Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قادة أعمال بريطانيون يضعون خطة لتحسين معايير الحياة بعد الجائحة

يحض رؤساء "تيسكو" و"أسترازينيكا" و"فودافون" الحكومة على وضع أجندة لتعزيز المساواة والاستثمار في مختلف أنحاء البلاد

تدعو "لجنة التعافي من كوفيد" إلى تجديد التركيز على الإجراءات الاجتماعية للتقدم وإنشاء مركز جديد على الأقل للمنافسة الصناعية العالمية في كل جزء من بريطانيا (أ ف ب)

يحض قادة بعض الشركات الكبرى في المملكة المتحدة الحكومة على دعم خطة لتعزيز الازدهار والحد من التفاوت بين الناس مع تعافي البلاد من الجائحة.

وطرح المسؤولون التنفيذيون في شركات مثل "تيسكو" و"أسترازينيكا" و"فودافون" و"وشل" مقترحات لزيادة التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال في شكل يأملون أن يرفع مستويات المعيشة، ويضمن بلوغ الحكومة مستهدفها في شأن الانبعاثات الصفرية [تصفير انبعاثات الكربون] تماماً.

وتدعو "لجنة التعافي من كوفيد" إلى تجديد التركيز على الإجراءات الاجتماعية للتقدم وإنشاء مركز جديد على الأقل للمنافسة الصناعية العالمية في كل جزء من المملكة المتحدة بحلول عام 2030.

ويحذر تقريرها من أن فيروس كورونا أدى إلى تفاقم التباين والتفاوت الاجتماعي مع ارتفاع معدلات البطالة ومعدلات الوفيات وحالات [مشكلات] الصحة العقلية النفسية بسرعة أكبر في المجتمعات الأكثر حرماناً.

وترغب اللجنة (التي تشكلت في يوليو (تموز) الماضي) في العمل مع قادة المجتمع المدني المحليين والحكومة على تنفيذ ما يسمى بأجندة تعزيز المساواة من خلال خطة "الازدهار الوطني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقترح تقريرها إطلاق "بطاقة أداء للازدهار الوطني" تضع مقاييس محددة لمتابعة التقدم على مسار تحقيق أغراض تعزيز المساواة. وسيُقَاس التقدم المحرز مقارنة مع مؤشرات اجتماعية مثل معدلات العمالة، ومعدلات الاعتماد على المزايا، والنتائج الصحية والتعليمية.

وقال رئيس اللجنة جون ألان، الذي يرأس أيضاً مجلسي إدارة "تيسكو" و"بارت" لبناء البيوت، "سيكون تقييم الازدهار الوطني عاملاً رئيساً لتقييم نجاح الخطط المحلية الرامية إلى رفع مستوى المجتمعات المحلية أو فشلها.

"ومن خلال النظر الى ما هو أبعد من الإجراءات الاقتصادية البحتة، يمكن أيضاً أن يكون التقييم بمثابة مؤشر تحذير حيوي للمجتمعات المحلية".

وتوصي اللجنة أيضاً بإصلاح ضريبة التلمذة المهنية التي تتعرض إلى انتقادات شديدة، وتقديم برنامج لـ"المساعدة في التدريب" لخفض العجز المتوقع في المهارات إلى النصف بحلول عام 2030.

ويشمل هذا "حساباً للتعلم مدى الحياة" جديداً يُقدَّم لمن تبلغ أعمارهم 25 سنة وأكثر ما يصل إلى 10 آلاف جنيه استرليني (14 ألف دولار) لتعزيز المهارات وإعادة التدريب طوال حياتهم العملية.

ولكي تحقق الحكومة المستهدفات البيئية، تريد المجموعة منها أن تعمل على إزالة الكربون من المساكن، وأن تلتزم التعديل الملائم لكل دور المجالس البلدية لجعلها أكثر كفاءة في استخدام الطاقة إلى أقصى حد ممكن.

وقال السيد ألان، "في سبيل تحقيق التعافي الاقتصادي، تحتاج خطط الازدهار المحلية والوطنية الناجحة إلى دمج كل شيء رائع في بريطانيا، جامعاتنا الرائدة، وابتكارنا العالمي المستوى، ومجتمع أعمالنا، وديمقراطيتنا، ومؤسساتنا، وحوكمتنا.

"وسيضمن هذا زيادة محركات النمو والازدهار هذه خلال العقد المقبل من الزمن، وأن تعمل الشركات والحكومة والمجتمع المدني معاً لتوليد فرص عمل ودفع عجلة الاستثمار".

ومن بين المقترحات الأخرى المطروحة في التقرير ضمان حصول كل العاملين في المملكة المتحدة على الدعم في مجال الصحة العقلية بالمجان مع قدوم عام 2025، فضلاً عن إطلاق شركة ذات غرض اجتماعي مملوكة للحكومة تستهدف تطوير "سلسلة إمداد بريطانية كبرى".

وقال توم كيث-روتش، رئيس الأعمال البريطانية لـ"أسترازينيكا" العملاقة للعقاقير التي طورت لقاحاً لكوفيد-19، "من الواضح أننا نحتاج الآن إلى توحيد كل قوتنا وإطلاق العنان لها خلف حتمية وطنية جديدة لبناء اقتصاد أقوى وأكثر إنصافاً ومرونة مع تسريع انتقالنا إلى الصفر الصافي [تصفير انبعاثات الكاربون]".

وقال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو، جون هولاند-كاي، "ستساعد بيئة مستقرة على صعيد السياسات وخطة ازدهار وطنية بعيدة الأجل في توفير الاستقرار للاستثمار في أنحاء المملكة المتحدة كلها، واجتذاب الاستثمار من خارج المملكة المتحدة، وتوفير أساس لتحديد الأسواق ذات الأولوية للصفقات التجارية".

© The Independent