Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البرلمان الأوروبي يشدد القيود على "المحتوى الإرهابي" على الإنترنت

تخشى منظمات غير حكومية وجماعات حقوقية على حرية التعبير

أعطى البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر لفرض القيود على المنصات الإلكترونية (رويترز)

تبنى البرلمان الأوروبي قيوداً مشددة في شأن "المحتوى الإرهابي" على الإنترنت، إذ أعطى، الأربعاء، الضوء الأخضر النهائي لفرض القيود على المنصات الإلكترونية وإزالة الرسائل والصور ومقاطع الفيديو "ذات الطابع الإرهابي" خلال ساعة. ما يمهد الطريق لتطبيقها العام المقبل في الاتحاد الأوروبي.

وفي نهاية جلسة نقاش، اعتُمد النص في القراءة الثانية من دون تصويت، في ظل عدم وجود أي تعديل على الحل الوسط الذي تم التوصل إليه في ديسمبر (كانون الأول) مع المجلس الأوروبي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي إيلفا جوهانسون إن "هذا التشريع سيجعل من الصعب على الإرهابيين استغلال الشبكة العنكبوتية للتجنيد عبر الإنترنت والتحريض على الهجمات عبر الإنترنت وتمجيد فظائعهم عبر الإنترنت".

وأثارت هذه القيود عدم الارتياح لدى منظمات غير حكومية وجماعات حقوقية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود، لخشيتها من استخدام هذه الإجراءات لتقييد حرية التعبير.

وستضطر المنصات الإلكترونية العاملة في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، بموجب القيود، إلى أن تُزيل بشكل سريع أو تُحظّر الوصول إلى المحتوى المسيء، وذلك تحت طائلة دفع غرامة.

وتنطبق الاستثناءات على المحتوى المنشور لأغراض تعليمية أو صحافية أو فنية أو بحثية.

ووصف مقرّر التشريع، عضو البرلمان الأوروبي المحافظ البولندي باتريك جاكي، النص بأنه "جيد ومتوازن"، معتبراً أنه يدعم حرية التعبير على الشبكة العنكبوتية ويُحسّن "الأمن" على الإنترنت.

المزيد من الأخبار