Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر تحرك أسعار المحروقات وتثبت السولار والمازوت

بنزين 95 بـ 0.55 دولار و92 يرتفع إلى 0.49 دولار

تطبق مصر آلية التسعير التلقائي لبعض المحروقات منذ يوليو 2016 (اندبندنت عربية)

حركت الحكومة المصرية أسعار المحروقات بنحو 25 قرش (0.015 دولار أميركي) صباح اليوم الجمعة، بينما ثبتت أسعار السولار والمازوت، بعد أن أوصت اللجنة الوزارية المسؤولة عن التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بتعديل الأسعار الحالية السائدة في السوق المحلية 3 أشهر جديدة، تنتهي في يونيو (حزيران) المقبل.

وتطبق القاهرة آلية التسعير التلقائي لبعض المحروقات منذ يوليو (تموز) 2016، بعدما وصلت أسعارها إلى مستوى التكلفة من خلال برنامج نفذته عبر سنوات عدة لتحرير أسعار المحروقات.

وتحدد لجنة التسعير التلقائي الأسعار كل ثلاثة أشهر بناء على التغير في متوسط الأسعار العالمية خلال الفترة الماضية، مقارنة مع الفترة التي تسبقها، إلى جانب التحرك في سعر الصرف، إضافة إلى كُلف الشحن وغيرها.

الأسعار الجديدة

وأعلنت وزارة البترول، اليوم الجمعة، أسعار المحروقات الجديدة، إذ ارتفع سعر لتر البنزين (95) من 8.5 جنيه (0.54 دولار) ليصبح 8.75 جنيه (0.55 دولار)، بينما بنزين (92) قفز من 7.5 جنيه (0.47 دولار) إلى 7.75 جنيه (0.49 دولار). أما بنزين (80) فمن 6.5 جنيه (0.41 دولار) إلى 6.57 جنيه (0.42 دولار).

في المقابل ثبتت أسعار السولار في السوق المحلية عند 6.75 جنيه (0.42 دولار) للتر، إضافة إلى تثبيت أسعار المازوت المحلية عند 3900 جنيه (248.40 دولار) للطن الواحد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي جرى تثبيت الأسعار عند 6.25 جنيه (0.39 دولار أميركي) للتر البنزين 80، وعند 7.50 جنيه (0.47 دولار) للبنزين 92، وعند 8.50 جنيه (0.54 دولار) لـ 95، وعند 6.75 جنيه (0.42 دولار) للسولار.

وقالت الوزارة المصرية، في بيان رسمي، إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية استعرضت متوسطات أسعار خام برنت في السوق العالمية وسعر صرف الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري للفترة من يناير إلى مارس (آذار) 2021، مشيرة إلى "أنهما أهم مؤثرين ومحددين لتكلفة إتاحة وبيع المنتجات البترولية في السوق المحلية بخلاف الأعباء والتكاليف الأخرى".

وصعدت أسعار النفط عالمياً بالتدرج منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، من نحو 37 دولاراً لبرميل برنت إلى نحو 50 دولاراً خلال يناير الماضي، ثم واصل الصعود إلى 60 دولاراً في فبراير (شباط)، إلى أن لامس 70 دولاراً للبرميل الواحد في نهاية مارس الماضي.

وشهدت الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً بشكل تدريجي منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2020 من مستوى 37 دولاراً لبرميل خام برنت حتى الآن، إذ وصل إلى مستويات فوق 50 دولاراً للبرميل مع دخول العام الجديد، ثم قفز فوق مستويات 60 دولاراً في فبراير الماضي، ويُتداول حالياً حول مستوى 70 دولاراً للبرميل.

لا تأثير على تكلفة النقل

وقال متحدث وزارة البترول حمدي عبد العزيز، إن اللجنة أجلت إعلان الأسعار الجديدة بعد الأسبوع الأول من رمضان، حتى لا تتأثر حركة الأسواق، لافتاً إلى أنه كان من المقرر أن تُعلن الأسعار الجديدة في بداية أبريل (نيسان) الحالي.

وأوضح عبد العزيز لـ "اندبندنت عربية" أن تحريك الأسعار بـ 25 قرشاً لن ينعكس على أسعار وتكلفة النقل، خصوصاً نقل البضائع في الفترة المقبلة، نظراً إلى اعتماد سيارات النقل الثقيل ونقل البضائع على السولار، الذي لم تحرك اللجنة سعره إضافة إلى المازوت، لذلك لن تتأثر تعريفات النقل الخاصة بالبضائع، أو تكلفة إنتاج الخبز حيث تستخدم الأفران المازوت وقوداً.

وتقدر الحكومة المصرية متوسط سعر برميل النفط في موازنة 2019 - 2020 عند 61 دولاراً للبرميل، وفي مشروع الموازنة الجديدة 2020-2021 من 52 إلى 56 دولاراً للبرميل كمتوسط طوال العام المالي.