Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"جاغوار لاند روفر" ستغلق مصنعين بسبب نقص في شرائح الكمبيوتر

شركة تصنيع السيارات تعلق الإنتاج في هيلوود بمرزيسايد وكاسل برومويتش بوست ميدلاندز بعد أن أصبحت أحدث ضحايا النقص في كميات أشباه الموصلات

 أغلقت إجراءات الحِجر مصانع في آسيا تصدر الشطر الأكبر من أشباه الموصلات إلى أنحاء العالم (أ ب)

ستوقف "جاغوار لاند روفر" إنتاجها في اثنين من مصانعها في المملكة المتحدة اعتباراً من الإثنين بسبب النقص العالمي في شرائح الكمبيوتر.

وأفادت الشركة المصنعة للسيارات بأنها ستوقف خطوط الإنتاج في هيلوود بمرزيسايد وكاسل برومويتش بوست ميدلاندز، لكن التصنيع سيستمر في مصنع سوليهل.

وتأثرت "جاغوار لاند روفر" بالنقص المتزايد في أشباه الموصلات نتيجة لزيادة في الطلب أثناء انتشار الجائحة. وارتفعت مبيعات الأجهزة الإلكترونية، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف، ارتفاعاً كبيراً مع تمضية الناس مزيداً من الوقت في المنازل وعبر الإنترنت.

وفي الوقت نفسه، فشلت الإمدادات في مواكبة التطورات. فقد فرضت إجراءات مواجهة كوفيد-19 الإغلاق على مصانع في آسيا مسؤولة عن تصدير الشطر الأكبر من أشباه الموصلات إلى أنحاء العالم.

وارتفعت حركة العرض من جديد إلى مستويات ما قبل الجائحة، لكن الشركات تتوقع فترة مطولة يتجاوز فيها الطلب العرض. وحذرت "سوني" و"مايكروسوفت" من استمرار النقص في أجهزة "بلاي ستايشن" و"أكس بوكس" إلى ما بعد نهاية هذا العام.

وأفادت "جاغوار لاند روفر" بأنها تضررت من مشاكل [نقص] الإمدادات وأنها تعاني لتلبية الطلب على سياراتها. وغُيرت جداول الإنتاج لبعض المركبات ولفتت الشركة إلى أنها تعمل مع الموردين المتأثرين لحل المشاكل وتقليل الأثر في طلبيات العملاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق لأسبوع، وأشارت "جاغوار لاند روفر" إلى أنها ستواصل مراقبة الوضع، وأضافت: "كما هي الحال مع شركات تصنيع السيارات الأخرى، نشهد الآن بعض التعطل العالمي في سلاسل الإمداد بسبب كوفيد-19، بما في ذلك التوافر العالمي لشبه الموصلات، ما يؤثر في جداول الإنتاج وقدرتنا على تلبية الطلب العالمي على بعض مركباتنا".

كذلك أعلنت "رينو"، الخميس، أن مبيعاتها تأثرت بنقص قطع الغيار في حين أعلنت "هوندا" في وقت سابق أنها تعاني من تأخيرات في الإنتاج.

وقال مدير شركة "فينديجيتال" للاستشارات الإدارية، دومينيك ترايب، إن التنافس بين الشركات المصنعة على الإمدادات من أشباه الموصلات حاد.

وأضاف: "أن السبب الرئيس وراء هذا النقص هو الزيادة الكبيرة في الطلب على أشباه الموصلات خلال الجائحة، وهو ما يرجع جزئياً إلى زيادة مبيعات التكنولوجيا الاستهلاكية، مثل الأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب، فضلاً عن المتطلبات المتنامية للسيارات الكهربائية المزودة ببطاريات".

واستناداً إلى التقديرات تبلغ قيمة السوق العالمية لأشباه الموصلات 433 مليار دولار (310 مليارات جنيه إسترليني)، ومن المتوقع أن تسجل هذا العام مزيداً من النمو، وذلك بنسبة 8.4 في المئة.

© The Independent