الخارجية بعد تصريحات شديدة اللهجة من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين.

وبلغ الوون الكوري الجنوبي قاع أسبوع بعد أن تعهدت كوريا الشمالية بالرد على ما تعتبره سياسة أميركية عدائية، في حين دفع الضغط في اتجاه فرض إغلاق على المستوى الوطني بالهند الروبية للانخفاض بعض الشيء.

الذهب يصعد مع ارتفاع الطلب

وفي المعادن، ارتفعت أسعار الذهب، إذ تدعم الإقبال على المعدن بفضل تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية ومخاوف في شأن تزايد حالات الإصابة بكوفيد-19 في بعض البلدان، في حين حافظ البلاديوم على صعوده بعد تجاوزه حاجز ثلاثة آلاف دولار للأوقية "الأونصة" في الجلسة السابقة، وربح الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة ليسجل 1773.90 دولار للأوقية.

وكان حجم التداول في آسيا منخفضاً بسبب عطلة في كل من الصين واليابان، وارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.4 في المئة إلى 1773.90 دولار للأوقية.

الجائحة مصدر قلق

وقالت مارغريت يانغ، المحللة لدى "ديلي أف أكس"، "لا يزال وضع الجائحة في اليابان والهند مصدر قلق رئيساً بين المشاركين في عمليات السوق، بالتالي يؤدي هذا إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الأمن مثل الذهب"، مضيفة أن تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية قدم مزيداً من الدعم.

وهبطت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بعد أن بلغت أعلى مستوياتها في أسبوعين تقريباً الأسبوع الماضي، وتقلل عوائد السندات المنخفضة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

ترقب حول مؤشر الدولار

في غضون ذلك، حوم مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، الذي سجله في وقت سابق اليوم مقابل منافسيه.

وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى مجموعة كبيرة من البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي تشمل مسح معهد إدارة التوريدات في شأن قطاع الصناعات التحويلية وأرقام الوظائف في أبريل، لاستقاء مزيد من المؤشرات في شأن الانتعاش في أكبر اقتصاد في العالم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.6 في المئة إلى 2953.19 دولار للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3007.73 دولار للأونصة يوم الجمعة بسبب مخاوف تتعلق بالإمدادات.

وزادت الفضة 0.3 في المئة إلى 25.97 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المئة إلى 1204.63 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة