Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع كبير في عدد حوادث إطلاق النار داخل الجيش الأفغاني

"الخطر الأساسي للحكومة الحالية أو أي حكومة ممكنة بعد إبرام اتفاق سلام، يكمن في معرفة ما إذا كانت المساعدة الدولية خلال هذه الفترة غير الواضحة، تكفي لمنع انهيارها"

الجيش الوطني الأفغاني في كابول (أ ب)

كشف تقرير رسمي أميركي نشر الجمعة، 30 أبريل (نيسان)، أن حوادث إطلاق النار داخل الجيش الأفغاني سجلت ارتفاعاً حاداً في النصف الأول من العام الحالي، بينما بدأت القوات الأجنبية انسحابها المنسق من هذا البلاد.

ارتفاع عدد الضحايا

وأفاد مكتب المفتش العام الخاص بإعادة إعمار أفغانستان التابع للكونغرس بأن "عدد الهجمات من الداخل ضد أفراد القوات الأفغانية ارتفع بنسبة 82 في المئة خلال الربع الأخير" بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وأضاف أن هذه الزيادة الكبيرة في الحوادث التي يفتح فيها جندي أفغاني النار على رفاقه، أدت إلى ارتفاع عدد الضحايا بمقدار الضعف.

31 هجوماً

وبطلب من الحكومة في كابول، لم ينشر المفتش العام عدد ضحايا الجيش الأفغاني الذي يبلغ عديده حوالى 300 ألف رجل وامرأة، لكن التقرير يشير إلى أن التحالف الدولي علم بـ 31 هجوماً من الداخل بين الأول من يناير (كانون الثاني)، و31 مارس (آذار)، أدت إلى سقوط 115 قتيلاً و39 جريحاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وزيادة كهذه في حوادث إطلاق النار بين الجنود الأفغان لا تبشر بالخير لمستقبل الجيش الأفغاني بعد رحيل القوات الأجنبية المقرر في 11 سبتمبر (أيلول) 2021 على أبعد تقدير.

الخطر الأساس

وقال المفتش العام جون سوبكو في التقرير إن "الخطر الأساسي للحكومة الحالية أو أي حكومة ممكنة بعد إبرام اتفاق سلام يكمن في معرفة ما إذا كانت المساعدة الدولية خلال هذه الفترة غير الواضحة، تكفي لمنع انهيارها".

من جهة أخرى، زادت هجمات العدو بنسبة حوالى 37 في المئة بين الأول من يناير و31 مارس بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي على الرغم من انخفاض العنف عادة في الشتاء.

"الدعم الحازم"

ونقل التقرير عن مهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان "الدعم الحازم" أن هذه الهجمات تراجعت بنسبة 10 في المئة.

وبلغ العنف ضد المدنيين في الربع الأول أعلى مستوى له منذ 2018 في هذه الفترة التي تكون عادة الأكثر هدوءاً خلال العام، وقد قتل 643 مدنياً وجرح 1395 آخرون، لكن العنف تراجع بنسبة 29 في المئة بالمقارنة مع الربع الأخير من 2020.

ولفت مكتب المفتش العام إلى أنه في الأول من أبريل 2021، كان هناك 16 الفاً و832 متعاقداً مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في أفغانستان، بما في ذلك 6147 أميركياً و4286 أفغانياً و6399 من مواطني دول أخرى، وإذا غادر جميع المتعاقدين فلن تتمكن أي من طائرات القوات الجوية الأفغانية من التحليق "لبضعة أشهر" بعد مغادرتهم.

المزيد من دوليات